ابن الاكابر والأسطى بليا ج ٢٠
فقالت حلا بخوف = م مين انت؟
نزل ذلك الشخص الوشاح من على وجهو لتفتح حلا اعينها بصدمه وقالت = رامز، انت هنا بتعمل ايه
رامز بخبث = جاي اخد عمرك يا حبى
حولت حلا تمثل القوه برغم خفها وقالت = ايه الهبل اللى انت بتقوله ده باين كدا انك شارب حاجه ومش فى وعيك وانا هندهلك حد ييجى يرميك برا القاعه. ومشت حلا من امامه فراح رامز بغيظ جاب صندق القمامه الحديد وضرب بيه حلا على رأسها فـ حطت حلا اديها على رأسها بألم شديد وهيا بتقاوم الاغماء وهيا بتلف ل رامز واول ما جه يقترب منها راحت حلا زقته بسرعه وجت تصرخ.
= ابعد عنى صقر يا صقررررر صقررر هممممممم
حط رامز بسرعه ايده على فم حلا من الخلف وضهرها لازق فى ضهرو وقال بشر = هه انسى يا حلوه انك تنفدى من تحت ايدى المراتى ههههههه سلام يا اسطى حلا.
وراح رامز مخرج مطوته من جيبه وفتحهها امام اعين حلا فـ جت حلا تقومه ولاكن فجأه غرز رامز المطوه فى بطن حلا واخرجها مجددآ وترك حلا بابتسامه خبيثه فوقعت حلا على الارض وهيا حطه اديها على الجرح وهيا بتقاوم الاغماء بالعافيه فاغلق رامز المطوه بابتسامه خبيثه وهوا ينظر ل حلا اللى سنده على الحوض ودمها يصفى ومن كتر الألم مكنتش قادره تتكلم حته.
فقال رامز بتشفى = هه وداعآ يسطى حلا.
وبعت لها رامز بوسه فى الهواء وتركها وخرج جرى قبل ما حد يشوفه ولاكن خاب حظه رامز وخبط بدون قصد فى مراد اللى كان ذاهب للحمام فنظر له مراد بصدمه فـ هوا عارف رامز.
فقال = هونتاااا يا ابن ال
جره بسرعه رامز من امام مراد فجره مراد خلفه بسرعه للخارج وهوا بيحاول يمسكه بغضب جحيمى.
~ اما نرجع ل حلا
فقامت حلا بالعافيه من على الارض وهيا تطلب السمعده بصوت يكاد يخرج منها = الحقونى ح حد يلحقنى بموت بموت ح حد يلحقنى يا ن ناس أااااه حد يلحقنى بالله عليكم ص صقر أانت ف فين يا صقر أاااه صقرررر اه. وفضلت حلا تسند على الحيضه لحد ما خرجت من الحمام وهيا حطه اديها على الجرح وفستنها غرأن بـ دمها فـ كانت اسيا بتمشى بالعافيه نحو القاعه والكل عمال يرقص على الاغانى ومش منتبه لها فرفعت حلا رأسها بضعف لطرا صقر يقف مع والدته ومع عائلتها ففضلت تنده عليه بصوت يكاد يخرج.
= صقر يا صقررر، صقرررر أااااااه (فجأه صرخت باعلا حسها) صقررر
. وفجأه جت تسند حلا على الطاوله فوقعت الطاوله على الارض بكل اللى كان فقها ووقعت معهم حلا على الارض فانتبه الكل لصوت الطاول وصدمو عندما لقو حلا مرميه على الارض.
