ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦

فتح عدى عيونه ببطء وهمس بوجع فى بطنه = بحبك، بحبك اوى يا عشقى، بحبك وبمو*ت فيكى كمان

ابتسمة عشق بسعاده تملأ قلبها فقالت بفرحه حضنت عدى بقو*ه = عدى، الحمدلله على سلامتك

عدى بألم = أاااااااه بطنى يا عشق، الجرح يابت يخربيت كدا أااااااه

عشق بدموع واسف = انا اسف اوى اوى، والله مأصد

عدى بابتسامه ساحره = ولا تاصد انا انهارده اسعد بوم فى حياتى، اخيرآ قولتيها يا شيخه، ده انتى طلعتى عينى، تعرفى انا عاوز ابوس هشام واشكره انه ضربنى بالسكـ*ـينه علشان اسمع الكلام الحلو ده

عشق بضحك من وسط دمعها = بعد الشر عنك، ده انا كان هيجرالى حاجه لو كان حصلك حاجه، انا بحبك اوى

عدم بسعاده لا توصف = وانا بعشق امك يا شيخه، تتجوزينى يا عشق

عشق بفرحه تملأ قلبها = طبعآ موافقه. ابتسم عدى بسعاده وشد عشق ل داخل احضانه وهوا يشكر ربه ان حببته واخيرآ الان بدلته نفس الشعور واخيرآ رح تكون حببته له للابد.

~ اما عند شادى. كان شادى يقف امام عمارة منزل اهل منه بدموع وهوا ينظر ل بلكونت غرفت منه بقلب يتألم بصمت فـ لماذا حصل ليهم هكذا لماذا اول ما قالو خلاص الدنيا رح تضحك لهم ويتجمعو تحت صقف واحد بالحلال فـ يحصل ليهم كل ده وهم ملهمش اي ذنب فى كل العداوه دى اصلآ.

فقال شادى بدموع = اخرجى يا منه ارجوكى، حاسس بان قلبى هيقف من كتر الكسره والحسره والوجع اللى حاسس بيه، ارجوكى اطلعي خلينى اشوف وشك لو ل ثانيه واحده

. ففضل شادى ينتظر خروج منه كثيرآ لحد ما حزم امرك انه يروح منزل اهل منه وامره لله فـ لسه شادى بيخطى خطوه فى اتجاه العماره ولاكن فجأه توقفت سيارة اجره امام شادى.

= جرا ايه يسطا مش تاخد بالك، كنت هتخبطنى

نزل ياسين من العربيه فقال شادى بصدمه = ياسين هونتا

ياسين بضيق = كنت متأكد انى هلقيك هنا يا شادى، ممكن تقولى ايه جابك هنا تانى

شادى بوجع = وهاجى تانى وتالت وخامس وعاشر والف ومليون كمان يا ياسمين، انا مستحيل اسيب منه، انا بحب منه ومش هسمح لاي حد يحرمنى من الانسانه اللى بحبها مهما عملتو

ياسين بعقل = ومين قالك انك هتسبها يا شادى، بص خليك عارف ان منه ليك وبس، بس بالعقل ياخويا وانا هتكلم مع بابا وافهم منه سبب العداوه دى، ووعدك يا شادى ان منه هتكون من نصيبك انت وبس، خلاص. شادى بدموع حضن اخوه الكبير وهوا يتألم بشده من داخله فـ طبطب ياسين على كتف اخوه واخذه وركبو العربيه الاجره وطمن ياسين والدته رقيه عليه هوا وياسين قاطمنت رقيه على سلامت ولادها ولاكن اللى كانت مستغرباله اخدفاء مريم وعدى وعدم ردهم على اتصلتها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *