ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦

~ اما فى قسم الشرطه دخل جلال مع تميم ويحيى للقسم فقال بجديه للعسكر = لو سمحت فين الشاب اللى اتقبض عليه من شويه بمحولت قـتل

العسكرى = فى مكتب الظابط. وشاور له ل مكتب الظابط فـ ذهب جلال ومعاه تميم ويحيى ل مكتب الظابط اللى بيحقق فى اضيت عدى ل يطلع ذلك الظابط هوا هوا مصطفى زوج عائشه.

فقال مصطفى بغضب = ما تنطق يالا، ليه طعـنت زميله وايه سبب خنقكم

هشام ببرود = انا مش هتكلم غير فى وجود المحامى بتاعى

دخل فجأه جلال وتميم ويحيى فهجم تميم على هشام بغضب وقال = والله ل اشرب من دمك يا هشام

هشام بغضب = ابعد عنى بدل ما اخلى ابويا يوديك ورا الشمس

مصطفى بصرامه = ايه اللى بيحصل هنا ده، وانت يا تميم انت ويحيى ايه اللى جبكم هنا

جلال بهدوء = اهدا يا مصطفى وانا هفهمك ايه اللى حصل

مصطفى بصدمه = جلال هونتا كمان معاهم، ده الموضوع كبير بقا، قولولى ايه اللى حصل

يحيى بعصبيه = فيه ان الكــلب ده هوا اللى ضرب عدى بـ السكـينه وكانت حلتو فى خطر بسبب الحيو*ان ده

مصطفى بصدمه = ايه عدى اطــعن بالسكـينه وانتم ازاى محدش فيكم يعرفنى

جلال بجديه = الحكايه مش مستهله يا مصطفى، عدى كان فى خطى والحمدلله دلوقتى بقا كويس ولسه مطمن من مريم انه فاق بسلامه واساسآ حابه وهنروح نعمله اذن خروج ونوديه للبيت، اما دلوقتي هتعمل ايه مع الكـ*ـلب ده

مصطفى بغضب جحيمى = الكــلب ده هيترمى فى الحجز حالآ

هشام باستفزاز = على فكره محدش فيكم يقدر يعملى حاجه، انا ابويا راجل اعمال كبير وهيوديكم كلكم ورا الشمس فـ احسن متلعبوش فى عداد عمركم وسبونى امشى من المكان ده حالآ

نظر له مصطفى بغضب يملأ اعينه ومره وحده ضرب هشام بالقلم ومسكه من هدومه بغضب وقال = هتودى مين ورا الشمس يا روح امك انا اللى هخليك تعفن فى الحبوس لحد ما يبان ليك اهل بس قول ان شاء الله، يا عسكرييي

العسكرى = نعم يا باشا

مصطفى وهوا بيزق هشام على العسكرى بعنف = خد الكــلب ده وارميه فى الحجز وخلى اللى فى الحجز يعملو معاه الصح علشان يتعلم معنى الرجوله اللى على حق

العسكرى = انت تأمر يا باشا

واخذ العسكرى هشام بالعافيه وهوا يصيح بغضب = والله العظيم لاضمركم كلكم، انا هوريكم انا عمل فيكم ايه يولاد ال*****

خرج العسكرى ومعاه هشام فـ جلس مصطفى والجميع فقال مصطفى = احكولى بقا ايه اللى حصل بظبط

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *