ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦

بسمله بتعجب = ماما؟

نور بابتسامه هادئه = احم ماما بابا عاوز اعرفكم انى انى اتجوز انا وكيان انهارده

الكل بصدمه = ايييييه

صفا بصدمه = انت بتقول ايه يا نور ازاى تتجوز كدا فجأه من غير ما تعرف حد من اهلك

نظر نور للاسفل باسف فقال محمد بغضب = انطق يا استاذ على سؤال اختك ايه موتنا بالحيا ورحت تتجوز من غير اذننه يا ولد

كريم = اهدا يا محمد، لما نفهم منه ليه عمل كدا

مليكه = قول يا نور يابنى ليه اتجوزت بطريقه دى فجأه كدا

نور بكذاب = هيا الحكايه ان. . وبدأ نور يحكى لعائلته قصه مفبركه ان كيان كانت وقعه فى مصيبه وجوزه منها انقذها منها ل يقتنعو بـ ان جوزهم ده مكنش مترتب له خالص دى كانت صدفه فكانت كيان تنظر للجميع بحزن وندم.

فقالت محمد = طب يابنى ليه ميتشردش حد فينا الاول ما يمكن كنا حلنهالك من غير ما تضرو تتجوزو

بسمله = خلاص يا محمد اللى حصل حصل وكويس اوى ان نور عرف يتصرف فى الموضوع ده من غير اي مشاكل، والحمدلله على سلامتك يا كيان يا بنتى

كيان = شكرآ يا طنط اوى على تفهمك

بسمله بطيبت قلب = لا شكر ولا حاجه يا مرات ابنى، صفا يابنتى

صفا = نعم يا ماما

بسمله = خدى كيان انهارده تنام معاكى فى الاوضه لحد ما نتكلم اصبح

صفا بحضرام = حاضر يا ماما، يلا يا كيان معايا. واخذت صفا كيان وطلعو إلى غرفتهم وكل واحد ذهب إلى غرفته وفى داخل قلب كل واحد خنقه وشئ يحزنه اما ايهاب فـ اول ما طلع ل اسيا فـ لقاها نيمه او تدعى النوم فـ تركها ايهاب على راحتها وراح بدل ملبسه ونام جانبها وهوا بيفكر فى تصرفات اسيا العجيبه اليومين دوول.

~ فى نص الليل رجع يعقوب للقصر متأخرآ فـ كانت نورسين تنتظره بخوف شديد عليه فـ اول ما شافت يعقوب جرت عليه وقالت بقلق = كنت فين يا يعقوب طول النهار، خوغتنى عليك

يعقوب بجفاء = وتخافى عليا ليه انا مجرد من قريبك وبس يا نورسين خلاص، وياريت تبطلى تدخلات فى حياتى لان المره الجايه هزعلك يا نورسين لو تدخلتى فى حياتى

نورسين بدموع تتلألأ فى اعينها = وانت من امته وانت بتقولى كدا يا يعقوب مش انا انت واحد وبعدين انت عارف ان ان وانت مش مجرد قرايب وبس، صح

يعقوب بتصنع البرود = لا يا نورسين احنا قرايب وبس

(وخبط يعقوب على رأس نورسين وكمل كلامه) ياريت تحطى الكلام ده فى بالك وبلاش احلام المرهيقات ده، تمام ودلوقتي تصبحى على خير يا انسه نورسين. وترك يعقوب نورسين بقلب متألم ودخل ل غرفته بصمت ونام بعمق وهوا يرتاح قليلآ بعيد عن ذلك العالم المليأ بالالم ووجع الفراق وبس لعالم اخر وهوا يحلم بـ حببته اللى حته فى احلامه لم تتركه فـ كيف رح هوا يتركها وحدها الان ويجرحهها لتكرهو بعد ما اصبحت هيا كل شئ له الان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *