ابن الاكابر والأسطى بليا ج ٢٠

بعد خناقت الفندق فى الامس جابت انچى كوب ماء وعطته ل ايهاب وقالت = خلاص بقا يا ايهاب متعملش كدا فى نفسك علشان وحده متسويش زى دى

ايهاب بغضب جحيمى = انا تخنى انا، ودينى لاعلمها الادب من اول وجديد الخاينه دى

انچى = لالا يا حبيبى، هتستفاد ايه يعنى لما تعمل كدا، انت انسب حل تطلقها وتخلص منها خالص

ايهاب = وده فعلآ اللى هعمله، انا تعبان انا مضر اقوم امشى دلوقتي

انچى بسرعه = طب ما تنام هنا انهارده، مش كدا كدا هنتجوز كمان كام يوم

ايهاب = مينفعش يا انچى نتجوز دلوقتي، على الاقل بعد جواز حلا

انچى = موفقه المهم اكون معاك. وجت انچى تحضنه راح ايهاب جاب اغراده بسرعه وودعها ورحل بضيق شديده وركب عربيته وهوا ماشى على الطريق وهوا يتأفأف بضيق من الذى يحدث ففضل ايهاب ماشى بالعربيع لحد ما وصل ل شليه على البحر ونزل من العربيه ودخل للشليه بشوق ثم نظر امام بعشق.

وقال = حبيبت قلبى

فجأه نزل ايهاب بسرعه وهوا يدفاده الوساده اللى حدفتها اسيا عليه بغيظ وقالت = بقا انا تضربنى بالقلم يا ابن هدير، طب والله ما انا سكتالك يا ايهاب

وفضلت اسيا تجرى ورا ايهاب بغيظ فى الغرفه وهوا بيجرى منها وبيقول بضحك = يا بنت المجنونه اناعملت كدا علشان يصدقو والله مش قصدى، وجه جامد غصب عنى

اسيا بزعل = اممم غصب عنك طب مخصماك بقا هه

ولفت اسيا وجت تمشى راح ايهاب بسرعه ضاممها من الخلف وقال = هونا اقدر على زعلك يا قلبى

اسيا وهيا حطه اديها على ايد ايهاب = خلاص صالحنى بقا. ابتسم ايهاب بعشق وشال اسيا وذهب بها إلى عالمهم الخاص وهم سعداء بأنهم المراتى قدرو يفوزو بعشقهم من كل المكائد دى.

5 قبل فرح حلا بيومين كان وليد يقف امام المستشفى وهوا ينتظر السايس يجيب له عربيته ففجأه جت عربيه وخطفت وليد من امام المستشفى وبعد وقت شال احد القماشه من على وجه وليد ليصدم وليد عندما يتفاجأ بـ اسيا وايهاب امامه.

فقال بصدمه = أأسيا أأنـ.

فجأه ضربه ايهاب باللكميه وقال بغضب = اسمها ميجيش على اسمك تانى يا ابن ال****** انت

وليد بغضب = انتو عوزين منى ايه وجيبنى هنا ليه

اسيا ببرود وهيا تجلس امام وليد = هتعرف متخفش بس اصبر عليا شويه يا دكتور ههههه انت عبيط اوى يا وليد، ازاى تصورت انى مكنش حفظه الخلقه الوسخه دى لتستغفلنى انا يابا انت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *