ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦

انس بغضب = وايه هوا ان شاء الله يا استاذ مراد

مراد ببرود = احسن حل دلوقتي انى اتجوز رحمه

صدم الكل بشده من مراد فقالت مليكه بصدمه = انت بتقول ايه يا مراد جواز ايه اللى بتتكلم عنه انت ناسى ان رحمه اخـ.

مراد بـ مقاطعه = زييي اختى يا عمتو مش اختى، وكفايه اوى انى هضحى باسمى ومركزى لانقذ سمعت الاستاذه. فضل الكل يتكلم ويزعق وهم عملين يقولو كليماتهم الجارحه على ل رحمه وهم بيحولو يغيرو فكرت مراد بـ الزواج من رحمه وهوا مصمم على قراره فـ كانت رحمه تنظر للكل بدموع نزله بكل انكسار وهم عملين يحددو مسرها ومستقبلها بلامبلاه للذى تريده هيا وهم عملين يتحدثو بتجريح بلامبلاه ل شعور لها ففجأه صرخت رحمه فى الكل لينتبهو لها الجميع بصدمه.

فقالت رحمه بكسره تملأ قلبها = انتو ايه انتم مش بنى ادمين، عملين تشترو وتبيعو فيه وكأنى اثاث مش انسانه من لحم ودم زييكم، انا ذنبى ايه ان امى انسانه مش كويسه وجبتنى فى الحرام، ذنبى اييييه فى كل ده حرام عليكم

اقتربت منها اسيا وحلا ل يهدوها بدموع ولاكن ابعتتهم رحمه وقالت بانهيار = يا ناس كنتو موتونى وريحتونى وانا فى بطنها بدل ما تخلونى عايشه وتعيشونى فى كل المرار ده

حزن الكل بشده على انهيار رحمه فنظرت رحمه ل مراد وقالت = انا مش موفقه على الجواز منك يا مراد، ولا تصليح غلطه ولا نيله لان انا مغلطش، وائل اللى ضحك عليا وخلانى اسكر وحاول يتحرش بيا واناومش فى وعيي لانى لو كنت فى وعيي مكنتش سمحت له بده وخلاص اخد جزائه بسببك برضو يا استاذ مراد، ولاكن ميخصكش بقا لا شرف ولا فضيحه ولا نيله، وكدا كدا انا مش من علتكم ل اجبلكم العار يا استاذ ايهاب ومتخفوش مافيهاش اي فضايح ليكم لان بنت سلا محدش لحد الان ادر يقرب منها والانسان الوحيد اللى حاول كان هيكون جوزى وكان الموضوع كمان وانا مش فى وعيي، انا معدش قعته هنا يوم زياده ومن اللحظاتى لا انت علتى ولا انا ليا مكان هنا من الاساس، وهلم هدومى ومعدوش هتشوفو وشى خالص

وتركتهم رحمه ولسه هتطلع ولاكن وقفت رحمه على جملة مراد البارده = مش بمزاجك يا رحمه

رحمه بغيظ = لا بمزاجى يا مراد، وانت ملكش اي حق عليا لتتحكم لسه فيه

ضحك مراد بشده وقال = ههههههه مين قال كدا يا رحمتى

اسيا بضيق من طريقة كلام مراد = مراد قول اللى عندك، وبلاش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *