ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦
انس بحزن استسلم ل رغبت يعقوب وقال = خلاص انت حر يابنى المهم تكون مرتاح وبس. نزلت دموع نورسين رغم عنها وهيا تنظر ل يعقوب فـ تركتهم نورسين ومشت وهيا تبكى بلا توقف فنظر لها يعقوب بألم وتنهد بمراره فكان كريم متابع كل ذلك بشك ونظر ل مليكه اللى كانت شارده بحزن وندم يملأ اعينه فـ تأكد ان فيه شئ ما مابين يعقوب ونورسين ومليكه تعلم ومخبيه عليه.
فقالت بسمله باستغراب = هيا نورسين مالها
مليكه باختناق= م معرفش هتلقيها مصدعه ولا حاجه الايام دى بتصدع كتير فـ علشان كدا هتلقيها بعتت بعيد عن الاصوات ل تريح رأسها
نيره باستغراب = امال صحيح فين اوس ابنك يا كريم وحشنى اوى حبيب عمته
كريم بحيره = مش عارف والله يا نيره، مختفى من اصبح حته انبارح مشفتوش طول النهار
مؤمن = ربنا يهدهولك ويطمنك على ولادك يارب
كريم بتمنى = يارب، صحيح امال فين عماد وفيروز والقرد اللى اسمه اسر
نيره بضحك = هتلقيهم هنا او هنا المجنين دوول، فرحنين يا سيدى بقا
اسيا باستغراب = يارب دايمآ، بس ليه؟
مؤمن بتعجب = انتو لسه متعرفوش
محمد = منعرفش ايه بظبط؟
نيره بفرحه = فيروز حامل فى توأم، لسه عرفين الخبر السعيد ده من يومين. فرح الكل كثيرآ وبدأو يباركو ل نيره ومؤمن بسعاده لاجل فيروز وعماد.
~ اما فى المطبخ
دخلت نورسين للمطبخ وهيا تبكى بحرقه فـ اخذت نورسين زجاجت النبيد الخاصه بضيافة المعزيم وبدأت تشرب منها بشراها ودمعها نازله بألم فتذكرت نورسين كليمات يعقوب ببكاء وشهقات عاليه.
=«لا بس زى ما انتم عرفين ان حياتى كلها فى المنايا غير ان (وكمل الدموع تتلألأ فى اعينه) ان ماما وحشتنى وعاوز اروح اطمن عليها فـ بستأذنك يا بابا، انى من الاحسن هرجع اعيش فى المانيا مع ماما لانها ملهاش غيرى فى الدنيا وهبقا اجي اطمن عليكم فى الاجزات خلاص»
فقالت نورسين بألم = عاوز تسبنى يا يعقوب بعد ما علقتنى بيك، مستحيل اسيبك تسبنى يا يعقوب انت ليا انا ومستحيل اسيبك تسبنى مهما حاولت تبعد يا يعقوب مهما حاولت انت لي انا يا يعقوب
وخرجت نورسين من المطبخ بحاله مثريه فاستمعت ل حديث يعقوب مع عشق بصدفه فقالت عشق بطريقه طفوليه = بقولك يا يعقوب بلييييز تعالا ناخد صوره تزجار قبل ما تسافر بلييييز ببليييييز
يعقوب بضحك = حاضر حاضر، هنتصور بتلفونى