ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦
~ اما عند نورسين. كانت نورسين تقف بزهول وهيا مش مستوعبه كلام يعقوب لها فـ جرت نورسين على اوضتها وفضلت تبكى بحرقه وقلبها يعتصر ألمآ فـ خرجت مليكه من المطبخ بعد ما استمعت ل حديث يعقوب ونورسين.
فقالت بندم = كدا صح يا مليكه، لازم يبعدو عن بعض لازم نورسين تكره يعقوب، لازم تنقذ بنتك من الحب ووجعه علشان متعشش اللى انتى عشتيه لما حبيتى انسان ميتهلش حبك وثقتك. وطلعت مليكه غرفتها ونامت جنب كريم بنظرات حزينه فـ راحط حطه ادين كريم عليها فـ ضمها له كريم بعشق ليذهبون بعدها ل نوم عميق.
شرقت شمس جديده ل بدايت يوم جديد. خرجت رحمه من غرفتها باستعجال بسبب تأخرها عن الجامعه فـ اتفجأة بـ مراد خارج من غرفته فى نفس اللحظه فتوترت رحمه بشده وانتظرت انه يقول كليماته الجارحه كاعده فـ نظر مراد ل رحمه من تحت ل فوق بنظرات تمتلأ بكل معانى الغضب ولاكن تبدلت نظرات مراد للامبلاه ومر من جنب رحمه ببرود فـ لقت رحمه نفسها تلقائين.
قالت = هه عجيبه
مراد بابتسامه ساخره = وايه العجيب بظبط ياااا حضرت المعيده
رحمه بتوتر = ردد فعلك، مكنتش متخيله فى كوبيسى حته ان دى هتكون ردد فعلك لما تشوف النيلوك الجديد بتاعى
مراد ببرود = عوزه تعرفى انا شايفك ازاى دلوقتي يا رحمه
رحمه = ياريت
اقترب منها مراد خطوات وقال = رخيصه
رحمه بغضب = مراد انا مسمحلكش عد تهنى تانى، انت فاهم. ابتسم مراد بقسوه ومسك دراع رحمه بقو*ه لدرجت انها تألمتبشده فـ دخل بيها مراد ل غرفته ووقف رحمه امام المرأه وهوا يقف جانبها وتحدث مراد بقسوا وهوا ينظر لانعكسهم فى المرأه.
= تسمحيلى هه تسمحيلى بـ ايه بظبط يا رحمه، انتى شيفى نفسك كويس ادام المرايه، ياترا شايفه نفسك ايه هاا عجبك انتى النيولوك ده يا رحمه هه حولى تقرنى مابين شكلك ده وشكلك زمان، وانتى هتشوفى نفسك بعيونى انا يا رحمه، عرفتى ليه انا قولت عليكى رخيصه، علشان اللى تقلع قناع الحياء والادب وتبدليه ل قناع الفجور والطيشان بتبقى رخيصه اوى يا رحمه، تعرفى انا زعلان اوى عليكى يا رحمه، لانك دلوقتي مفكره نفسك انك خلاص هتخلصى من جحرى وتحكماتى فيكى بس متعرفيش اللى جي يا رحمتى
رحمه بخوف ودموع = وايه اللى جي بقا. نظر مراد ل دمعها بحده وبكل قوه مسك رأس رحمه وقربها منه بشده واللتهم شفايفها بنهب وامتلاك فى اول قبله لهم فصدمت رحمه بشده وحولت تبعت مراد عنها ولاكن بلا اي جدوه فـ بعد وقت بعد مراد عنها ليأخذو نفسهم بالعافيه وهم ينهجو بشده فـ حطط رحمه اديها على صدرها وهيا بتنهج بشده وهيا مصدومه من اللى مراد عمله فـ تركها مراد وخرج بغضب جحيمى فـ جلست رحمه على الارض وهيا مش مستوعبه اللى مراد عمله.
