ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦
~ اما امام عمارد منزل فادى
~ اما فى المستشفى
خرجت مريم وجلال من غرفت العنايه المركزه بعد ما نامت ريم فقال جلال بتسائل = اخدنه الكلام ونسيت اسألك لي كان تلفونك مقفول انبارح طول النهار على فكره كنت قلقان عليكى ليكون حصلكم حاجه
مريم بتنهيده عاليا = حصلنا حاجات مش حاجه واحده
جلال باستغراب = ايه اللى حصل؟
مريم كان نفسها تحكى ل حد للى جواها من ألم وحزن على توأمها فقالت = هقولك، هيا الحكايه ان. . وفجأه مرت من اممهم فراش الترولى فصدمة مريم وجلال عندما لقو عدى نائم على الفراش ودمه مغرق الفراش وملابسه.
فقالت مريم بصدمه = ع عدى، ده ده عدى يا جلال عدى اخويا
وجرت مريم بسرعه خلف اخوها ومعها جلال فـ دخل عدى إلى غرفت العمليات بسرعه فقالت مريم بخوف ودموع ل يحيى = يحيى ع عدى اخويا ماله، مين اللى عمل فيه كدا
يحيى بخوف على عدى = اتخانق مع واحد زملنا فى الجامعه وطعــنه بـ السكــينه
جلال بصدمه = وايه السبب اللى يخليه يعمل كدا
يحيى ميعرفش جلال فنظر ل مريم بمعنى (مين ده؟) ففهمته مريم وقالت = أاا ده جلال خطيبى يا يحيى، قولنا ايه اسبب اللى وصل عدى اخويا للحاله دى
يحيى بارتباك = واحد زملنا اسمه هشام راح صور صور وفتيوهات مش حلوه ل عدى ول زملتنى فى الكليه انسه عشق وركبهم على اجسام عريانه ونشرهم على النت فـ اول ما عدى عرف راح ل هشام وضربه وحصل اللى حصل
صدمت مريم للذى قاله فقالت = صور ل عدى وعشق مش حلوه طب لي عمل كدا الحيوان ده
جلال بجديه = اهدى يا مريم وانا هحل الموضوع ده وفى ثانيه كل الصور والفتيوهات دى هتخدفى من على كل التواصل الاجتماعى بس قولى يا استاذ يحيى هوا فين الشاب اللى عمل كدا
يحيى = اتحفظو امن الكليه عليه وحاليآ زمنهم سلموه للقسم ولاكن اكيد هيخرج منها زى الشعر من العجين، ده ابن مستشار مشهور
جلال بغضب = لو كان هوا ابن مستشار فـ انا جلال عبدالحكيم وحياة امى لاخليه يعفن فى الحبس بس نطمن على عدى بس الاول. نظرت مريم ل جلال بامتنان فابتسم جلال لها بهدوء وساعتها انها تجلس على المقعد بدموع وخوف على شقيقها.
~ اما المستشفى توقفت عربية عشق ونزل منها الجميع بخوف فذهبت سما بسرعه إلى مسؤولت الاستقبال وقالت = لو سمحتى يا انسه فيه شاب اسمه عدى جه هنا من شويه بطعــنت سكــينه

