ابن الاكابر والأسطى بليا ج ٢٠

فقالت = مالك يا ايهاب ليـ.

فجأه بدون اي كلام شد ايهاب اسيا ل حضنو بقوه وهوا دافن وجهو فى عنقها فحضنته اسيا بقلق وقالت = مالك يا حبيبى فيك ايه حد قالك حاجه تضيقك ولا ايه

ايهاب وهوا حاضن اسيا جامد كأنه يريد زرعها داخل ضلوعه = اوعدينى انك مش هتسبينى يا اسيا، اوعدينى اننه هنفضل مع بعض وهنمو*ت مع بعض، اوعدينى ان مافيش اي حد هيقدر يفرقنا مهما عمله، اوعدينى يا اسيا

اسيا بحنان وهيا بتحرك اديها فى خصلات شعر ايهاب البيضاء مخطلت بيها كام خصله سوداء وقالت = اوعدك يا قلبى انى مش هسيبك ومش هسمح لاي حد يفرقنه مهما حولو، اسيا ل ايهاب وايهاب ل اسيا ولا ايهاب ولا اسيا هيسمحو لحد يفرقهم مهما حولو، خلاص يا قلبى نهايتهم قربت وهنخلص منهم ومن شرهم قريب وهنرتاح احنا وولدنا وحبايبنا وكل حد حولت انچى تأذيه

نظر ايهاب لاعين اسيا بعشق وهوا يقترب منها باعين تتشعلل بالرغبه والعشق وقال = ان شاء الله يا قلبى

اسيا بضحك وخجل من قرب ايهاب منها = الفرح يا ايهاب

ايهاب بمشاكسه = مش مهم يا اسيا.

وضحك ايهاب واسيا بشده فأخذها ايهاب سريعآ اسيا ل عالمهم الخاص بدون اي كلام.

(فى الحديقه) تقدم وليد من انچى وقال = نعم يا انچى هانم

انچى بتعجب = ايه جابك هنا

وليد وهوا يقول اللى قالتهله اسيا = اسيا قالتلى اجى الفرح ل تغيظ ايهاب بيها وانها عوزه تنتقم من ايهاب لانه صدقك واتهمها بالخيانه ووجودى انهارده هيرجع لها كرامتها اللى ضاعت

انچى بابتسامه ساخره = هه ولا عاش يا اسيا مش سهله برضو ومش بتسيبى حقك بسهولا كدا، طيب روح انت وحاول تستغل وجودك هنا ماشى

وليد = ماشى

وساب وليد انچى ومشى ثم بعد رساله نصيه ل اسيا وكانت محتواها =«انا نفذت اللى قولتيلى عليه وانچى صدقت فعلآ انك جيبانى للفرح لتنتقمى من ايهاب»

فـ بعتت له اسيا رساله =«تمام اوى زى الشاطر بقا تخرج برا القاعه هتلاقى العربيه اللى جبتك واللى هترجعك من تانى للمخزن لحد ما يتم كل اللى انا عوزاه»

بعت لها وليد بضيق =«تمام»

فى المستشفى دخل ايهاب ل اسيا فقالت اسيا بدموع = ايهاب ايهاب ح حلا ح حلا عامله ايه هيا كويسه ص صح

ايهاب وهوا بيحاول يهدى اسيا = ايوا والله يا حببتى حلا بقت كويسه دلوقتي ونقلوها ل اوضه عاديه

حطت اسيا اديها على قلبها وقالت = الحمدلله الحمدلله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *