ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦

~ اما فى غرفت اسيا وايهاب. كانت اسيا بتردتى ملابسها امام المرأه بشرود فـ جت ترفع سحاب فستنها ولاكن معرفتش فحولت مجددآ برضو معرفتش فزفرت اسيا بضيق وفجأه بتنظر للمرأه لقت ايهاب خلفها بابتسمته الذى تعشقها فـ رفع لها ايهاب سحاب فستنها وزاح ايهاب شعر اسيا من على رقبتها وفضل يشم فى رائحت شعرها بعشق وهوا ضامم خصر اسيا ليه فـ فضل ايهاب يقبل اسيا قبلات رقيقه على رقبتها واسيا مغمضه عينها من سحَر لمسات معشقها فـ لفها ايهاب لها وفضل يطبع القبلات على وجهها بعشق واسيا مستسلمه له بكل ذره من كينها ولاكن فجأه تذكرت اسيا تهديد انچى لها وان حياة سلا اختها الان فى خطر فـ بعتت اسيا عن ايهاب بسرعه.

وقالت بتوتر = ايهاب انت بتعمل ايه، انا مش فاضيه للكلام ده، انا راحه المستشفى عندى عمليات كتير انهارده

وجت اسيا تمشى راح ايهام مسك اديها وقال بشك = اسيا مالك، انا ملاحظ انك بقالك كام يوم بس بحالتك الطبعيه، ايه اللى مخبياه عنى يا اسيا انا حفظك كويس

اسيا بتوتر = انا مش مخبيه حاجه عنك يا ايهاب، زى ما قولتلك مش فاضيه مش اكتر وعن اذنك سيب ايدى علشان امشى

ايهاب بغضب = لا مش هتمشى قبل ما تقوليلى فيكى ايه بظبط، انتى مخبيه ايه عنى يا اسيا

اسيا بضيق = قولت مش مخبيه حاجه انت مش بتفهم يا اخى اف

وسحبت اسيا اديها من ايهاب وتركته ومشت فقال ايهاب بصدمه = اول مره اسيا تكلمنى بالطريقه دى، اكيد اسيا مخبيه عليا حاجه كبيره ولازم اعرفها

مر النهار اليوم بدون احداث تذكر للتحدث عليها

~ فى الامس وخصوصآ فى الديسكو. كان وائل ورحمه يقفان على احد الطاولات ورحمه يظهر على ملامحهها الغضب فـ مد وائل بخبث كوب النبيد امام اعين رحمه باغراء ورحمه تنظر له وللكوب.

وقال = ايه رأيك لو تجربى يا رحومه

رحمه = لالا ملييش فيه خالص

وائل = وايه يعنى يا حببتى تدعودى عليه علشان بعد كدا نبقا نشرب سوا، اسمعى بس الكلام وجربى يا قلبى. كانت رحمه هترفض ولاكن تذكرت حديث مراد معها فى الصباح فـ اخذت الكوب منهم وشربته على فم واحد بغضب وبرغم المراره اللى كانت فى طعم النبيد ولاكن عجبها المشرود فـ ابتسم وائل بخبث وغمز للفتيات ففضلو الفتيات تشرب رحمه كوب تلواه الاخر لحد ما سكرت رحمه تمامآ واصبحت لا طرا اممها واصبحت تتصرف بعدم وعي وترقص على اصوات الاغانى بجنون ووائل يستغل عدم وعيها ويقصت يحرك يديه على جسدها وهوا يرقص معها ففجأه جه وائل يقترب من شفايف رحمه بنظرات شهوانيه ولاكن فجأه لكمه قويه اصقتته ارضآ فنظرت رحمه بعدم تركيز لذلك الشخص لتتفاجأ بـ مراد اممها وينظر لها بكل معنى الغضب على وجهو.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *