ابن الاكابر والأسطى بليا ج ١٦
~ عند كينان ولميس فى الحفله
نظرت لميس ل كينان بتعجب وقالت بهمس ل كينان = مالك يا كينان
كينان = مافيش، انا كويس يا حببتى
لميس = انت زعلان ان يعقوب مسافر صح
كينان بكذب = لالا وازعل ليه، عادى ولا يفرق معايا يكون موجود او لا
لميس بابتسامه = لا والله طب حط عينك فى عينى كدا يا كينانى
كينان = رخمه اوى على فكره
ضحكت كينان بشده وفجأه حطط اديها على بطنها وبدأت تصرخ بألم شديده فى بطنها = أااااااااااه ااااااااااه
كينان بخوف = ايه مالك يا لميس
كانت لميس بتصرخ بألم ومكنتش ادره تتكلم فقالت سما بسرعه = دى شكلها بتولد يا كينان، شيل مراتك بسرعه وبسرعه على المستشفى
جت صفا جرى عليهم وقالت = مستشفت ايه يا طنط خليه ينقلها ل اوضه من الاوض وانا هولدها انا
عشق بصدمه = بفستان الفرح
صفا = ايوا بفستان الزفت هوا ده وقتو يا عشق متنسيش انى دكتورة نسى وولاده
لميس بصريخ = انتم لسه بتتكلمو بولد يا جزم أاااااااااه يا بطنى، طلقنى يا كينان انت اسبب فى اللى انا فيه ده
كينان بصدمه = ليه يا روح امك كنت اغتـ*ـصبتك ما كل شئ بمزاجك يا شبشب
لميس بصريخ = انت بتشتمنى وانا فى الحاله دى أااااااااه هتولى مامااااااااا أاااااااه. حاول الكل يكتم ضحكهم بالعافيه على شجار كينان ولميس فـ شال كينان لميس ودخل بها إلى احد الغرف وخرج فـ دخلت صفا الغرفه ومعاها سما ل تساعدها وكينان يقف فى الخارج بتوتر فكان كينان خايف بشده على لميس فنزل يعقوب بصدمه على صوت صريخ لميس.
فسأل حلا باستغراب = هوا فيه ايه هنا؟ ماله كينان والكل
حلا بتعجب = انت كنت فين كل ده، عمدآ دى لميس بتولد وصفا بتولدها جوا، ادعلها
يعقوب = يارب تقوم بالسلامه هيا واللى فى بطنها
فلاحظ يعقوب خوف كينان ومحولت عشق فى تطمين شقيقها فقترب يعقوب منهم وقال = متخفش ان شاء الله مراتك هتكوم بالسلامه بس قول يارب
نظر كينان ل يعقوب وقال بتمنى = يارب يارب
طبطب سعقوب على كتف شقيقه وهوا الان مابين نارين اول نار عذاب الضمير الذى يشعر به الان بعد اللى حصل مابينه هوا ونورسين وكسره لها بتلك الطريقه وعذاب انه لازم يكون جنب شقيقه الان يمكن تتحسن علاقته هوا وشقيقه يومآ ما فنظر يعقوب بخجل ل كريم ومليكه فـ هوا خان ثقتهم فيه قبل ما تخطأ نورسين فى حقهم وفى لحظة ضعف اخذ يعقوب برائة تلك المسكينه الذى عشقته بجنون والان مضر يتركها لتعانى لوحدها فـ هوا حقآ ندل وجبان. . عدا وقت من حالة التوتر والخوف ومشم كل المعزومين ومعدش يوجد ثوا عائلت يوسف ومعهم جلال ومريم وكان الكل بنتظر رد من صفا عن حالة لميس فـ بعت وقت استمع الجميع ل بكاء الرضيع فـ ابتسم كينان بسعاده ومن فرحته اترمه فى حضن يعقوب الذى صدم بشده ولاكن فرح كثيرآ وضم شقيقه له بحنان.

