ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦

فقال انس = اللى عمله مراد ده غلط وغلط كبير كمان

محمد بغيظ = متزعلش منى ايا ايهاب بس المراتى انا مش هسكت ل مراد.انت اه مش حابب وجود رحمه بس مش عوزكم تنسو ان سلا اختى من امى وابويا وانا سكت ل مراد كتر اوى بسبب معملته ل رحمه. بس كدا كتر والموضوع ذات عن حده ومش هسكتلكم اكتر من كدا

كريم وهوا بيحاول يهدى محمد = خلاص يا محمد اللى حصل حصل وايهاب برضو ملوش ذنب باللى عمله مراد.احنا كلنا انصدمنه من كلام مراد.فـ مش عوزين موضوع زى ده يقلبنا كلنا على بعض. احسن حل دلوقتي اننه نتصرف بالعقل. بدل ما نزعق ونعلى صوتنا على الفاضى. جلس محمد بضيق وكانت حالت التوتر تسيطر على المكان بعد ما مراد فجـر قنـبلته النواويه ورحل وترك الجميع فـ تلك الحاله من التوتر والصدمه.

~ تسريع الاحداث. فى يوم زفاف ابطلنا. كانت رحمه وكيان وصفا ومريم يجلسون بفساتين فرحههم البيضاء وهم مثل الملائكه ولاكن التعاسه كانت تمتلأ وجههم للذى قادم لهم من تعاسه ووجع ومسير مجهول

فقالت رحمه ل نفسها = طول عمرى كانت بخاف منك يا مراد وكان نفسى اخلص من تحكماتك فيه دى بأي طريقه ولما وائل طلب ايدى مع انى مكنتش حباه ولاكن مصدقت انى هخلص من الحبسه اللى كنت حابسهالى ودفنك ليا بالحيا ووافقت على الجواز من وائل، بس بعد كلده اكتشف انى انى طلعت مراتك انت فى الاخر يا مرا هه يااا سخرية القدر هههههه ، يارب سامحنى وساعدنى فى اللى لسه جي ليا من وجع وتعاسه وقهر ويطلع مراد صادق مره واحده فى حياته ويسمع كلام ماما اسيا ويطلقنى بعد شهر من جوزنا واتخلص من الرابط ده بقا

صفا ل نفسها = خلاص يا صفا دى النهايه ودلوقتي لازم تدفنى قلبك وحبك ل اوس باديكى علسان تسعدى شخص ملهوش ذنب فى اخر ايامه ليه يا اوس ليه فوقت متأخر ليه جبرتنى اوافق على مازن لاعقبك واعاقب حالى، ليه مقولتليش بحبك زمان، كانت فيه حاجات كتيره هتفرق معايا اوى

مريم ل نفسها = اول مره اشوف عروسه بتتجوز علشان مافيش هه هاخد لقب متجوزه علشان اساعد بنت مريضة توحد وهاخد لقب مطلقه بعد ما انقذ البنت ده، هههههه مش دى الحياه اللى كنت بتمناها ل نفسى، مش دى الحياه الورده اللى كنت بحلم بيها، كان نفسى اتجوز عن حب ويكون جوزي بيمو*ت فيه ونعيش اجمل ايام مع بعض ودلوقتي ايه بتجوز جواز مصلحه هه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *