ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦
~ بعد وقت فى منزل يوسف
كانت رقيه تجلس برعب واميره بتحاول تهديها = خلاص بقا يا رقيه اهدى اكيد ياسين وشادى وعدى بخير وزمنهم جيين اهو
رقيه بانقباض شديد فى قلبها = لا يا اميره حاسه ان حد من عيالى صابه شئ، ازاى يعنى تلفنتهم هم التلاته مقفوله حته مريم مش بترت عليا، انا حاسه ان هيجرالى حاجه
نظر لها يوسف بحزن فـ طبطب بدر على كتفه بموساه فقالت عائشه بتنهيده = بعد الشر عليكى يا ماما بقا
وتين بقلق مخفى = هما زمنهم جيين يا طنط، ياسين اصبح راح يشوف اخواته واكيد دلوقتي هتلقيهم دخلين مع بعض. فكانت تقى تقف تتابعهم بصمت ودمعها فى اعينها فـ انسحبت من غير ما احد يلاحظها وذهبت غرفتها وفضلت تبكى بشده فدخل رعد الغرفه بقلق عندما لقاها اختفت من وسطهم وعندما لقاها هكذا اخذها رعد فى حضنه بصمت وهوا بيحاول يهديها وهوا يشعر بألم شديد فى قلبه عندما يرا دموع تقى. . ففجأه خبط باب المنزل فـ جرت كنزى بنت عائشة بسرعه وفتحت الباب فـ دخل ياسين وشادى فتنهدت وتين براحه فقامت رقيه بدموع وضمت ولدها براحه وهم ايضآ بألم لانهم وصلو والدتهم للحاله دى.
فقال يوسف بقلق = انتم كنتو فين، خضتونا عليكم
شادى تجاهل سؤال والده فقال = انا رايح ارتاح فى اوضى، عن اذنكم
وتركهم شادى وذهب فتنهد يوسف بحزن فقال رقيه بقلق = انا ريحه اشوف ابنى
ياسين بهدوء = لا يا ماما سبيه دلوقتي، شادى دلوقتي مخنوق ومحتاج يكون لوحده احسن لان اي ضغط منكم ممكن يعمل فى نفسه حاجه
خرجت تقى على اصوتهم وخلفها رعد فـ اول ما تقى شافت ياسين جرت عليه بسرعه وحضنت اخوها بدموع وقالت = كنت فين يا ابيه، كدا تخلونا نخاف عليكم
ياسين بحنان = وتخافو علينا ليه يا حببتى، احنا كبار وعرفين الصح من الغلط كويس كدا وبعدين بطلى دموع هيا الامرات بتعيط
تقى وهيا مزالت فى حضن اخوها الكبير = لا بس كنت خايفه عليكم اوى ويامن كمان وحشنى اوى اوى
ابتسم ياسين بحزن فـ هوا كمان توأمه وحشه ولاكن تمنه له الخير وان الله يحقق له ول زوجته كل الذى يردوه فقالت عائشه باستغراب = صح امال عدى فين، ليه مش معاكم. كان لسه ياسين هيتكلم بقلق ولاكن فجأه الباب خبط مره ثانيه فـ المراتى فتح يوسف بقلق ليتفاجأ هوا والكل بـ جلال ومصطفى سندين عدى على كتفهم وخلفهم سما وعشق ومريم فدخل جلال ومصطفى بـ عدى واجلسوه على الاريكه بحزر.