اسيرة انتقاامه
الفصل الأول
في احدي المناطق الشعبيه ف مدينه القاهره حيث تقطن بطلتنا مع خالتها الحاجه فاطمه ف بيت بسيط وذلك بعد وفاه والدها منذ عامين حيث أصرت عليها خالتها فاطمه ان تسكن معاها ولا تجلس بمفردها ف البيت حيث أن خالتها فاطمه تجلس بمفردها هي الاخري وذلك بعد سفر ولدها الي الخارج وزواج ابنتها وسفرها مع زوجها فأصبحت تجلس بمفردها هي الاخري.
ملك عبد الحميد :ذو 20سنه، متوسطه الطول ذو جسد متناسق وعيون بلوني السماء الصافيه وشعر كستاتني طويل. محجبه تتميز بالطيبه والبرائه وتحب خالتها فاطمه كثيرا وتعتبر ها امها وذلك بعد ترك ولدتها لها
…………….
الحاجه فاطمه :اصحي يا ملك يلا عشان تفطري ي حببتي قبل ما تنزلي الجامعه
ملك:امممم
الحاجه فاطمه: يلا يا ملوكا اصحي هتتاخري ع جامعتك ي حببتي يلا قومي
ملك : اهوو صحيت يا خالتي.صباح الخير يا فطومه
الحاجه فاطمه :صباح النور ع عيونك ي حببتي يلا قومي حضرتلك الفطار عشان نفطر سوا
ملك :حاضر ي حببتي هقوم اجهز والبس علطول ونفطر سوا
بعد خروج الحاجه فاطمه تذكرت ملك ما حدث لها منذ اكثر من 15 عندما تركتها ولدتها هي وولدها وطلبت منه الطلاق حينما قالت له انها لن تحبه وانه لو رفض يطلقها سوف ترفع عليه قضيه خلع فطلقها تجنبا للمشاكل وحمايه بنته من بطش امها ، وذلك من أجل الزواج من رجل أعمال مشهور وغني وذلك من أجل المال ولم تعي لصاحبه ال5 السنوات التي تتشبث بقدمها وتبكي بقهر لكي تبقي بجانبها وع الرغم من دموع الطفله البريئه من أجل ام تبقي معاه ألا انها لم تتاثر وبعدت الطفله عنها بمنتهي القسوه وتركتهم وذهبت تاركه لهم الاوجاع واللالم والتعب وكسر تلك الروح البريئه التي لم تعيوشئ ولم تريد شئء من الدنيا سوا امها وابيها.
فاقت ملك من شرودها ع صوت خالتها فاطمه التي تنادي عليها من الخارج فمسحت دموعها ونهضت من ع الفراش لتحاول ان تنسي ذكرياتها المؤلمه مع امها لتذهب المرحاض لتستعد لجامعتها………… ________
ع الجانب الاخر
ف قصر فوق الخيال يتميز بالرقي والفخامه من اثاث وتحف باهظه الزمن حيث أن القصر يتكون من طابقين
الطابق الأول :يوجد به 6غرف غرفتين خاصه بالخدم وباقي الغرف نوم فارغه
الطابق الثاني :هذا طابق خاص لمراد الطلخاوي فقط لا أحد يجرؤ ان يدخله بدون اذنه،ولا احد يستطيع أن يجلس بيه سواه يعتبر عالمه الخاص حيث يوجد بيه 6غرف غرفه كبيره واسعه وهي غرفه نومه خاصه بيه وغرفه اخري للنوم أصغر حجما من غرفته الضخمه الواسعه التي لا تليق سوى بواحد مثل مراد الطلخاوي وتوجد غرفه مكتبه وغرفه جيم مجهزه بأحدث أنواع الاجهزه الرياضيه وغرفه معيشه وغرفه اخري للسونا والجاكوزي،
يستيقظ بطلنا صاحب ال29 عامآ يتميز بطلنا بطوله الفارع وجسده الرياضي وصدره الضخم الصلب وشعره الأسود القصير شديد النعومه ووجهه الاسمر وعيونه السوداء التي تسلب عقول النساء حيث ان وسامته تجعل النساء يركعن تحت ارجله وهو لا يبالي بيهم لانه لا يشغل تفكيره سوء شيء واحد يريد تحقيقه وهذا سوف نعرفه فيما بعد و الذي يتميز أيضا بشخصيته القويه الصلبه وقرارته الصارمه لا يجرؤ احد ع معارضته بخبرته وذكاوه استطاع ان ينشئ مجموعة شركات الطلخاوي جروب+ سلسله الفنادق الخمس نجوم الخاصه بيه ف أنحاء مصر كلها +فروع شركاته ف الخارج، كل هذا يمتلكه مراد الطلخاوي من جد واجتهاد وبذل مجهود قوي لكي يصل الي مثل هذه مكانه التي وصل لها
استيقظ بطلنا ع صوت هاتفه فاخذه من جوراه فوجده الشخص الذي كان ينتظره فأجاب عليه ف الفور
– الطرف الآخر :مراد بيه عرفنا مكانها فين
مراد بشيئ من الصدمه :اييييه
مراد بصدمه :أنت بتقول ايه! انت متأكد من الكلام اللي بتقوله
الطرف الآخر بتأكيد :ايوه ي مراد بيه زي ما بكلم حضرتك عرفت مكانها، بس اللي كان معطلني اني اعرفه من زمان انها قاعده عند خالتها مش في بيتها اللي كانت ساكنه فيه
مراد بجديه وتساؤل :وعرفت عنها ايه مجمعتش عنها معلومات
الطرف الآخر : لما سألت عليها اهل المنطقه قالولي انها مشيت من المنطقه بعد ما والدها توفي وراحت تسكن مع خالتها وبقالها سنتين قاعده مع خالتها
مراد وقد تبدلت ملامحه للصرامه والجديه الشديده :بص وركز معايا
الطرف الآخر :معاك ي مراد بيه، و اللي تؤمر بيه
مراد بجديه وتركيز :عايزك تعرفلي عنها كل حاجه من ساعه ما اتولدت لحد دلوقت،، ومش كده وبس تعرفلي كل حاجه عن خالتها وحالتهم عامله ازاي. مراد بصلابه :فهمت؟ كل حاجه ومش عايز اي تقصير
الطرف الاخر وهو يبتلع لعابه بصعوبه وخوف من رب عمله :تحت امرك ي مراد بيه مش عايز حضرتك تقلق خالص، خلال ساعات هتلاقي ملف البت دي وعائلتها كلها ف ايد حضرتك
مراد وهو مازال ع حالته :تمام،
بعد ما أنهي مراد المكالمه اخد ينظر أمامه بشرود وتنطلق من عينيه الحاده شررارت الغضب والكره وهو يصك ع أسنانه بغضب ويقول : والله لخليكي تندمي وتكرهي اليوم اللي اتولدتي فيه. كل الذل اللي عاشت فيه امي لدوهولك اضعاف مضاعفه منه
🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛
بعد أن اغتسلت ملك وارتدت ملابسها التي هي عبارة عباره عن فستان واسع طويل يضيق من ع الخصر بحزام ف وسطه بلون الكحلي المشجر بالورود الصغيره مع حجاب من اللون الزهري جعلها غايه ف الجمال وابرز جمال عيونها الزرقاء الصافيه دون أن تضع اي من مساحيق التجميل ع وجهها
-خرجت ملك لخالتها فاطمه فوجدتها قد أعددت وجبه الفطار ع الطاوله ولكنها لم تجدها تجلس ع الطاوله فادركت انها مازالت ف المطبخ فصارت خطها اتجاه المطبخ. وبالفعل وجدت خالتها تسكب العصير ف الاكواب
ملك وهي تذهب اتجاهاه وع محياها ابتسامتها المشرقه :تحبي اساعدك ف حاجه ي فطومه
خالتها فاطمه بود: وهي تاخذ الصنيه بعد أن سكبت بداخلها العصير :لا ي حببتي انا خلاص خلصت يلا عشان نفطر ومتتاخريش ع كليتك
_ اتجهت ملك خلف خالتها وجلسوا ع طاوله الطعام، وبدأو تناول وجبه الفطار .
– ها ي ملوكه هتخلصي محاضرتك امتي انهارده. قالتها خالتها فاطمه لملك
ملك وهي تمضغ الطعام وتجيبها بهدوء :عندي محاضرتين انهارده بس ومش هتاخر متقلقيش، محتاجاني ف حاجه
خالتها فاطمه: وهي تمد يدها لها بالعصير :لا بس كنت بسألك عشان لما تيجي نبقي نروح نجيبي احتياجات البيت انتي عارفه ان احنا ف اول الشهر وانا لسه قابضه المعاش وأحمد ابني بعتلي فلوس الشهر فقولت أسألك عشان لو هتتاخري نأجلها لبكره.
– ملك بتفهم : اها تمام. انا هخلص بدري ان شاء الله واجي علطول ونروح ونجيب كل اللي عايزه
خالتها فاطمه بحب :ربنا ميحرمنيش منك ي حببتي
ملك وهي تحتضن كفها :ولا منك ي خالتي
قطع حديثهم رنين هاتف ملك، ملك وهي تلتقطه بيديها من جانبها
خالتها فاطمه :دي ساره مش كده!
ملك و تومئ براسها بالايجاب لخالتها فقالت خالتها لها سلميلي عليها
، ملك وهي تضع الهاتف ع اذنها ولكنها ابعدته من ع اذنها ع الفور وذلك بعد ان سمعت صياح صديقتها المجنونه ساره وهي تقول : انتي ي هانم ياللي متأخره هتنزلي امتي بقالي ساعه ملطوعه قدام البيت وانتي موصلتش لحد دلوقتي قوليلي اعمل فيكي ايه دلوقت ها ردي عليا، انت ي بت مش بتردي ليه؟!
ملك وهي تضحك ع صديقتها وتقول لها بضيق زائف : ي بنتي اديني فرصه ارد عليكي الأول حرام عليكي ودني انا وخالتي اطرشت بسببك اديني فرصه اقولك ان خالتي بتسلم عليكي حتي ، وبعدين انا لبست خلاص بس بفطر مع خالتي،
ساره بضيق وعبوس : لا الا خالتي فاطمه دي حببتي بوسيهالي كتير وقوللها انها وحشاني اووي وانتي ي ملك هانم انا غلطانه اني واقفه ياريتني كنت رحت الكليه لوحدي وخليتك ملطوعه ف الشارع مستنياني
ملك وهي تضحك ع صديقتها ثم ترد عليها برقه ولطف :واهون عليكي ي سرسوره
ساره وهي تغمز باحدي عينها و ترد عليها بلطف وحب :ايوه ايوه سبتيني ي لوكه، بس متهونيش عليا ي لوكه
ملك بابتسامه رقيقه : ايوة دي سوسو بتاعتي، وع العموم ي ساره انا خلصت اهوو وهاخد شنطتي وانزلك
ساره بتفهم :تمام ماشي وانا مستنياكي وبوسيلي خالتي فاطمه كتيرر
ملك :حاضر هقولها. ويلا اقفلي بقا عشان منتاخرش
ساره :تمام
بعد أن اغلقت ملك الهاتف وهي تنظر لخالتها : بتسلم عليكي المجنونه
خالتها فاطمه وهي تضحك : الله يسلمها ع اد ما ساره دي مجنونه بس طيبه وغلبانه ودمها سكره
ملك وهي توافقها الرأي :عندك حق ي خالتي والله، يلا هقوم انا دلوقتي ومش هتاخر عليكي، عشان نروح مع بعض،
خالتها فاطمه وهي تربط ع يدها بلطف : ماشي ي حببتي ، قومي يلا عشان متتاخريش ع ساره وانا هقوم اتوضا عشان الضهر.
– قامت ملك من ع الطاوله وذهبت باتجاه غرفتها وبعد برهه خرجت منها وهي ممسكه بشنطتها وادواتها وذهبت باتجاه الباب وهي تقول لخالتها :انا همشي ي خالتي محتاجه حاجه
خالتها فاطمه بحب :لا ي ملوكه عايزه سلمتك
ملك وهي تودعها بقبله ع الهواء ثم فتحت الباب واغلقته خلفها وذهبت لصديقتها لكي لا تتأخر عليها……
بقلم خلود محمد
الفصل الثاني
خرجت ملك وساره من المحاضره وذلك بعد ما انتهوا من المحاضرات، فاتجهو الي كافتريا الجامعه لكي يستريحوا
ملك وهي تسترخي ع ظهرها ع الكرسي :ياا اخيرا خلصنا انهارده الواحد خلاص مش قادر, الدكاتره مش بترحم
ساره :عندك حق والله الواحد جسمه اتكبس من كتر القعده، انا مش عارفه ايه اللي جابني بس
ملك : اهوو الحمدلله اليوم عدي وخلص
ساره :هتعملي ايه بعد ما تروحي؟
ملك : هروح مع خالتي عشان نجيب حاجات البيت طلبت مني الصبح وقولتلها ماشي، وانتي هتعملي ايه؟ ”
ساره :هروح انام هعمل ايه يعني،
ملك بضحك :انتي ي بنتي مش بتزهقني من النوم، حرام عليكي كل ما أسألك ع اي حاجه تقوليلي هنام ف ايه
ساره بهدوء مستفز :حد يزهق من النوم بس انتي اللي نشيطه ي ماما، وبقولك ايه يلا قومي عشان الحق اروح وانتي تلحقي تروحي عشان تروحي مع خالتي
ملك :ايه داا يعني مش هنشرب حاجه
ساره وهي تقوم من ع الكرسي :لا مش هنشرب حاجه ويلا بقي متبقيش كسوله
ملك بتعجب :انا اللي كسوله برضو ع العموم يلا بينا
ساره :يلاااا
واتجهت الفتاتان الي بيتهم لتبدا كل من هما ما يريد فعله
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
بعد ما سمع تلك الاخبار الساره بالنسبه له التي أخبرها اياه محاميه والابتسامه لا تفارق وجهه، اعتدل من ع الفراش وذهب باتجاه المرحاض لكي يبدأ يومه بكثير من الحيويه والنشاط غير سابق عهده،
بعد وقت ليس بالقليل
استعد مراد بحليته السوداء مع قميص من نفس اللون مما زادته وسامه فوق وسامته، اخذ يمشط شعره امام المرأه ثم وضع من عطره الخاص بيه وارتد ساعته الفخمه القيمه التي لا تليق سواه بواحد بمثله،.
نظر مراد الي نفسه ف المرأه نظره رضا بعد ما استعد يومه المليئ بالكثير والكثير و ع ثغره ابتسامه خبيثه
خرج مراد من الغرفه بخطوات واثقه سريعه ونزل الدرج دخل غرفه الطعام لكي يتناول فطوره وقهوته التي وجدهم ع سفره الطعام قد اعدوا له،
جلس مراد ع راس الطاوله وشرع ف تناول فطوره،
داده رحمه وهي حامله القهوه و واقفه أمام الباب
داده رحمه :صباح الخير ي مراد بيه، القهوه بتاعه سياتك
مراد وهو ياخذ المحرمه من ع السفره ويمسح فمه، :صباح الخير ي حاجه رحمه، تعالي
اخذت الحاجه رحمه تخطو داخل الغرفه وهي حامله القهوه ف يدها حتي وصلت الي موضع جلوس مراد ووضعت القهوه ع الطاوله وانصرفت خارج الغرفه بهدوء دون النطق بحرف واحد ولكن لن تفوتها تلك الابتسامه التي راتها ف وجه سيدها
اخذ مراد يرتشف من قهوته ثم اخذ من ع الطاوله الهاتف وضغط عليه ينتظر رد صديقه الذي اجابه ع الفور
معتز بصوت متحشرج من أثر النوم : طلما مصحيني بدري كده يبقي وراك نصيبه
مراد وهو يقهقه بصوت عالي :طول عمرك عارفني ي معتز
معتز وهو ينهض من ع السرير ويمسح ع وجهه :اي دا دا وبتضحك كمان لا دا الحكايه فيها إنه
ايه حكايتك ي عم مراد
مراد وهو يمط شفتيه :هقولك بس مش دلوقت لما نتقابل ف الشركه عايزه تيجي بدري
معتز :ياااه ع التقل ف ايه ي ابني ما تقول
مراد وهو يرجع ظهره للخلف ويجيبه بجديه :زي ما قولتك عايزك تبقي موجود ف الشركه خلال نص ساعه والقيك اتفقنا
معتز وهو يعتدل من ع الفراش :حاضر ماشي انا هقوم ااجهز ونشوف ايه حكايتك
بعد ان أغلق مراد مع صديقه، تماطي بظهره ع الكرسي واخذ يفكر فيما مقدم إليه وووووو
خرج مراد من بوابه القصر وجد حرسه واقفون أمام سيارتهم ثم اسرع رئيس الحرس باتجاه سياره ربه عمله لفتح بابها، خطي مراد بخطوات سريعه واثقه وهو يرتدي نظارته القاتمه ثم دخل السياره ثم قام حرسه بغلق بابها ثم اسرع بقياده السياره واتجهوا بقيه الحرس للسيارات الاخري يتجهون ورائه.
بعد فتره لا بائس بيها…
وصل مراد الي المقر الرئيسي لمجموعه شركاته وهو مبني شاهق شديد الارتفاع يجعل كل ما ينظر إليه يشعر بالانبهار لشده رقيه وجماله وضخمته
خطي مراد داخل المقر الرئيسي بخطوات واثقه سريعه حتي وصل الي المصعد فضغط ع الزر ففتح ع الفور واستقله
💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫💫
بعد برهه
خرج مراد من المصعد بعد انا وصل الي مكانه المنشود اخذ يخطو عبر الممر المودي الي مكتبه غير مبالي بنظرات الإعجاب والانبهار من الفتيات مع بعض نظرات الخوف والارتعاد منهم فهو له طاله وهيبه تجعل كل ما ينظر إليه يدب القلق والخوف إليه
دخل مراد مكتبه الراقي وجلس خلف مقعده ومن خلفه سكرتاريه الخاصه التي اخذت تملي عليه جدوله اليومي. قاطعها مراد بصوت الخشن وهو يقول : عايزك تلغي كل مواعيد انهارده ومدخليش عليا اي حد غير معتز والمحامي لما يوصله
السكرتاريه وهي تنظر إليه برهبه :حاضر ي مراد بيه، اي أوامر تانيه
مراد بخشونه :لا
السكرتاريه وهي تؤمي له براسها بعد أن اخذت التعليمات منه ثم همت بالخروج من مكتبه واغلقت الباب خلفها….
بعد خروج السكرتاريه من مكتبه ارجع مراد ظهره للخلف ثم وجد شاشه هاتفه تضيئ فوجد المتصل هو محاميه فاجابه ع الفور :هاا عملت ايه
المحامي سعيد :ازيك ي مراد بيه، يارب تكون بخير
مراد وهو يصك أسنانه ويرد عليه بخشونه :أنا لسه هستناك تسلم أنجز قولي عملت ايه
المحامي وقد شحبت ملامحه وجف حلقه من الخوف من سيده ثم اجابه ع الفور بصوت مهتز :انا جمعت عنها كل حاجه ي مراد بيه تحب ابعت لك الملف ع الموبايل ولا اجي اسلمه لسيدتك بنفسي
مراد وهو يرد عليه :لا تعالالي مكتبي خلال نص ساعه وتجيبه معاك، ماشي
المحامي سعيد وهو يهز راسه بالموافقه :مفهوم، مفهوم ي مراد بيه خلال نص ساعه هكون ف مكتب حضرتك.
مراد :تمام ثم أغلق الخط دون الاستماع لشئ اخر
💤💤💤💤💤💤💤💤💤
ف الحاره الشعبيه ”
وصلت ملك وساره الي حيهم الذي يقطنون بيه ثم ودعت كل منهما الاخري واتجهوا الي حيث منزلهم
صعدت ملك الي منزلها وقامت بفتح الباب وأخذت تنادي ع خالتها :
خالتوا فاطمه ي خالتو
تعالي ي ملك انا ف المطبخ ردت عليها خالتها فاتجهت ملك الي المطبخ حيث توجد خالتها
:ايه ي فطومه انا خلصت بدري انهارده اهو عشان اجي معاكي
خالتها فاطمه بود وحنيه : تعالي ي حبيبتي ارتاحي شويه وبعد كده ننزل، هو النزول هيطير يعني قامت ملك من جلستها
طب انا هقوم اغير هدومي ونشوف بعد كده هنعمل أيه
خالتها فاطمه :ماشي ي حبيبتي ادخلي غيري وارتاحي شويه
خرجت ملك من المطبخ وقد انتباتها حاله من الشرود اصفرت ع تجمع الدموع ف عينيها ثم دخلت غرفتها وأخذت تسترجع ما مرت بيه والدموع تتساقط من عينيها
ف المقر الرئيسي للشركه
وصل معتز الي حيث حيث مكتب مراد ثم سأل السكرتاريه : مراد جوه
السكرتاريه وهي تعتدل ف جلستها و تجيب عليه :ايوه ي معتز بيه وهو مستني حضرتك جوه
معتز :تمام ،انا دخله واعملي لينا قهوه
السكرتاريه :حاضر ي معتز بيه
دق معتز مكتب مراد لم يسمع رد منه ففتح الباب ونظر من خلفه، فوجد صديقه جالسه خلف مقعده ومعطي ظهره للباب ينظر أمامه بشرود فادرك معتز انه يوجد خطب ما. فدخل معتز وأغلق الباب خلفه
مراد مراد
ردد معتز هذه الكلمات لصديقه لكي ينتبه عليه
انتبه مراد للصوت الذي يأتيه من الخلف، فادرا راسه وجد صديقه معتز جالس ع الكرسي وينظر إليه
معتز وهو ينظر إليه بسخريه :ايه ي عم فينك بقالي ساعه بنادي عليك، مين اللي واخد عقلك
مراد وقد انتبه لسخريته فاجابه بجديه :معتز !!
معتز وقد أدرك ان صديقه ف حاله لا تسمح للهزار او السخريه فاعتدل ف جلسته وحدثه :ايه الموضوع ي مراد اللي عايزني فيه وعايزه تقولهولي
مراد وهو ينظر له :لقيتها
لم يعئ معتز بما تفوه بيه صديقه :ايه ¿! لقيت مين
مراد وهو ينظر امامه بشرود :لقيت اللي سبب ف عذابي وعذاب امي سنين، لقيت اللي كانت السبب ف حرماني من امي،
معتز بصدمه :لقيت بنتها ودي عرفت مكانها ازاي وامتي
مراد :مش مهم لقيتها ازاي وفين المهم اني لقيتها، ومفيش حد هيرحمها مني بعد كده
معتز وهو يسأله :طب وهنعمل ايه دلوقتي
مراد وهو يرد عليه :كلمت المحامي وهو جاي ف السكه عملي ملف بكل حاجه عنها ثم ارجع ظهره للخلف ونظر أمامه ونظرات الشر تتطاير من عينه :وساعتها لما اعرف عنها كل حاجه هعرف ابدا منين واجبها مذلوله تحت رجلي
لم ينطق معتز بحرف واحد بعد وادرك ساعتها ان وقت الانتقام قد بدأ للتو ولم يتراجع مراد عن ذلك بعد أن يشبع ويحقق كل ما انتوى فعله
،…..
قطع شرود كلا من مراد ومعتز صوت طرقات ع باب فاجاب مراد للطارق بالدخول فوجد السكرتارية تخبره بقدوم محاميه الخاص وأنه ينتظر بالخارج
فامرها بأن تدخله ع الفور.
بعد برهه
جلس مراد ومعتز والمحامي سعيد
المحامي سعيد :انا جمعت كل حاجه عنها ي مراد بيه، هتلاقيهم ف الملف ثم مد يده بالملف لمراد الذي أخذه من يده ثم نظر بداخله واخذ يقرا ما بداخله
مراد وهو يضع الملف ع حافه المكتب : مفيش حاجه تاني عرفتها عنها غير اللي موجودين ف الملف ده
المحامي سعيد وهو يرد عليه بجديه : لا والله ي مراد بيه كل حاجه موجوده ف الملف اللي قدام حضرتك، بس لما سألت عنها اهل المنطقه قالولي انها وخالتها ف حالهم مش مخطلطين بحد من أهالي المنطقه وان هي ملهاش حد غير خالتها وعيال خالتها ولد وبنت بره مصر وان البنت دي كانت مع والدها ساكنين ف محافظه اسكندريه واتنقلت القاهره بعد ما والدها اتوفي لان مبقاش ليها حد.
مراد وهو يسأله :أنت قولتلي ان البنت دي ف الجامعه صح وأنها مش مرتبطه بحد صح؟
المحامي سعيد وهو يرتشف من قهوته : ايوه. ايوه ي مراد بيه ف كليه الصيدله بتدرس فيها ومش مرتبطه غير واحده صاحبتها اسمها ساره
مراد وقد ارتسم ع ثغره ابتسامه علم من خلالها معتز من ابتسامه صديقه ان ورائها الكثير والكثير ثم دعي ف سره ان تمر الأيام القادمه ع خير
،مراد وهو يرجع ظهره الي الخلق ويتلاعب بأطراف اصابعه الملف وهو يوجه كلامه لمحاميه :تمام، انت كده مهمتك انتهت تقدر تتفضل ولما احتاجك هبقي اتصل بيك، ثم مد له يده بشيك أخذه من درج مكتبه وقدمه له :ودا حسابك هتروح تصرفه من البنك علطول
اخذ منه محاميه الشيك ونظر بداخله فاعتلت الصدمه وجهه حيث وجد مكتوب بداخل الشيك مبلغ مليون جنيه، فرفع وجهه الي مراد
ثم سأله :كل دا ليا
مراد وهو يجيبه بجديه :ايوه
المحامي وهو يبتسم :من يد ما نعدمها ي مراد بيه شكرا ليك
اومأ له مراد براسه دلاله ع نهايه الحديث
فقام المحامي من ع مقعده وهو ممسك بالشيك: حضرتك متأمرش بحاجه تانيه ي استاذ مراد لو احتاجتتني ف اي وقت هتلاقيني قدام سياتك
مراد :تمام ي سعيد تقدر تتفضل دلوقت
المحامي سعيد :تمام ي مراد بيه ثم مد يده ليسلم ع مراد ومعتز تم خطي خارج المكتب بخطوات سعيده
معتز وهو يدير راسه باتجاه مراد ويساله بخفوت : ناوي تعمل ايه دلوقت بعد ما عرفت كل حاجه عنها
نظر له مراد بطرف عينه ثم اجابه بهدوء ما قبل العاصفه : ناوي ع كل خير طبعا كل حاجه وليها وقتها بس عايزك تركززز معايا اوي الفتره دي لان خلاص مبقاش فيه غير تكه واحقق كل اللي انا بحلم بيه ليا نهار عشان احققه واجبها راكعه ومذلوله تحت رجلي ووووو
بقلم خلود محمد 🌸
دول الشخصيات ابطال روايتنا 💙🌹
ملك عبد الحميد بطله رواياتنا :صاحبة ال 20 عامآ ، متوسطه الطول ذو جسد متناسق وعيون بلوني السماء الصافيه وشعر كستاتني طويل. محجبه تتميز بالطيبه والبرائه ف السنه الثالثه لها ف كليه الصيدله وتحب خالتها فاطمه كثيرا وتعتبر ها امها وذلك بعد ترك ولدتها لها
☁ ☁☁️☁️☁️☁️
ساره :وهي صديقه ملك المقربه وتعتبرها اختها وقد تعرفا عندما دخلا الجامعه سوياً ، تتميز ساره بعيونها البنيه وشعرها البني القصير تزينه بحجابها وبشرتها الحنطيه كما تتميز أيضا بضأله حجمها وجسدها الرفيع، مجنونه مشاغبه واهم ما يميزها خفه دمها
..
💤💤💤💤💤
مراد الطلخاوي :بطلنا صاحب ال29 عامآ يتميز بطلنا بطوله الفارع وجسده الرياضي وصدره الضخم الصلب وشعره الأسود القصير شديد النعومه ووجهه الاسمر وعيونه السوداء التي تسلب عقول النساء حيث ان وسامته تجعل النساء يركعن تحت ارجله وهو لا يبالي بيهم ويتميز أيضا بشخصيته القويه،الصلبه وقرارته الصارمه لا يجرؤ احد ع معارضته بخبرته وذكاوه استطاع ان ينشئ مجموعة شركات الطلخاوي جروب+سلسله الفنادق الخمس نجوم الخاصه بيه ف أنحاء مصر كلها +فروع شركاته ف الخارج، كل هذا يمتلكه مراد الطلخاوي من جد واجتهاد وبذل مجهود قوي لكي يصل الي مثل هذه مكانه التي وصل لها
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
معتز :وهو صديق مراد المقرب منذ الصغر لم يفترقا ابدا طيله حياتهم، يتميز معتز بشعره البني وبشرته الخمريه بطوله الفارع وجسده الرياضي ولكنه لم يتقارن مع مراد، هادئ لطيف وهذا يجعله قادرا ع امتصاص غضب مراد وعصبيته طوال الوقت
☁ ☁ ☁️☁️☁️☁️
شيري :وهي صديقه مراد ف العمل وذلك بعد أن تخرجا من الجامعه وهي تعمل معه، تحب مراد بل تعشقه فإنه حلم لكل الفتيات ولكنه ينظر إليها بمنطور صديقته فقط ولا شئ آخر
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
الحاجه فاطمه :هي خاله ملك امرأه ف عمرها ال50 ، حنونه طيبه تحب ملك كثيرا وتعتبر ها بمثابة ابنتها،
************************************************
الفصل الثالث
ف المساء
بعد ما قامت ملك وخالتها بالتسوق وشراء كل مستلزمات البيت واحتياجاته، قامت ملك بتبديل ثيابها باخري بيتيه مريحه واتجهت خارج الغرفه لتذهب لغرفه خالتها لتطمئن عليها فوجدتها غافيه ع الاريكه بداخل الغرفه، فاتجهت لها وأخذت تقيظها بهدوء وصوت منخفض
=خالتي ي خالتي فاطمه
رمشت خالتها فاطمه عده مرات ثم قامت بفتح عينيها فوجدت ملك أمامها
=ف حاجه ي ملك
ملك وهي تربط ع ذراعها
=لا ي حبيبتي مفيش حاجه دخلت اطمئن عليكي لقيتك نايمه ع الكنبه، قومي نامي ع السرير عشان تنامي مرتاحه
الخاله فاطمه وهي تعيى لمكان وجودها ثم نظرت لملك
=انا الظاهر غفيت وانا مش حسه
ملك وهي تؤمي براسها بتفهم
=قومي ي حبيبتي نامي ع السرير عشان متتعبيش
=حاضر ي بنتي اجابتها خالتها بهذه الكلمات ثم اعتدلت من جلستها الغير مريحه وقامت باتجاه التخت لكي تستريح عليها وملك مسنده لها
ملك وهي تتناول الغطاء من التخت وتضعه عليها بعد أن ساعدت خالتها ف الاستلقاء ع الفراش
=نامي ي حبيبتي واستريح انا هبقي قاعده ف اوضتي ، عايزه حاجه مني
الخاله فاطمه وهي تربط ع يديها
=ربنا ميحرمنيش منك ي ملوكه، عايزه راحتك ي بنتي ومشفش ف عنيكي نظره الحزن دي ابدا
ملك وقد أدركت انا خالتها وعت للحاله التي عليها
حاولت أن تظهر غير ذلك بابتسامه جميله هاديه ع شفتيها
=انا تمام ي خالتي الحمدلله، ويلا بقي نامي عشان لما تقومي لصلاه الفجر
خالتها وهي تربط ع يديها
=حاضر ي بنتي تصبحي ع خير
=وانتي من اهل الخير ي حبيبتي
قالت ملك هذه الكلمات قبل ان تتجه خارج الغرفه وتغلق الاضواء وتغلق الباب خلفها ف تتجه باتجاه غرفتها وتغلقها عليها
💫💫💫💫💫💫💫💫
ف غرفه المكتب بداخل القصر
يجلس مراد خلف مقعده الفخم الذي يدل ع الثراء والرقي وامامه معتز صديقه الذي هتف بيه وقال
=انت بجد ناوي تعمل اللي قولت عليه
مراد وهو ينظر إليه ويجيب بصرامه
=ايوه هعمله اومال انت مفكر اني بهزر ف كلامي
معتز وهو يتنحح ويجيب بجديه
=مش قصدي بس مش شايف ان صعب اللي بتقول عليه ده
مراد وهو ع نفس نبره الصوت الصرامه
=ولا صعب ولا حاجه كل حاجه قولتلها هتتنفذ بالحرف الواحد، مفيش غير اخر حاجه وهي الطريقه اللي هدخل عليها بيها ودي انت اللي هتحلها وتفكرلي فيها وسايبها عليك
معتز وقد شعر بالصدمه بما تفوه بيه صديقه وقال بزهول
=سايبها عليا انا!!! انت اكيد بتهزر
مراد وهو ينظر إليه ويجيب عليه بهدوء
=ولا بهزر ولا حاجه انا قولت سايبها عليك عشان عارف و واثق انك قدها بس انت اللي بتستعبط وانا مش فاضي لكده انا بقالي سنيين طويله وليالي مش بنام فيها وانا دماغي مشغوله بالتفكير ومستني اليوم دا يجي بفارغ الصبر وانت تقولي ع حاجه فارغه زي دي متعرفش
معتز وقد أدرك الخطأ الذي وقع فيه وتسببه ف الحاله التي وصل إليها صديقه المقرب وهو ادري شخص بالظروف الصعبه التي مر بيها صديقه فاجاب عليه بنبره معتزه واثقه
=انا اسف ي صاحبي انا بس الصدمه خدتني بس صدقني وحياتك عندي لهجبهالك راكعه تحت رجلك وانت سيدها، وسيبي المهمه دي عليا، سبلي يومين اتكتك فيهم وكل حاجه هتمشي زي مانت عايز
مراد وقد ارتسم ع فمه ابتسامه فخر بصديقه لا بل ليس بصديقه ان اخوه منذ الصغر الذي دائما دعم وسند له وقال بجديه
=تمام وانا واثق فيك ي معتز وعارف انك تقدر
معتز وهو يؤمي براسه له ويقول
=ف حاجه تاني عايزها مني ولا اقوم اروح
مراد وهو ينهض من ع مقعده
=لا كله تمام كده، يعتبر اتفقنا ع كل حاجه فاضل بس مهمتك وكل حاجه تمشي زي ما احنا عايزين
معتز وهو ينهض من ع مقعده هو الاخر وياخذ متعلقاته الموجوده ع سطح المكتب
=تمام وانا زي ما قولتك خلال يومين وهقولك عملت ايه
مراد بنظره تفهم وهي يخطو معه خارج غرفه المكتب : ماشي ي معتز ثم خطو خارج غرفه المكتب ونزلوا الدرج ثم قام مراد بتوديع معتز بعد أن اصطحبه أمام باب القصر
🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜
ف الحاره الشعبيه ف منزل ملك
ملك وهي جالسه ع الفراش وممسكه بصوره والدها الراحل و تبكي بصمت
=وحشتني اوووي ي بابا، الحياه صعبه اوووي من غيرك حسه اني تايهه ومليش ضهر ولا امان، كنت بمجرد ما بسمع صوتك ولا حركتك ف البيت كنت ببقي مطمئنه اما دلوقتي بقيت بخاف من اي حاجه، خالتي معايا ومرعايني ومهتمه بيا بس برضو خايفه، نفسي اشوفك واسمع صوتك وتاخدني ف حضنك زي زمان، انت كنت امي وابويا واخويا وصاحبي وكل حاجه كنت عوض ليا ف كل حاجه اما انا دلوقتي ولا حاجه، عباره عن واحده عايشه كده وخلاص مستنيه اليوم اللي هجيلك فيه
ثم اجهشت ف البكاء وصوت شهقاتها تتعالي ولكن خشيت ان تسمعها خالتها فوضعت يدها ع فمها ثم وضعت صوره والدها ف حضنها
انتشلتها من حالتها هذه صوت رنين هاتفها المجاور لها ع الفراش فوجدتها صديقتها ساره، اخذت تكفكف الدموع
من ع وجهها ثم أجابت بصوت حاولت أن لا تظهر فيه بكائها فاجابت بصوت متحشرج
=الوو ي ساره
ساره بصوتها المبهج المعتاد
=ايوه ي لوكه عامله ايه
ملك بصوت متحشرج
=كويسه ي لوكه، ثم صمتت لحظه، مالك ي لوكه صوتك متغيره
ملك وهي تنفي لها
=ولا متغير ولا حاجه انا بس كنت نايمه فعشان كده بس
لم تصدق ساره ما تفوهت بيه ملك ولاكنها أردت أن لا تضغط عليها فقالت لها
=ماشي ي لوكه المهم كنت عايزه اقولك اني مش رايحه الجامعه بكره لان عيد ميلادي اختي الصغيره وانتي عارفه التحضيرات، فقولت اتصل بيكي عشان اقولك وف نفس الوقت اعزمك عشان تيجي الحفله اللي عملانها
ملك بابتسامه وفرحه
=كل سنه وهي طيبه وعقبال العمر كله، وان شاء الله هحاول بكره اجي
ساره بحزم
=لا مفيش الكلام ده انتي هتيجي يعني هتيجي اشوفك بكره ي كتكوته، سلام ثم اغلقت ساره الهاتف حتي لا تبرر ملك لها وتقول انها لن تاتي لذلك اغلقت الهاتف حتي تجعل الأمر شبه مؤكد ف مجئ ملك لها
صدمت ملك من فعل ساره ولكنها معتاجه ع افعال صديقتها لذلك ارتسمت ع شفتيها ابتسامه مدركه ان فعلت صديقتها هذا ليس الا هدف يجعلها تأتي لها بكره دون اعتراض
وضعت ملك الهاتف بجاور الفراش ثم اخذت صوره والدها وقبلتها وضعتها تحت التخت واستعدت للنوم لتستقبل يوم الغد المليئ بالأحداث والمفاجات الغامضه ا التي لم تتوقعها وتكن ف مخيلتها….
جلس مراد نصف جلسه وهو ع فراشه الوثير وينظر الي صوره ملك التي ارسلها له محاميه عندما أعطاه الملف الشامل عنها وعن حياتها، نظر لوجهها الذي يعتبر نسخه من وجه والدتها وجه يخدع كل ما ينظر إليه، حيث يرتسم عليه البراءه والطيبه ولكنهم ف الأصل غير ذلك بل انهم اكثر ناس خادعه تستغل مظهرها الخارجي لكي تفعل جرائمها وأفعالها المسيئه نظر مراد الي صوره ملك وعينه تنطق بالغضب والكره الشديد لها ولكنه ابتسم ابتسامه خبيثه ويقول
=خلاص هانت يومين بس وهجيبك راكعه تحت رجلي، يومين بس وهحقق كل اللي كنت بخطط ليه من سنيين طويله، امك اللي فلتها مني زمان الموت بس حتي لما ماتت، ماتت بسمعتها القذره ماتت موته كانت تستحقها موته قذره زيها ، بس انتي مش هتفلتي مني مهما حصل الموت دا بالنسبه لك راحه وانا هخليك تتمني الموت ومش هتلاقيه ، هدوق كل العذاب اللي عشيته امي وحرماني منها هدوقهولك بس أضعاف مضاعفه منه، انتبه مراد ل اهتزاز هاتفه المجاور له ع الفراش ثم نظر لشاشه الهاتف واتسعت ابتسامته عندما علم بهويه المتصل واجاب عليه
= اتصلتي ف الوقت الصح، اللي كنت لسه هتصل بيكي بيه…
ثم……..
🌜🌛🌜🌜🌜🌛🌜🌛🌜🌛🌜🌛
الفصل الرابع
ف لندن
شيرى بلهفه وحب :بجد ي مراد كنت لسه هتتصل بيا
مراد وهو ع ثباته :ايوه كنت لسه هكلمك،
شيرى وهي تقول بهيام :وكنت عايزني ف ايه ي حبيبي
مراد وقد أدرك نواياها من نبره صوتها ورد عليها بحزم وخشونه :شيرررري
شيري وقد جف حلقها من شده الخوف من صوته الخشن وردت عليه بنبره معتذره :اسفه ي مراد، اتفضل
مراد بصوت جدي خشن :عايزك تنزلي مصر لان عايزك ف حاجات كتير واللي كنت بخطط له زمان
شيري وقد تفهمت عليه والي ما يرمي إليه وسألته بحذر :هو انت لقيت البنت اياها اللي كنت بدور عليها من زمان
مراد وهو بنبره صلبه ويجيبها :ايوه لقيتها ومش عايزه كلام كتير، المهم تنزلي مصر ف اسرع وقت
شيري بتفهم وهي تسأله :طب والشغل انت عارفه اني ماسكه فرع الشركه ع راسي ومش هأمن لحد من هنا يمسكها، وانا كنت متصله بيك عشان تجيب حد من مصر يساعدني ف أمور الشركه وخاصه ان الشركه كبرت وبقا ليها اسمها وسمعتها
مراد بنبره هادئه :متقلقيش انا هكلم معتز ف الموضوع دا وهخليه يجيب حد كفء وأمين يسافر ويدير أمور الشركه بدالك بس المهم دلوقتي انك تجهزي شنطتك وترجعي مصر ع أقرب طياره ، مفهموم؟
شيري وهي تجيب بسرعه بعد ما انتبتها حاله من الشرود :مفهموم، مفهموم ي مراد هخلص اوراقي وهلاتقيني ف اسرع وقت ف مصر
مراد بجديه :تمام
شيري بحب :محتاجه حاجه تاني ي مراد
مراد بحزم :لاا ويلا انا هقفل
شيري بلهفه :سلام ي مراد، تصبح ع خيررر
مراد: سلام ثم أغلق الهاتف ف وجهها فهذه هي عاده مراد بارد الي ابعد الحدود لا يهتم بمشاعر غيره ع الاطلاق ولماذا يهتم وهو شخصيه ليست لها مشاعر
-بعد ما أغلق مراد معاها تحدث وقال :كل حاجه ماشيه زي ما انا عايزه وبخطط ثم أدار جسده ليغلق الضوء ويذهب ف نوم عميق استعداد لما هو مقبل عليه،
ف صباح يوم جديد ف بيت ملك عبد الحميد
استيقظت ملك ع صوت خالتها الأتي من المطبخ وهي تحضر الفطور فنهضت من ع الفراش بتقاسع وكسل ثم اتجهت الي المرحاض لتغتسل وتذهب للجامعه……
بعد فتره خرجت ملك من المرحاض وارتدت ملابسها التي هي عباره عن فستان طويل من اللون الكحلي يتوسطه حزام ف الوسط من اللون الاسود مع طرحه مشجره جعلها يتناسب تماما مع بشرتها البيضاء الحلبيه مع عيونها الزرقاء الصافيه،
نظرت ملك الي نفسها نظره رضا ف المرائه قبل أن تتجه بخطواتها الي الباب وتغلقه خلفها
اتجهت ملك الي خالتها ف المطبخ وجدتها تحضر الفطور
=صباح الخير ي خالتي
خالتها فاطمه وهي تعتدل ف وقفتها وتقف ف اتجاه ملك
=صباح البنور عليكي ي حبيبتي انا حضرت الفطار خلاص اهو عشان نفطر
ملك بنبره معتذره هادئه
=سامحيني ي خالتي مش هقدر افطر انهارده، عشان مستعجله
خالتها فاطمه بمحايله وطيبه
=بس ي حبيبتي انتي هتتعبي من غير فطار كده
ملك بابتسامه هادئه
=ولت هتعب ولا حاجه انا اصلا هجي بدري عشان عيد ميلاد اخت ساره الصغيره
خالتها باستفهام
=اها ،هي ساره مش هتروح معاكي الجامعه انهارده
ملك هي وتنفي لها
=لا مش جايه انهارده هي اتصلت بيا امبارح واعتذرت ليا انها مش هتيجي وعزمتني ع العيد ميلاد
خالتها بتفهم
=اها
ملك تتجه إليها وتقبلها من جيبينها
=سلام ي خالتي انا همشي دلوقت
خالتها فاطمه وهي تربط ع ظهرها
=سكه السلامه ي حبيبتي، خلي بالك ع نفسك
=حاضر ي خالتي. قالتها ملك وهي تخطو خارج المطبخ متجه الي غرفتها لكي تجلب منها متعلقات الجامعه وتتجه خارج الغرفه والشقه باكملها لكي تبدأ يومها
⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡
ف فيلا معتز
معتز وهو جالس ع طاوله الفطار ويتحدث ف الهاتف
=اللي بقولك عليه دا يحصل بالحرف الواحد مش عايزه ولا زياده عندك ولا نقصان
ع الطرف الآخر
=تمام ي معتز بيه كل حاجه هتم زي ما انت عايز، بس انت قولتلي هي ف جامعه ايه
معتز وهو يجيبه
=ف كليه صيدله ،وانهارده عندها محاضرات يعني اكيد هتكون ف الكليه، بس اهم حاجه تكون لوحدها فاهم؟
الطرف الآخر
=تمام ي معتز مش عايز حضرتك تقلق خالص،
معتز بجديه
=لما تخلص تبقي تكلمني وتقولي عملت ايه ومش عايز ولا غلطه
الطرف الآخر :حاضر ي معتز بيه متقلقش وهبلغ حضرتك علطول بعد ما يتم
تمام. قالها معتز قبل أن ينهي المكالمهمع الطرف الآخر
بعد ما انهي معتز المكالمه أراد أن يخبر صديقه بما انجزه والخطه التي رسمها لايقاع تلك الفتاه بسهوله وفي اسرع وقت
ضغط معتز ع زر الاتصال بصديقه ليبلغه الي اخر ما وصل عليه
☁ ☁ ☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
ف قصر مراد الطلخاوي
يتسطح مراد ع فراشه وهو نائم بعمق ولكن مع رنين هاتفه لأكثر من مره جعله يعتدل من ع الفراش ونظر الي شاشه الهاتف فوجده صديقه معتز أجاب عليه بصوت ناعس متحشرج من أثر النوم
=ايوه ي معتز..
معتز بنبره مرحه
=كل دا عشان ترد فينك ي ابني. عامل فيها عم المهم صح، ما هي عدتك تدي
مراد وهو يمسح ع وجهه لك يزيل آثار النوم من عليه
=عايز ايه ي معتز انا مش فايق لهزارك انا لسه صاحي من النوم
معتز وهو يعتدل ف جلسته ويجيب بجديه شديده
=كنت عايز اقولك ع الخطه اللي عملتها عشان نوقع البنت دي بسهوله
مراد وقد انتبه لماويتفوه بيه صديقه واعتدل ف جلسته واعتلي ملامح وجه الصرامه والجديه الشديده وسأله بهدوء
=وعملت ايه
اجابه معتز
=هقولك ي سيدي،
واخذ يقص ع مراد الذي اخذت عينيه ف الاتساع مع كل كلمه ينطق بيها صديقه وعلامات الأنبهار والزهول ع وجهه مع انغماس صديقه ف الحديث. مع حنكه صديقه ف وضع خطه كهذه لم يخطئ مراد حينما طلب من صديقه طلب كهذا فإنه يثق فيه ثقه عمياء
بعد انتهاء معتز من سرد الخطه التي وضعها
حدثه مراد بانبهار وذهول
= الله عليك ي معتز احبك وانت مشغل الجمجمه بطلع مواهب والله
ضحك معتز ضحكه رنانه عند سماع مدح صديقه بيه
=يعني طلعت أنفع اهوو، انا خساره فيك والله
مراد وهو ينهض من الفراش ويضحك ع سخافه صديقه
= مش اوي كده بدل ما تفرقع من كتر النفخ ف نفسك
معتز وقد انذعج من كلام صديقه
=ي رخم
مراد وقد ارتسمت ع ملامحه الجديه ويحدثه
=بس انت واثق ف ز
طلبت منه ده، انا مش عايزه غلطه ي معتز
معتز
=مش عايزك تقلق انا مرتب كل حاجه وكل حاجه ماشيه بالمظبوط وهو اول ما يخلص هيكلمني علطول
مراد بتفهم وقد اطمئن من حديث صديقه
=تمام، وانا هقوم اجهز نفسي ونتقابل ف الشركه
معتز
ماشي وانا جهزت اهو و نازل ع الشركة
مراد وهو يؤمي له براسه ويهتف
=تمام
معتز
=سلام
ثم أغلق مراد الهاتف ونهض من ع الفراش ليتجه باتجاه المرحاض بخطوات سريعه واثقه.
⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡⚡
بعد فتره
خرج مراد من المرحاض وهو عاري الصدر يجعل كل من يري صدره العريض الضخم وعضلاته البارزه ينبهر بيه ومرتدي شورت اسود قصير يبرز عضلات فخاذه القويه ثم اتجه خارج الغرفه ليذهب الي غرفه الجيم المجهزه بأحسن واجود الاجهزه والمعدات الرياضيه، ثم بدا يمارس الرياضه لفتره كبيره من الوقت لم يعرف مداها الا هو يتصبب عرق من وجهه وجسمه كله فاخذ من ع الاستاند زجاجه المياه والمنشفه فاخذ ينشف وجهه وجسمه ثم تقرع من زجاجه المياه ثم خرج من الغرفه متجها الي غرفته لكي ياخذ شاور ويستعد لكي يذهب الي شركته حيث ينتظره صديقه…..
*********************************
الفصل الخامس
ف المقر الرئيسي للمجموعه
خطي مراد دخل الشركه بخطوات واثقه سريعه بحلته الرماديه الانيقه وقميصه الأسود مع فتح زرارين من مقدمه قميصه تبرز قوه بنيانه وجسمانه مع تفاحه ادم خاصته، ويعتلي وجه الوجوم والصلابه مع نظارته السوداء القاتمه تجعل من ينظر إليه يهابه وينبهر بجماله ورجولته الصارخه،
وصل مراد الي مكتبه ثم وزع نظره ع سكرتيرته التي ما ان لمحته هبت واقفه من جلستها تنظر إليه برهبه وخوف وهي تقول
=اهلاً بحضرتك ي مراد بيه، كل حاج….
مراد وقد رفع اصبعه أمامها كااشاره للتوقف عن الحديث وحدثها بخشونه
=بلغي معتز ان انا ف مكتبي وخليه يحصلني
السكرتيره وهي تومئ براسها له وترد عليه
=حاضر ي مراد بيه،
نظر لها مراد نظره اخيره وتحرك باتجاه مكتبه ثم ادرا راسه إليها مره اخرى وهتف
=وورق الصفقه الجديد ابعتهولي ف مكتبي
ثم فتح باب مكتبه ودخل بجسده الضخم ثم اغلقه خلفه بقوه
السكرتيره وهي تتنفس الصعداء بعد دخوله مكتبه وتحدثت بصوت غير مسموع
=الحمدلله يارب انا كنت حسه اني هموت
ثم بدأت تنفذ ما طلبه منها ع الفور حتي لا ينهرها ويغضب عليها
☁ ☁ ☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
ف الجامعه
وصلت ملك الي جامعتها بمفردها بعدما اخبرتها صديقتها ساره بعد مجيئها لانشغالها بتحضيرات حفله اختها الصغيره ،
خطت ملك الي ساحه الكليه بخطوات هادئه رزينه ثم نظرت الي ساعه يدها وجدت انها وصلت قبل بدا المحاضره ب عشر دقائق فخطت باتجاه قاعه المحاضرات وجلست ف المقدمه وف الوقت المحدد المحاضره وجدت جميع الطلاب يدخلون قاعه المحاضره وبعدها يدلف الدكتور ويحيي الطلاب ثم بدا بعد ذلك ف الشرح له
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
ف منزل ملك
تجلس خاله ملك مع جارتها إحسان وهم يرتشفوا الشاى مع بعض ثم قطعت هذا الصمت سؤال الحاره إحسان وهي تسأل الحاجه فاطمه
=ملك عامله ايه ي حاجه فاطمه مش شايفها يعني
الحاجه فاطمه
=كويسه والله يا إحسان ياختي، بس هي نزلت من بدري للجامعه بتاعتها
الجاره إحسان وهي تلوك شفتيها
=اها، مش ناويه تشوفيها عروسه وتفرحي بيها زي بقيه البنات، دا ملك جمال وحلاوه وأدب وأخلاق عاليه وعلام اد الدنيا اهوو
الحاجه فاطمه بوهي تجيبها بهدوء
=والله نفسي ي إحسان اشوفها عروسه وليها بيتها وجوزها بس هي اللي رافضه كل ما عريس يجلها ترفض حتي مو غير ما تشوفه او تتعرف عليه، ثم نظرت لها بحزن
=مش عارفه ي حبه عيني مالها من ساعتها ما والدها اتوفي وهي علطول كده والحزن باين ف عنيها
الجاره إحسان بشفقه وحزن وهي تربط ع يدها
=معلش يا ختي ماهي اللش شافته مكنش قليل برضو بس انتي خليكي وراها لحد ما تقتنع ما هو ينفعش كل ما حد يجلها ترفضه،
وانا اسمع برضو ان كل اللي بيتقدملها ويحلها شباب زي الورد وف نفس مستوى علامها
الحاجه فاطمه وهي تهز راسها باسف
=المشكله حتي انها رافضه انها تشوفهم او تعرف اخلاقهم عامله ازاي او حتي علامهم ايه، وانا خايفه عليها تبقي وحيده تاني مانا مش هعشلها العمر له انا عايزه اشوفها متجوزه ومرتاحه مش عايزه اما اموت اسبيها لوحدها ملهاش حد
الجاره إحسان وهي تربط ع يدها
=بعد الشر عليكي ي حاجه فاطمه ربنا يديلك طول العمر وتشوفيها عروسه وفرحانه بنجاحها، انا مش عايزكي تزعلي بس انتي خليكي وراها واللي فيه الخير يقدمه ربنا
الحاجه فاطمه بحزن ع ابن اختها الغاليه
=ياررب ي إحسان يارب،
اشربي ياختي العشاء بتاعك قبل ما يبرد
الجاره فاطمه وعي تنهض من ع مقعده
=خلاص ي حاجه فاطمه شربت انا هقوم بقا اشوف العيال وابوهم زمانوا جيه عشان احضرلهم الاكل
الحاجه فاطمه وهي تنهض هي الاخر وتحدثها
=متخليكي ي حاجه إحسان قاعده
الحاجه إحسان
=لا ي حبيتي خليها مره تانيه هنروح من بعض فين دا الباب ف وش الباب عن اذنك ي حاجه فاطمه
تقدمت الحاجه فاطمه معها ال الباب وهي تهتف بود لها
=مع السلامه ي إحسان ي اختي
الحاجه إحسان
=سلميلي ع الدكتوره ملك لما تيحي
الحاجه فاطمه
=يوصل ي حبيبتي
ثم اغلقت الباب بعد ما قامت بتوديع جارتها إحسان فهي التي تفضفض لها ما يشغل بالها
☁ ☁ ☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
ف المقر الرئيس للشركه
وجد مراد من يطرق ع باب مكتبه و يطل من خلفه صديقه معتز بابتسامه عريضه ويقول مازحا وهو يخطو داخل غرفه المكتب
=ادخل ي ريس
مراد وهو يرفع راسه إليه ويرمقه بنظرات ساخره ويحدثه
=ما انت دخلت خلاص، مش ناوي تغير العاده الزباله دي من عندك
معتز مقهقهاً ويجيب ما بين ضحكاته بضيق زائف
= انت ي عم محدش يهزر معاك ابداً نفسي اشوفك بتضحك مره
مراد وهو يرجع ظهره للخلف ويحدثه بجديه
=تعال اقعد عشان نتكلم جد انا مش فاضي للهزار بتاعك دا
معتز وهو يجلس ع مقعده ويرد عليه بضيق من شده بروده مراد معه
=اتفضل قول ايه الموضوع المهم اللي عايزني فيه
مراد وقد لمح نظره الضيق التي اعتلت ملامح معتز ولكنه تجاهلها ليدرك صديقه انه ف غير وقت للمزاح
ثم حدثه بهدوء
=عملت ايه ف الخطه اللي قولتلي عليها، والواد بتاعك ده انت واثق فيه
معتز محدثا اياه بجديه
=ااها متقلقش هو قالي ف الوقت اللي هتصل بيك فيه ننزل من هنا احنا علطول
مراد يؤمي له بنظره تفهم ثم حدثه بجديه
=تمام،، شيري كلمتني انهارده
معتز وهو يرفع نظره إليه ويحدثه
=بجد اتصلت بيك وعايزه ايه هي؟
مراد وهو ع نفس وضعيته ويقول بهدوء
=انا بدات ف موضوعي معاها وقولتلها تنزل مصر ف اسرع وقت وف اول طياره نازله مصر،
معتز ولم يحيد بنظره عن مراد المرجع ظهره للخلف
=طب وهي كانت عايزه ايه
=كانت عايزه حد يبقي معاها ف فرع الشركه اللي هناك عشان المسئوليه كبرت عليها بعد ما الشركه كبرت واسمها علّي ف السوق، فقولت ليها تعالي وانا هكلم معتز عشان كده بقولك عايزك تشوف حد كفء عندك وأمين يروح فرع الشركه اللي ف لندن ويتولي المسئوليه ويكون معاه واحد ع نفس القدر من المسئوليه والامانه عشان يقدروا يديروا الشركه لاني مش هسمح باي خطأ ولو بسيط يحصل
معتز بجديه
=مفهوم سيب المهمه دي عليا وانا هتكتك ليها واشوف المناسب عندي
مراد بجديه
=ودا هو المطلوب
.. قطع حديثهم صوت طرقات ع باب المكتب
صدح مراد بصوته القوى
=ادخل
دلفت سكرتيره مراد الي داخل المكتب وهي حامله بيدها ملفات يراد توقيعها واوارق الصفقه الجديده
ثم تحدثت بهدوء
=دي ملفات محتاجه توقيع حضرتك ي مراد بيه وفي أوراق الصفقه الجديده
=هاتيهم
هتف بيه مراد بصرامه
فتقدمت منه ثم وضعت الملفات اللتي بحوزتها ع سطح المكتب
اخذ المراد القلم من ع سطح المكتب ثم قام بالتوقيع ع الأوراق التي أمامه وبعد الانتهاء منها وجه حديثه الي سكرتيرته الوقفه بصمت
=خدي الورق اللي محتاجه امضاتي اهو وسبي ورق الصفقه دي اما ارجعه الاول
السكرتيره بهدوء
=ماشي ي مراد بيه اللي حضرتك تشوفه ثم اخدت الأوراق من ع المكتب بعد أن وقع عليها ثم خرجت باتجاه باب غرفه المكتب واغلقته خلفها بهدوء
… وجد معتز صوت رنين هاتفه يصدح بداخل جيبه فاخرجه من جيب بنطاله ونظر ابي هويه المتصل فوجده الشخص الذي كان ينطره ثم رد عليه ع الفور
واخذ يستمع إليه وهو يخبره بان يأتوا الي جامعتها ف هذا الوقت
=يعني هي ف الجامعه لوحدها انهارده
انتبه مراد لهذه الكلمات التي تفوه بيها صديقه وهو يراجع الأوراق التي أمامه وأخذت يصتنت إليه
=ايوه ي معتز بيه ودي ميزه لينا انها تكون لوحدها المهم دلوقتي حضرتكم توصلوا دلوقتي للجامعه بتاعتها وتنفذوا اللي عايزينه بعد كده
تفوه بهده الكلمات الطرف الآخر الذي يحدثه معتز…
معتز وهو ينهض من ع مقعده ويشير لمراد بأن ينهض هو الاخر وحدثه
=تمام خلاص انا فهمت، اقفل دلوقت
ثم أغلق الهاتف وهتف لمراد الذي نهض هو الاخر وع محياه نظره تسأول
معتز وقد قرأ نظره التساؤل ف عينيه تم حدثه بجديه
=هي ف الجامعه لوحدها انهارده واحنا لازم نروح ليها الجامعه دلوقت وانت تنفذ باقي الاتفاق معاها وعايزين نشوف شطارتك ف التعامل معاها
مراد وقد ارتسم ع ملامحه الشراسه ويهتف لمعتز وهو يقترب منه
=يلا بينا عشان نكسب وقت
=يلااا
هتف معتز بهذه الكلمه قبل أن يسرع خلف مراد الذي اتجه بخطوات سريعه خشنه ال الخارج وهو يلحقه لتحقيق كل ما انتوي فعله منذ زمن وها هو يتحقق
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
الفصل السادس
ف الجامعه
وصل كلا من مراد ومعتز الي الجامعه ف وقت قياسي ثم هاتف مراد رئيس حرسه بعدم النزول او الوقوف خلفه والبعد عن سيارته الخاصه مسافه بعيده ثم أغلق الخط ثم وجه حديثه الي معتز صديقه الجالس بجانبه
=هو فين اللي انت متفق معاه ده انتي مش قولت انه هيبق مرزوع هنا
معتز وهو يحوم بنظره ناحيه المكان ويلتف يميناً ويساراً بحثاً عنه
=مش عارف راح فين هو قالي انه هيبفي موجود هنا مش عارفه اتنيل ف اي حته
مراد بضيق ويأمره بصرامه
=طب اتصل بيه مش هنفضل واقفين احنا
=حاضر حاضر
قالها معتز وهو يخرج هاتفه لمهاتفته
=ايوه ي ابني انت فين احنا وصلنا واقفين قدام الجامعه
ع الطرف الآخر
=تمام ي معتز بيه هتلاقيني ف وشك علطول خلال دقيقتين بس
معتز بنفاذ صبر ويحدثه
=اما نشوف ي زفت
وجه معتز بصره الي صديقه الذي يحدق فيه بشراسه وصلابه ابتلع معتز ريقه من ملامح صديقه التي لا تبشر بالخير ابداً ثم حدثه بهدوء
=داخل علينا علطول ثم أدار راسه ناحيه زجاح السياره وجده يتقدم من السياره عليهم
هتف معتز لمراد وهو يشير إليه بيده
=اهو جايه علينا افتح له باب العربيه
وجه مراد نظره الي ما يشير له ثم فتح الزر الخلفي للسياره
فتح برعي باب السياره ودخل بيها لمح ملامح مراد المشدوهه وعينيه التي تنطق بالشر فبلع ريقه بصعوبه
معتز يسأله مستفسراً
=هنعمل ايه دلوقت ي برعي
برعي يجيبه بهدوء
=بص ي معتز بيه هي زمانها خارجه من الكليه بتاعتها دلوقتي وهتمشي لوحدها ف طريقه مش هيبقي فيه حد لان ده يعتبر مختصر ليها لأنها توصل لبيتها فحضراتكم هتمشوا وراها من غير ما تحس واول لما انا ابدا واخش عليها تروحوا حضراتكم نازلين وانتم عارفين الباقي طبعاً….
=تمام ماشي، ايه رأيك ي مراد
هتف بيها معتز وهو ينظر الي مراد
مراد وع وجهه ملامح وتعبيرات مبهمه غير مقروءه يصعب ع احد ان يفهمها ثم وجه بصره لمعتز واجابه بهدوء
=تمااام
💥💥💥💥💥💥💥💥💥💥
ف داخل الجامعه
أنتهت ملك من محاضراتها ثم اتجهت الي الخارج بخطوات هادئه رزينه توقفت أمام كافتريا الجامعه أرادت ان تولج بداخلها لكي تستريح وتشرب شيئاً ولكنها وجدتها مليئه بالشباب المصاحبه للبنات، فانتشلت الفكره من راسها واتجهت الي بوابه الجامعه الخارجيه وخطت باتجاه الطريقه المودي الي منزلها ع الرغم من تحذير خالتها بعدم السير ف هذا الطريق بمفردها لخطورته حيث لا يخطو فيه احد وسكونه التام..
نظرت ملك خلفها لم تجد احد فقررت ان تسرع ف خطواتها
=اهيه البت لسه خارجه، وماشيه ف الطريق اللي قولت عليه
صاح برعي بهذه الكلمات وه ينظر باتجاها
نظر مراد ومعتز الي حيث هتف ،وجدوها بالفعل تخطو بخطوات سريعه ف الطريق التي اخبرهم بيه برعي
معتز وهو ينظر الي برعي ويأمره
=انزل بقا انت واحنا هتبقي ماشيين وراك بالعربيه وهننزل ف الوقت المناسب
برعي بنظره متفهمه
=ماشي ي ريس …
ثم فتح باب السياره وخرج منه واتجه بخطوات هادئه ناحيه ملك التي تسرع ف خطواتها وهو يلحق بيه
معتز محدثا مراد بهدوء
=جاهز ي صاحبي
مراد بشرود
=جاهز، ثم أدار مراد سيارته خلف برعي
اخذت تخطو ملك خطوات سريعه دون النظر الي الخلف ولكنها سمعت صوت خطوات تمشي خلفها، دب الرعب ف اوصالها وابتلعن ريقها بصعوبه حينما سمعت صوت هذه الخطوات يقترب منها فأخذت تسرع اكثر بخطوات سريعه ولكنها ليس سريعه الي الحد الكافي بسبب فستانها الذي يعيق حركتها ف الجري، وما ان همت ان تجري اسرع وجدت من يمسك بذراعها بقوه ويوفقها
ملك وهي تصيح بصوت مرتفع وتحاول ان تبعد يده عنها
=اهاا.. اهااا سيب ايدي، انت عايز مني ايه
برعي بابتسامه خبيثه وهو ينظر لها
=الكتكوته متعصبه ليه بس، دا انا حتي عاوزك ف حاجه مهمه اوووي خالص
ملك وقد تجمعت الدموع ف عينيها من مقصد كلامه وهتفت بصياح
=سيب ايدي ي حيوان ملكش دعوه بيا، وأخذت تصيح بصوت عالي
=حد يلحقني .. الحقوني.
برعي مقهقهاً بصوت عالي ويحدثها بخبث
=لا كله الا الغلط حد يشتم برعي برضو، ثم نظر الي جسدها نظره خبيثه
=خلي الصوات لبعد كده هيفيدك اكتر
ملك وهي تبكي بشده وتتوسله
=اهااا.. اهااا سيبي ايدي انا معملتش ليك حاجه
برعي وهو يجذبها إليه ويحاول يحتضنها
ملك وهي تصرخ بصوت مرتفع وتحاول ان تبعد نفسها عنه وأخذت تزرف الدموع بشده
وهو يحاول ان يقربها منه أكثر
ع الجانب الاخر ف سياره مراد ومعتز
مراد يحدث معتز ويساله
=هاا صورتهم؟
معتز وهو ممسكا الكاميرا ويأخذ صور لبرعي وملك وهو يحتضنها واخري وهو ممسك بيدها ويلتقط اخر صوره وهو قريب منها بشده كأنه يقبلها
=تمااام اوووي كده أخدنا صور حلو ليهم يلا ننزل
مراد ع محياه ابتسامه خبيثه متشفيه
= يلا بينا
ترجل مراد ومعتز من السياره الي الطريق التي يوجد فيه ملك وبرعي
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
اخذت ملك تتملص وتبكي بهستريا وتصيح بصوت عااالي
=الحقوني.. حد يلحقني… ابعد عني ي حيوان ي زباله
وف اقل من ثانيه وجدت برعي ملقي ع الارض وشخص نائم عليه ويسدد عليه اللكمات والضر,بات المو.جعه ف وجهه وف أنحاء جسده
زهلت ملك واعتلت ملامح وجهها الصدمه ورجعت ال الخلف وهي واضعه يدها ع فمها لتكتم صوت شهقاتها وهي تجد شخص غريب يقوم بضر/ب هذا المتحر/ش المعتدي بضر.بات موجعه شديده ثم لمحت شخص آخر يسرع اليع يحاول ان يخلص برعي من براثنه…
قام مراد من عليه ونفض يديه الاثنين ثم وجه بصره ناحيه ملك التي ترتجف بشده وتبكي بهستريا بعيونها التي أصبحت شديده الاحمرار وحدثها بهدوء
=انتي كويسه؟
رفعت ملك له راسها برهبه حيث انها كانت بجانبه كطفله،، وقد جف الكلام من حلقها فما كان منها حينما قرر سؤاله مره اخري سوا ايماءه خفيفه براسها
دقق مراد النظر إليها وقد شدته ملامحها حيث انها كانت تنظر إليه بعيونه الزرقاء بلون السماء الصافيه مع بشرتها البيضاء الحلبيه مع حمره خدودها وشفتيها المكتنزه وانفها الصغير سرح مراد فيها كثير حيث انها كانت تختلف كثيرا عن الصوره التي ارسلت له
انتبهي مراد الي نفسه وتهجمت ملامحه وسألها
= عامل معاكي حاجه الحيوان ده
ملك بصوت مرتعش والدموع ف عينها
=لاااا
مراد بهدوء
=طب كويس ،وياريت ما تمشيش ف الطريق دا تاني لوحدك،، عشان الطريق ده مش كويسه لانسه زيك تمشي فيه
ملك بهدوء ونبره رقيقه
=حااضر،، شكراً لحضرتك ع موقفك معايا، انا مكنتش عارفه اعمل ايه
مراد ع نفس وتيره
=حصل خير، بس المهم دلوقتي تعالي اوصلك بيتك مينفعش تمشي ف الطريق دا لوحدك تاني
اعتلت ملامح ملك الارتباك والخوف
قرأ مراد ملامحها ع الفور ثم حدثها بهدوء
=متقلقيش انا مش هبقي لوحدي انا هيبقى معايا صاحبي، لان مينفعش تبقي لوحدك وانتي بالحاله دي
نظرت ملك الي نفسها وجدت ملابسها الغير مهندمه وحجابها المشعث فشهقت بهلع وهي تنظر لحالتها..
نظر مراد لها والي حاله الهلع التي اصابتعا ثم حدثها بهدوء
=متقلقيش واهدئي
بدأت ملك تهندم ملابسها ثم قامت باعاده لف حجابها ثم نظرت له وتحدثت بصوت يكاد يكون وصل الي مسامعه
=انا بقيت كويسه شكرا لحضرتك انا هقدر امشي لوحدي..
=مراد كأنه لم يسمع شئ
=هو صاحبي معتز زمانه دلوقتي ودا الكلب دا القسم، لو تحبي نروح نعمله محضر ونربيه نروح نعمله
أجابت ملك سريعاً
=لا. لا انا مش هعمل حاجه انا بس عايزه اروح وهو حسبي الله ونعمه الوكيل فيه
نظر لها مراد ثم وجه بصره ال الناحيه الاخري وجد صديقه معتز وهو يقود السياره واتي إليه
ثم ترجل من السياره و خطي باتجاهم، وحدث ملك بفضول وتسأول
=انتي كويسه صح، مش عايزكي تقلقي خالص انا وديته القسم وهما هيتصرفوا معاه
ملك وهي تمسح دموعها بكف يدها موجه حديثها الي معتز
=شكراً لحضرتك، عارفه اني تعبتكم معايا
=ولا تعب ولا حاجه، اي حد مكانا كان هيعمل كده واكتر
هتف معتز بهذه الكلمات قبل انا يوجه نظره لمراد الذي يحملق ف ملك
=هاا ي مراد مش كده ولا اي
مراد بجديه
=اها طبعا ويلا بينا دلوقت نوصل الانسه بيتها،
=ماشي يلاا بينا
هتف بيها معتز قبل أن يتجه باتجاه سياره مراد ويقودها
مراد وهو ينظر لملك الواقفه مكانها بصمت
=مش يلاا بقا ولا ايه مش عايزك تخافي،
وجدت ملك انه لا مفر منه. و انها لن تستطيع خطو خطوه اخري حيث مازال ارتعاش قدمها وجسمها موجود غير قادره ع مواجهة ناس اخرين، فا اومأت لمراد ايماءه موافقه ثم اتجهت خلفه بخطوات هادئه حيث صعد هو بجوار معتز، وهي بالكرسي الخلفي دون أن تنبث بحرف اخر غير مكان منزلها الذي سالها معتز عليه فا اجابته عليه….
وضعت راسها ع نافذه السياره تنظر أمامها بشرود غير واعيه لنطرات مراد التي تراقبها من مرأه السياره ولا لنظرات معتز الذي اخذ يحدث نفسه كيف لتلك الفتاه البائسه الضعيفه التي لا حول لها ولا قوه ان تستحمل كل هذا الانتقام والشر الذي ينتوي مراد فعله بيها
بدا كل منهم ف أفكاره وتخيلاته وشروده…..
*********************************************
الفصل السابع
ف لندن
=صافي
=خلاص ي شيري مسافره، اخدتي قرار انك تمشي خلاص
شيري وهي تغلقي حقيبه السفر
=اها ي صافي مراد قالي لازم انزل، وانتي عارفه انا مقدرش منفذش طلب ليه
ثم نظرت أمامها بشرود وتقول بهيام
=انتي متعرفيش انا كنت مستنيه اليوم دا من امتي، وحشننني اوووي وحشني كل حاجه فيه
صافي وهي تلوك شفتيها وتقول بسخريه
=دا انتي واقعه من زمان بقا وانا معرفش ، انا كنت مفكره فتره إعجاب وتروح لحالها بس الظاهر ان مطلعش إعجاب وبس
شيري وهي تعتدل ف وقفتها وتجيبها
= هو كان ف الاول إعجاب بس بعد كده اتحول لحب وعشق بجنون
صافي بنبره ذات مغزه
=حب من طرف واحد صح؟
تهجمت ملامح شيري ع الفور ونظرت الي صديقتها نظره محتقنه واجابتها بتحدي
=بكره مش هيبقي من طرف واحد بس، هخليه دايب فيه ويحبني زي ما بحبه واكتر، هو اللي شاغله عني الفتره دي هو انتقامه من البت اياه وبعد ما ينتهي هيبقي ليا انا لوحدي
صافي بنبره غير مصدقه بما تتفوه به صديقتها
=اتمني ¿
شيري وهي تاخذ حقيبتها وتجرها خلفها
=ابعدي عني بقا دلوقتي، عايزه اكمل لم بقيه الحاجه، عشان متأخرش ع طياره بكره
صافي وهي توسع لها الطريق
=بس عايزين نقضي انهارده مع بعض، انهارده اخر ليله ليكي هنا
شيري محدثه اياها
=متقلقيش ي صافي، هبقي معاكي طول اليوم انهارده
=ماشي ي شيري، انا هروح نعمل لينا اتنين قهوه
قالت صافي هذه الكلمات قبل أن تتجه خلف شيري خارج الغرفه
ف مدخل الحاره الشعبيه
صفت سياره مراد الي مدخل الحاره الشعبيه حينها هتف معتز لملك الشارده
=انتي بيتك هنا صح
ملك وقد انتبهت لصوت معتز الذي يهاتفه فوجدت انها ف مدخل حارتها الشعبيه فاجابت بهدوء
=اهاا هنا، انا هنزل هنا واعرف اروح البيت
مراد محدثا اياه
=عادي احنا ممكن نوصلك قدام باب البيت بس قولي ف اي اتجاه
ملك بصوت مرتعش
=لا.. لا شكرا لحضرتك انا هنزل هنا… هو اصلا مش بعيد من هنا
تفهم مراد حالتها ثم حدثها بهدوء
=تمام زي ما تحبي ي انسه….
ثم سألها مستفسراً
=اها صح انتي اسم حضرتك ايه
ملك وهي ترفع راسها له تنظر له وجدت انه محملق فيها فاخفضت راسها وقد تلونت وجنتها بحمره طفيفه واجابت بصوت خجل خفيض
=ملك.. اسمي ملك
تابع مراد حالتها تلك بتسليه تامه وحدثعا بصوت متحشرج
=حلو اسمك ي انسه ملك، ثم مد يده لها وهتف
=وانا اسمي مراد
تنحنحت ملك ونظرت الي يده الممدوده لها وهتفت باعتذار
=اسفه انا مبسلمش ع حد
احتقنت ملامح مراد بشده ونظر لها نظره شرسه لم تراها، ولكن معتز تنبه لحاله صديقه فوجه بصره لملك الخافضه راسها وقال بمرح مزيف
=وانا اسمي معتز انتيم مراد وصاحب صاحبه
نصتت ملك له ولم تعقب ثم قالت بهدوء وهي تتحاشي النظر الي مراد الذي ابعد يده ونظر أمامه بتهجم
=ممكن لو سمحت تفتح الباب عشان اقدر انزل
معتز بنبره متفهمه
=طبعاً. طبعاً اتفضلي ي انسه ملك،، وخلي بالك ع نفسك بعد كده
ملك بهدوء ونبره شاكره
=تمام وشكرا ليكم مره تانيه
ثم قامت بفتح الباب وخرجت واغلقته خلفها بهدوء، ثم خطت بخطوات سريعه الي منزلها دون النظر خلفها الي حيث مراد الذي ينظر لها باحتقار شديد والشر يتطاير من عينيه لما ينتوي فعله معها وال معتز الذي نظر لها ثم وجه بصره الي صديقه وهو يعلم أن تلك النظرات موجه الي شخصها
هتف معتز الي مراد بعد أن اختفت ملك عنهم
=هاا ي مراد تحب نمشي دلوقتي ونروح ع الشركه
انتبه له مراد وحدثه بعدم اخف ملامح وجه واصبحت غير مقروءه
=لا عايزك تروحني ع البيت وانت روح الشركه خلص اللي وراك، وبعد كده تبقي تجيلي ع الفيلا
معتز بنظره قلقه ع صديقه
=تمام ماشي زي ما تحب،،، بس انت كويس س
صح؟
مراد بابتسامه خبيثه ويجيبه بهدوء
=كويس جدااا كمان بس انت نفذ اللي قولتلك عليه..
معتز وهو يقوم بتشغيل السياره استعداداً للتحرك وحدثه بنبره قلقه
=تمام اللي انت شايفه ”
ثم تحرك بالسياره خارج هذه المنطقه الشعبيه الي حيث طلب منه صديقه ان ينفذه
فتحت ملك باب منزلها بهدوء وجدت الصمت يعم المكان فادركت ان خالتها ف المطبخ فاتجهت الي غرفتها لكي تبدل ملابسها وتأخذ حمام دافئ يهدي اعصابها ويرخي عضلات جسدها المتشنجنه،
دخلت ملك غرفتها واغلقتها خلفها وضعت حقيبتها ع المكتب ثم اخذت ملابسها من الدولاب واسرعت باتجاه المرحاض تغلقه خلفه وقد بدأ صوت شهقاتها ف التعالي والدموع تزرف من عينيها بشده وهي تفكر اذا لم ينقذها احد من براثن هذا المتوحش لكانت ضاعت ف الحال، ولكن تحمد الله ع مجياهم ف الوقت المناسب وانقاذها منه. اخذت تبكي بشده ودموعها تختلط مع الماء المنساب عليها،
بعد فتره
ارتدت ملك ملابسها وخرجت من المرحاض بعد أن افرغت كل همومها واحزانها بداخل المرحاض، واستجمعت نفسها ولو بقدر بسيط حتي لا تعي خالتها للحاله التي هي عليها حيث انها لا تريد أن تقلقها عليها وخاصه حينما تعلم انها لم تنسط لكلامها بعدم السير ف هذا الطريق،
مشطت ملك خصلات شعرها الذهبيه الحريريه الي الوراء لينساب ع ظهرها بسهوله لشده نعومته وطوله الرائع ثم مسحت ع وجهها وخرجت من الغرفه الي حيث خالتها، ولكن أوقف حركتها صوت رنين هاتفها ع الطاوله فتناولته منها وجدتها صديقتها ساره فهتفت بنسيان ووهي تخبط ع جبهتها
=ايوه نسيت ان انهارده عيد ميلاد اخت ساره وكانت مكلماني عليه امبارح.. فردت عليها
=الو ي ساره
ساره بلوم وتهتف بضيق
=ايه ي ست ملوكه انا مش مكلماكي من امبارح وقولتلك ع العيد ميلاد وقولت هتيجي
ملك تجيبها باسف وحزن
=ايوه ي ساره انا لسه فاكره دلوقتي، نسيت خالص صدقيني
ساره وهي وتلوك شفتيها بغيظ من صديقتها الحمقاء وتسألها
=وايه اللي واخده عقلك ي ست هانم، عرفيني
ملك بصوت مرتعش
=ولا حاجه ي ساره انا بس يوم مكنش متظبط خالص انهارده ومريت بموقف صعب،، فاعذرني مش هقدر اجي انهارده،
ساره وقد لاحظت صوت صديقتها المرتعش، فسالتها بقلق
=ملك ي ملك ف حاجه وحشه حصلت،؟ قولي طمنيني،، انا اختك
ملك بصوت حاولت بث الهدوء فيه ”
=ونعمه الأخت ي ساره انتي عارفه غلاوتك عندي ، بس صدقيني انا مش قادره اتكلم دلوقتي خالص، بس اوعدك بعد عيد ميلاد اختك هحكيلك ع كل حاجه، مااشي
ساره بتفهم وحزن ع صديقه عمرها ”
=ماشي ي حبيبتي انا مش هضغط عليكي بس اول ما اشوفك هتحكيلي كل حاجه و بالتفصيل كمان.
=يعني مش هتقدرس تيجي العيد ميلاد دا اختي فرحت اووي لما عرفت انك هتيجي
ملك باسف =معلش ي ساره اعذروني مش هقدر اجي وقوليلها متزعلش مني وانا هجيلها واجبلها الهديه اللي كان نفسها فيها،
ساره بنظره متفهمه مبتسمه ”
=ماشى ي ملوكه، وانا هكلمها حاضر بس اديكي قولتي اني هتيجي ومفيش حاجه تانيه انا بقولك اهوو
ملك مبتسمه هي الاخر من مزاح صديقتها ”
=ماشي ي سرسوره، أقفلي بقا انتي مش وراكي عيد ميلاد
ساره بصدمه
=يالهوووي دا انا حطه حاجات ع البوتجاز، أقفلي ي ملوكه أقفلي
ملك وهي تضحك عليها وتجيبه بسرعه”
طب يلا أقفلي بقا سلاام
ساره بحب ”
=سلام ي قمر
اغلقت ملك الهاتف وع وجهها ابتسامه بسبب صديقتها المجنونه التي دائما ما تنسيها همومها ومشاكلها
الفصل الثامن
بعد مرور يومين من تلك الحادثه وملك لم تذهب الي جامعتها حيث قضت اغلب وقتها ف غرفتها منعزله لا تريد التحدث بما حدث لها لخالتها، خرجت ملك من غرفتها حيث أن صديقتها ساره هاتفتها لكي تأتي لها ويقضوا اليوم مع بعضهم سوياً، اتجهت ملك الي الخارج بعد أن ارتدت بنطال قماشي واسع اسود اللون وعليه كنزه بيضاء طويله وكاردجان طويل من اللون الاسود وعليه حجاب بسيط،
خطت ملك خارج الغرفه بعد أن انتهت من ارتداء كافه ملابسها وأخذت الهديه التي احضرتها لي اخت ساره الصغيره و التي أتت لها بيها حتي لا تحزن، اغلقت ملك خلفها باب الغرفه وذهبت باتجاه خالتها فاطمه التي كانت تشاهد التلفاز وتتابع احدي الافلام عليه، هتفت ملك لخالتها بابتسامه بسيطه
=انا هروح لساره ي خالتي عشان متزعلش مني لاني كنت موعدها اني هجيلها
تنبهت لها خالتها فاطمه وردت عليها
=ماشي ي حبيبتي، روحي طلما وعدتيها، واهو تفكي ع نفسك شويه”
ملك بهدوء تحدثها
=انا ما قولت عشان متزعلش مني وخاصه اختها
خالتها فاطمه بنبره ذات مغزي
=واهو انتي كمان تفكي ع نفسك بقالك يومين حابسه نفسك ومش راضيه تقولي مالك، وانا ساكته ومش راضيه أسألك ”
ملك بتبرير كاذب وهي تضحك وتقترب منها
=انا تمام ي خالتي، انتي بس اللي قلوقه شويه، انا بس تعبت من ضغط الكليه فقولت ارتاحلي يومين،، ولا انتي زهقني مني ومش عايزني اقعد معاكي”
الخاله فاطمه بحزن
=اخس عليكي ي ملك انا ازعل ان انتي تقعدي معايا دانتي بنتي وصاحبتي واختي وحبيبتي، انتي معزتك عندي اغلي من عيالي اللي هاجروا وسابوني، انتي اللي مونسني ومرعياني وبتخافي عليا،”
انا ي حبيبتي خايفه عليكي ي ملك من عزلتك اللي بتحاوطي بيها نفسك، عايزكي تنسي وتعدي ومتشليش جواكي كل الحزن داا، عدي ي ملك وانسي انتي صغيره انك تتحملي كل ده لوحدك ”
ملك وهي تحتضن خالتها وتقبل اعلي راسها
=متزعليش مني ي خالتي انا مقصدش ازعلك انا بس بهزر معاكي، ويا ستي متخافيش هفضل جنبك علطول مش هروح ف حته انا اصلا مليش غيرك ف الدنيا، انتي الملجا الوحيد اللي ليا ف الدنيا دي، انا بس يكفيني انك معايا وجنبي ”
الخاله فاطمه وهي تكفكف دموعها
وتهتف
=ربنا ما يحرمني منك أبداً ي ملوكه واشوفك دايما سعيده ومبسوطه ف حياتك ،واشوفك وانتي عروسه حلوه كده منوره بيتك جوزها
ملك وهي تنهض من ع الاريكه بعد أن قبلت رأس خالتها مره آخري، وهتفت
=سيبي كل حاجه لوقتها ي خالتي، واللي ربنا عايزه هيكون
_انا هروح دلوقتي لساره عشان اقعد معاها شويه ومتأخرش
خالتها فاطمه بتودد وحب
=ماشي ي حبيبتي طريق السلامه، وخلي بالك ع نفسك
ملك بحب وهي تتجه ناحيه الباب وتعطي لها قبله ف الهوا
=متقلقيش عليا ي قمررر، مش هتاخر عليكي ثم خطت باتجاه الباب وقامت بغلقه خلفها بهدوء
الخاله فاطمه بعد ذهاب ملك
=ربنا يهديك ي بنتي ويصلح حالك
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤☁ ☁ ☁ 💤 ☁
ع الجانب الاخر ف قصر مراد الطلخاوي
حيث ف خلال اليومين المنصرمين كان مراد مشغول بإنهاء كافه اعماله المتراكمه ف الشركه وترتيب أمور عمله المقبله لكي يفرغ وقته لما هو مقبل عليه ف الايام المقبله
-نظر مراد الي ساعه يده وجدها الثانيه ظهراً حيث انه منذ مجيئه الأمس من الشركه بعد إنهاء اعماله اتجه الي مكتبه لينهي بعض الأعمال الفتره القادمه
تماطئ مراد بذراعيه وارجع ظهره الي الخلف حيث هاجمته بعض الألام بسبب مكوثه لفتره طويله ع مقعده، استشعر مراد صوت رنين هاتفه فتناوله من ع سطح المكتب وضغط ع زر الرد واخذ يستمع الي الطرف التاني وهو يحدثه
حدثه مراد بجديه بعد أن اعتدل ف جلسته
=عايز الصور دي توصل لخالتها انهارده، وبما انك بتقول انها نزلت فا ده الوقت المناسب انك تبعتهم لخالتها فيه
الطرف الآخر
=تمام ي مراد بيه اللي حضرتك تؤمر بيه هيتنفذ
مراد بجديه
=وهو دا المطلوب، ولما تنفذ اللي قولتلك عليه بلغني
الطرف الآخر
=هتصل بسيادتك لم انفذ
=تمام
هتف بيها مراد قبل أن يغلق الهاتف وينظر أمامه بشرود وهو يتذكر حينما اتي إليه صديقه معتز ف المساء بعد أن انهي كافه أمور عمله
فلااااش باااك
معتز بنظره تساؤل وقلق وهو ينظر لمراد المسترخي ع مقعده
=ناووي ع ايه مراد لان نظرتك دي وراها كتير شكلها”
قطع الصمت الدائر لدقيقه بعد أن هتف معتز بهذه الكلمات صوت ضحكات مراد المتعاليه مما زاد غرابه معتز من تصرفات صديقه الغير متوقعه
=ناووي ع كل خير طبعاً ي معتز بص ي سيدي ”
-اللي ناوي اعمله ان. الصور اللي انت صورتها ليها هي وبرعي مع بعض، تتبعت لخالتها وتحط معاهم ورقه مكتوبه عليه انها لو مسبتش المنطقه ف خلال اسبوعين الصور دي هتبقي ف ايد اهل المنطقه كلهم ،
معتز وقد اعتلي ملامحه الصدمه وأصبح فاه مفتوح من هول ما سمعه ثم حدث مراد بزهول
=انت بجد ناوي تعمل كده لو مسبتش البيت، طب وانت هتستفاد ايه لو هي سابت البيت أو مسبتهوش
مراد بصرامه وجديه
=اها طبعاً هعمل كده ومن غير لحظه تفكير واحده، بس مش دا المهم، المهم بالنسبه انها تبقي مرعوبه ومشلوله التفكير مش عارفه هتتصرف ازاي ودا هيسهل ليا لما اجي اطلب ايدها واتجوزها هيبقي دا الخيار الوحيد بالنسبه لي انها تتجوز عشان متتفضحش وف نفس الوقت اكون انا كسبت وقت مش لسه هستني توافق او ترفض وخطوبه وفرح، وكلام فارغ من دا وبكده اكون ف نظرها هي وخالتها اني المنقذ بتاعهم، واني الحل الوحيد اللي لازم يوفقوا عليه من غير ما يفكروا حتي”
معتز وهو مازال ع حاله الصدمه والزهوول ويهتف بصديقه غير مصدقاً ما يتفوه بيه
=ياااا ي مرراد اي دماغك دي انا لو قعدت عمري كله افكر ف انتقام عمري ما كان هيخطر ع بالي فكره زي دي، وانا اللي فاكر اني صاحبك وفهمك طلعت بعيد خالص ف ان اننا نوصل لفكر وفهم بعض، انت بعيد اووي ي صاحبي انت انتقامك موصلك انك مش شايف حد مكنتش كده زمان بس اتريك بتخطط لكل دا من زمان وانا مش عارف كنت مفكر انك ممكن تنسي وتعدي
مراد وهو يهتف بخشونه وصلابه
=انسي انسي ايه ي معتز انسيي ان امي كانت خدامه لأمها، امي اللي بتنام ع الارض والهانم التانيه نايمه ع سريرها وفرشتها، امي اللي محدش حسه بيها غيري وانا ساعتها معرفتش اعمل ليها حاجه غير اني اطبطب وا اواسي وبس، وجاي دلوقتي تقولي انسي، انسي ايه ولا ايه ي معتز،
-ويكون ف علمك اللي انا بعمله وهعمله لسه مش عايز اي حد يعارضني فيه او يناقشني حتي لاني هنفذ كل حاجه بخطط ليها، وياريت تكون فاهم دا كويس لأنك اكتر واحد كنت شايف وعايش اللي حصل معايا وكل اللي عيشته متجيش دلوقتي وتقولي أتراجع ”
معتز بحزم
=كمل ي صاحبي كمل اللي عايز تعمل وصدقني مش هعارضك او اجادلك ف اي حاجه هتعملها وخليك فاكر اني دايماً معاك انت صاحبي واخويا وعشره عمري اللي لما كبر كبرني معاه وخلاني دراعه اليمين ف وقت كان ممكن تبعد وتتخلي زي ما ناس كتير بتعمل
=مراد وهو ع حالته
=متقولش كده ي معتز وياريت متقولش الكلام دا تاني عشان صدقني هزعل منك لان مفيش بين الاخوه الكلام دا
نظر له معتز نظره متفهمه شاكره قرأها مراد ع الفور من نظره عينيه
انتهاء الفلاش باااك
اعتدل مراد من ع مقعده ثم نهض واتجه باتجاه خارج غرفه المكتب لكي ياخذ شاور يعيد بيه حيوته ونشاطه ويريح جسده المنهك من كثره العمل
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
ف منزل ساره
=هاا ي رؤي عجبتك الهديه
هتفت ملك هذه الكلمات وهي راكعه ع ركبتيها لكي تصل الي مستوي طولها
رؤي بفرحه وسعاده طفله صغيره
=اوووي اوووي ي ملك عجبتني اوي انا كان نفسي ف عروسه زي دي من زمان
ملك وهي تضحك وتحدثها
=طب الحمدلله انه اختياري طلع ثم وعرفت رؤى حبيبتي نفسها ف ايه
=مش هتشكري ملك ع الهديه ولا ايه روئ
قالت ساره هذه الكلمات وهي تتجه ناحيته
رؤى وهي تحتضن ملك بسعاده
وتهتف بفرح
=طبعاً هشكر ملوكه حبيبتي، شكرا ليكي اووي
ملك وهي تحتضنها بحب هي الاخري
=تشكرني ع ايه ي ساره بس، دا اختي الصغيره وكفايه اني اتاخرت عليها ومقدرتش اجي عيد ميلاد القمر دي،
روئ وهي تهتف لها تنظر ف عينيها
=انا مش زعلانه منك ي ملك، انتي عارفه انا اتمنيت ايه ف عيد ميلادي؟
ملك وهي تبتسم لها
=اتمنيتي ايه
رؤى تجيب
=اتمنيت اني لون عيوني تبقي زرقه زيك واني ابقي دكتوره برضو زيك
ملك وهي تضحك ع لطافه وبرائتها وتحتضنها مره آخر ي
=ي حبيتي هتبقي احلي مني كمان بس بعيون عسلي حلوه كده ”
رؤي وهي تبتعد عنها بتذمر
=بس انا عايزها تبقي زرقه زيك
ساره بضحك
=خلاص ي رؤى ولا تزعلي نفسك تبقي تبدلوا مع بعض
رؤي بتساول
=بجدد يعني ينفع نبدل مع بعض ي ملك
ملك بابتسامه
=اها ي حبيتي وانا موافقه متقلقيش ”
هها هها اخذت رؤى تهتف بهذه الكلمات وهي تصدق انها ستبدل مع ملك وتأخذ لون عينيها
روئ بسعاده
=انا هروح اقول لماما ثم أسرعت الي الداخل
ساره بضحك ع اختها الصغيره المجنونه
=البت هبله وصدقت ”
ملك وهي تبتسم هي الاخري
=بس ي بت دي جميله خالص احسن منك كمان ”
ساره بغيظ وتهتف بحنق
=ماشي ي ست ملك يلا ندخل اوضتي بقا عشان متنرفزش عليكي
ملك وهي تخطو خلفها
=لا وعلي ايه يلا بينا
ثم اتجهوا الي داخل الغرفه واغلقوا الباب خلفهم ”
الفصل التاسع
☁ ف غرفه ساره
ساره باندهاش وصدمه
=يعني كل دا يحصلك ي ملك من غير ما تقوليلي
ملك وهي تنظر لها بأسف وحزن
=مقدرتش ي ساره ساعتها اتكلم، كنت خايفه ومصدومه وعقلي واقف ومش عارفه افكر ، عشان كده لما كلمتك قولتلك لما اهدئ هقولك كل حاجه متزعليش مني يا ساره صدقيني غصب عني”
ساره وهي تحتضن ملك وتربط ع ظهرها بخفه
=مش زعلانه منك ي حبيبتي ولا اقدر ازعل منك اصلا، انا بس خفت عليكي ومن نبره صوتك ساعتها كنت عايزكي تفضفضي ليا ومتشليش لوحدك وتحكيلي همومك ”
ملك وهي تبكي ف حضن ساره وتهتف ما بين شهقاتها
=كل ما اتخيل او عقلي يصورلي اللي كان ممكن يحصل ليا لو الشاب دا ما انقذنيش، احس اني هموت ”
ساره وهي تربط ع ظهرها
=بعد الشر عنك حبيبتي والحمدلله ان ربنا سترها، ووقف معاكي ولاد الحلال دول، انتي طيبه وقلبك صافي ي ملك يعني ربنا مش هيضرك ابدا وهيبقي معاكي دايما، المهم انتي متزعليش نفسك وقولي الحمدلله انها مرت علي خير”
ملك وهي تبتعد من حضن ساره وتكفكف دموعها بيديها
=الحمدلله
ساره محاوله تغيير مجري الحوار فهتفت بيها بتسأل خبيث
=مقولتليش صحيح اللي انقذك من الكلب دا معرفتيش اسمه ايه
ملك تنظر لها وتجيبها دون أن تتفهم ما ترمي إليه صديقتها
=مراد وصاحبه اللي كان معاه اسمه معتز
ساره بضحكه خبيثه
=الله. الله عليكي ي ملك وكمان عرفتي اسمه هو وصاحبه دانتي مش سهله خالص
ملك وهي ترفع حاجبها باستغراب من حاله صديقتها الثرثاره وتنفي بعصبيه بعدما أدركت نوايها
= ع فكره هما اللي قالولي انا مسالتش حد، واحد منهم قالي اسمك ايه قولتله ملك راح هو رد وقالي انا مراد ومد ايده عشان يسلم عليا وانا قولتله مبسلمش، هو دا كل اللي حصل
ساره بضحك ع غضب صديقتها
=خلا ص خلاص اهدي انا مقصدش، بس شكله شهم مراد دا، اوصفيلي شكله ي ملك كده
ملك بتعجب وصدمه من هبل صديقتها
=انتي اتجننتي ي ساره، هتعملي ايه يعني لما تعرفي شكله هطلعيله بطاقه
ساره بحزن مصطنع وهي تكتم ضحكتها وراهم وهي تنظر لها
=كده ي ملوكه، مانتي عارفه اني بحب التفاصيل، ثم سكتت برهه
=انا زعلانه منك ي ملك
ملك وهي تضغط ع شفتيها بغيظ من صديقتها ولكنها ارادت مجارتها
=مكنتش اعرف انك تافهه كده، بس هريحك واقولك طويل وعريض وشكله اسمر وكان لابس بدله،، ارتحتي بقا؟!
