ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦
وجه يخرج يعقوب هاتفه ملقهوش فقال = افففف واضح كدا انى نسيت تلفونى فى الاوضه فوق
(ملحوظه حفل الزفاف كان معمول فى قصر المرشدى لان يحدو على ساحت قصر كبيره وحديقه كبيره علشان كدا فضل الجميع ان يكون الفرح فى قصر المرشدى)
فقال عشق بلطف = خلاص بص تعالا نتصور بتلفونى وبعدين هبعتهملك على الواتس علشان تفتكر دايمآ اختك المشاكسه تمام
يعقوب بحب قرص عشق من خددها وقال = ماشى يا طفله انتى. ضحكت عشق وفضلو يخدو صور بكل الانواع والاشكال المجنونه ونورسين تتابع تصرفات يعقوب بألم فـ للدرجاتى مش فارق معاه انه رح يتركها ويرحل عمال يضحك ويمرح ولا كأن يوجد انسانه فى يوم حبو بعض وعاشو مع بعض لحظات حلوه وبحظات سيأه.
فـ بعد ما انتها يعقوب وعشق من اخذ الصور قال يعقوب = كدا خلاص بقا يا شوشو، انا هطلع اجيب تلفونى وجي
عشق وهيا بتتفرج على الصور بتركيز = طيب، روح. ضحك يعقوب بشده على تصرفات عشق المجنونه وطلع إلى غرفته فـ نظرت له نورسين بتصميم وطلعت خلف يعقوب بسُكر.
~ فى غرفت يعقوب. دخل يعقوب إلى الغرفته ل يجيب هاتفه وكان عاطى ضهر ل باب الغرفه ففجأه سمع اغلاق باب الغرفه فلف بوجهو ليرا من اغلق الباب ليتفاجأ بـ نورسين امام وهيا سانده على الباب المغلق.
فقال يعقوب بتصنع البرود = افتحى الباب يا نورسين. وجه يقترب يعقوب من الباب ليخرج راحت نورسين قفله الباب بـ اللوك وهيا سنده بضهرها على الباب بسُكر فقالت والدموع تتلألأ فى اعينها وتشعر بألم شديد داخل قلبها العاشق له بهوس حته اكتر من عشقها من مراد زمان فـ عشقها ل يعقوب عدا الحدود.
= هونا اللى سمعته دى صح، انت ناوى تسافر تانى يا يعقوب
يعقوب ببرود = ايوا يا نورسين، ناوى اسافر بكره ان شاء الله ورتبت لنفسى على ده
نورسين بدموع = طـ طب وانا فين من ترتباتك دى يا يعقوب
يعقوب ببرود شديد = انتى ايه يا نورسين، انتى بنت عمتى وبس
نورسين بصريخ وهيا تشوه باصابعه امام وجه يعقوب وهيا بتتمضوح امامه بسُكر = لا انا مش بنت عمتك وبس يا يعقوب انتا عارف ان اللى مابنا اكتر من كدا، حته قبل ما ارجع ل مصر
يعقوب وهوا يرفض النظر لاعينها لاجل لا ينفضح الذى بداخل قلبه لها فقال بكذب = اللى مابنا كان مجرد مساعده يا نورسين، انتى كتر خيرك كنتى جانبى فى وقت كنت فيه مدمر بسبب تعب ماما الله يرحمه وكمان ساعدينى بانى اعدى مرحلت مو*ت امى كتر خيرك على كل حال، وانا رددلك معروفك ليا، انى كنت جانبك ايام ما كنتى فى المانيا