ساره بابتسامه واسعه
=طبعا ارتحت ي قلب ساره من جوه، ايوه كده احبك وانتي فهماني ”
ملك بضحك ع صديقتها
=مجنونه والله ”
ولجت اليهم والده ساره بعد أن طرقت ع الباب عده طرقات ثم هتفت لهم
=يلا ي بنات عشان نتغدا مع بعض انا جهزت الاكل
ملك وهي تنظر لوالده ساره
=تعبتي نفسك ليه بس ي طنط انا كنت همشي خلاص
والده ساره بضيق زائف
=كده ي ملك عايزه تزعليني منك، دا يوم المني لما ساره تقولي اني جايه، يلا ي حبيبتي قومي عشان ناكل مع بعض والا والله هزعل منك
نظرت ملك ورات انه لا داعي للمجادله وخصوصا بعد ما رأت نظرات ساره والدتها كلها اصرار وعدم قبول اي اعتذار اخري فاومات لها براسها و ولجت معهم الي خارج الغرفه لكي يتناولوا الغداء مع بعض
ف قصر مراد الطلخاوي
تسطح مراد ع ظهره بعد أن اخذ دش بارد يرخي بيه عضلاته، وضع ذراعيه الاثنين خلف راسه وهو عاري الصدر ونظر أمامه بشرود، وقد جاء ف ذهنه صوره ملك وهي رافضه ان تسلم عليه حينما مد يده لها، تحولت نظراته الي الغضب الشديد منها فانها خادعه مثل والدتها حيث انها كانت تفعل مثلها تماما ف تصرفاتها وأفعالها ليقع الرجال ف شباك برائتها وينخدعوا فيهم، تلك الملامح وتلك الوجه البرئ ونفس طريقه الكلام ونفس كل شئ الفارق الوحيد هو فارق العمر لا أكثر وجد مراد ان غضبه يتصاعد كلما خيل له تصرفاتها الشبيهه بوالدتها البغيضه التي لم يكره احد ف هذه الدنيا الت هي ، فنهض من ع الفراش متجها الي غرفه الجيم ليخرج عضبه المتصاعد فيهم.
ف منزل ملك ف الحاره الشعبيه وجدت خالتها فاطمه من يطرق عليها الباب فاسرعت تهتف وهي تتجه ناحيه الباب
=ايوه ايوه ياللي ع الباب انا جايه اهو ”
فتحت باب ثم رأت شابا طويلا ينظر لها
هتفت له بتسأل
=ايوه ي افندم حضرتك عايز مين”
الشاب وهو يشيح بالنظر لها وينظر الي ما بيده
=لا ي حاجه انا مش عايزه حاجه، انا عايز ادي لحضرتك حاجات خاصه بيكم وامروني اوصلها ليكم للعنوان ده ”
الحاجه فاطمه باستغراب وهي عاقده حاجبيها بشده
=حاجات ايه دي اللي توصلها لينا ، وايه هي دي
الشاب مجيباً اياها باحترام
=صدقيني معرفش الحاجات دي ايه بس كل اللي مطلوب مني اني اوصلها ليكم ثم مد يده لها بظرف مطوي ومده يده لها
-نظرت له بوجوم واستغراب ثم مدت يدها وأخذته منه ثم حدثته
=شكرا ي استاذ
الشاب باحترام
=العفو ي فندم، استأذن حضرتك ثم اتجه ع الفور نحو الدرج دون أن يسمع ردها
ازادات حيره الحاجه فاطمه من هذا الشاب ومن هذا الظرف الذي وضعه ف يدها، ثم اغلقت الباب خلفه، وجهت نظرها الي الظرف الذي ف يدها ثم جلست ع الاريكه وقامت بفتح الظرف بهدوء وتري ما بداخله شهقت بصدمه واضعه يدها ع فمها حينما وجدت مجموعه من الصور خاصه بملك وشخص اخر ف أوضاع متقاربه من بعضهم البعض ، اخذت تري صوره وراها الاخري باختلاف الأوضاع بينهم حيث يوجد ف صوره كأنه ع وشك تقبيلها بدأت مصدومه اكثر حينما وجدت ورقه مطويه قامت بفتحها وجدتها ورقه مكتوب عليها رساله تهديد
” لو ملك مسبتش البيت ف خلال أسبوع الصور دي هتبقي ف ايد اهل المنطقه كلهم ”
لطمت الحاجه فاطمه ع صدرها حينما انتهت من قرأه الرساله وأخذت تتجمع الدموع ف عينيها من هول ما رأت عليه ابنه اختها الوحيده مع ذاك الشاب التي لم تراه من قبل او حتي تستبين ملامحه
هتفت بزهول
=ملك مستحيل تعمل حاجه زي كده، اكيد الصور دي حد لاعب فيها، ملك مش كده ابدا، بس مين اللي عمل كده وقاصد أنه ياذيها بالشكل دا، ولو منفذناش اللي طلبه هيبعت الصور دي لأهل المنطقه ويفضحنا فيها وتبقي سمعتنا ع كل لسان،
اخذت الحاجه فاطمه تردد هذه الكلمات ف ذهنها وقد شت عقلها من التفكير فيما سوف تفعله وهل مللك فعلا تعرف هذا الشاب ولها علاقه بيه اذا لماذا لا تخبرها بيه اذن ولماذا تقف معه ف الطريق الساكن هذا الذي حذرتها منه من قبل أن لا تسير فيه بمفردها
بدات الحاجه تشهق وتزرف الدموع من عينيها ع ما أصابهم والمشاكل والفضائح التي سوف تحل عليهم
تذكرت حال ملك المتبدل من يومين حينا رفضت ان تذهب الي جامعتها وكانت حبيسه غرفتها هل الصور هذه لها علاقه بما حدث لها خلال يومين اما شي اخر اخذت شهقاتها ف التعالي وهي تتنبأ بما سوف يحدث لهم حيث انهم وحيدان ليس لديهم الحامي او السند لهم ف هذه الدنيا بعد وفاه والد ملك، وابنها الذي هاجر ال الخارج بالطبع لم تحدثه ع شئ كهذا وتفضح بنت اختها الغاليه لم تدري ماذا تفعل ولكنها اجلت ذلك ف حين عوده ابن اختها وتستفهم منها وتعرف هل الصور هذا حقيقه خاصه بيها ام مفبركه
ف قصر مراد الطلخاوي
اخذ مراد يتصبب عرقا وهو يجري ع الجهاز الرياضي حيث ان آفاق سرعه الجهاز بقوته وصلابته عليه ، انتبه مراد الي الحاله التي هو عليها والي العرق الذي يتصبب منه فاوقف الجهاز ونزل من عليه و اخذ المنشفه من ع الرف الذي يوجد بالغرفه وبدأ يمسح العرق النازل منه ، ثم نظر بجانبه ليري هاتفه وجده انه لم ياخذه معه فاتجه الي خارج الغرفه،
ليلج غرفته بعد فتره وصار باتجاه الفراش ليجد هاتفه عليه ،وعليه الكثير من الاتصالات بحث فيهم عن هدفه ولكنه لم يجده فاغلب الاتصالات خاصه بالعمل وهو ليس لديه النيه ف التحدث عن أمور العمل ف الوقت هذا فرمي الهاتف ع الفراش واختفي بداخل المرحاض ليأخذ دش بارد
بعد انتهاء ملك من وجبه الغداء مع ساره وأسرتها حيث جلسوا مع بعضهم لفتره يتحدثون ع أمور كافه، نظرت ملك الي ساعتها فوجدتها السادسه مساء فنهضت من ع الاريكه لكي تذهب الي منزلها حيث انها جلست وقت لا بأس بيه معهم وقد أسعدها كثيراً الجلوس معهم فإنهم اسره بسيطه ورغم ذلك راضين ع حياتهم ومسرورين بيها، اسره متكاتفه مع بعضها ثم حدثتهم بهدوء
=انا هستاذن بقا عشان اروح البيت زمان خالتي قلقت عليا
هتفت والدها ساره لها
=متخليكي ي ملك قاعده معانا لسه بدري
ملك بنبره معتذره
=معلش ي طنط مش هقدر وخاصه ان خالتي لوحدها وانا وعدتها اني هجي بدري،
ساره وهي تنهض من ع الاريكه هي الاخري
=خلاص ي ماما سيبي ملك ع راحتها هي مش بتحب اللي يضغط عليها
ملك بتبسم ع تفهم صديقتها لها
=جدعه ي ساره انتي كده فاهمني
ساره تغمز لها
=طبعا ي حب مين غيري حافظك وفهمك
ملك وهي تتجه ناحيه الباب مودعه ساره واختها و والدتها
ساره وهي تلوح لملك بيدها وهي تتجه ناحيه الدرج
=سلام ي ملك ولما توصلي رني عليا وسلميلي ع خالتي فاطمه كتيررر
ملك وهي تلوح لها هي الاخري
=يوصل حبيبتي، سلاام
بعد فتره ليست بالقليله
وصلت ملك الي منزلها ولجت الي باب الشقه واغلقته خلفها وجدت خالتها فاطمه جالسه ع الاريكه ولم ترفع نظرها إليه فاتجهت الي موضع جلوسها
=خالتي فاطمه،
انتبهت لها خالتها حيث من حاله الشرود التي إصابته لم تنتبه لدخولها
نظرت خالتها لها بنظرات غامضه ثم هتفت بيها
=اقعدي ي ملك عايزكي ف موضوع
خمنت ملك ان الموضوع التي ستهاتفها بيه هو الجواز وانه يوجد عريس متقدم لها فردت عليها
=حاضر يا خالتي اروح اخد دش والبس واجي نتكلم ف كل اللي انتي عوزاه ”
قالت خالتها لها بصوت مرتفع نسبيا
=لا ي ملك احنا هنتكلم ودلوقتي مفيش أعذار
استغربت ملك من حديثةهالتها لها فتفهمت عليها و اومأت لها براسها علامه موافقه
=ماشي ي خالتي اللي تشوفيه ثم جلست ع الكرسي المجاور لها
نظرت ملك بانتظار ما سوف تفاتحها فيه فوجدت خالتها تاخذ ظرف من ع الطاوله وتمد لها بيدها
=خدي افتحي دا مبعوت عشانك
ضيفت ملك ما بين حاجبيها وسألت باستغراب وهي تنظر لخالتها
=مبعوت عشاني انا، دا ازاي وليه ومين اللي باعته
خالتها باجابه قاطعه لها
=افتحيه وانتي تعرفي
ازداد اندهاش ملك من طريقه خالتها فقامت بفتح الظرف المرسل لها ونظرت الي ما يحتوي
سحبت ملك بشده واعتلي وجهها ملامح الصدمه والخوف وهي تنظر الي صورها مع المتحر,ش وهي متقاربه منه تجمعت الدموع ف عينيها وأصبح جسدها بارد ووجها شاحب شحوب الموتي ، وهي تقرأ الرساله التهديد المبعوث لها بأن تترك المنطفه خلال أسبوع واإلا ستفضح وتصبح الصور ف ايد كل اهل المنطقه، بدا جسدها بالارتعاش والخوف المسيطر عليها انها ستفضح او ترمي ف الشارع او تبقي وحيده مره اخري لم تقوي ع استيعاب كل هذا فارخت يدها ما تحمله ع الارض وأرجعت ظهرها للوراء وقد فقدت الوعي
ااعتلي ملامح خالتها الخوف الشديد ع ابنه اختها وهي فاقده للوعي فأخذت تلطم ع خديها وتنادي اسمها بصوت مرتفع ادي الي سماعه صوت جارتها إحسان التي أسرعت تخرج من باب الشقه مهروله الي جارتها فاطمه
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
ف قصر مراد
اخذت مراد يستمع للطرف الاخر بعد انا اخذ شاور وجلس نصف جلسه ع الفراش
=يعني انت بعتهم ليها وهي مش ف البيت
الطرف الثاني مجيبا اياه بهدوء
=ايوه ي مراد بيه
مراد يومي براسه
=تمام وهي واصلت البيت ولا لسه
الطرف الثاني
=لسه واصله من شويه وواضح ان ف حاجه حصلت لاني سمعت خالتها وهي بتنادي عليها بصوت عالي
مراد بجديه
=تمام اووي كده انت كده مهمتك انتهت، روح للحسابات بكره ف الشركه هتلاقي شيك باسمك
الطرف الثاني وقد تهللت اساريره وهتف بنبره شاكره
=شكرا ليك ي مراد بيه، ربنا يخليك واي حاجه تعوزها هتلاقيني ف طوعك علطول
مراد بنبره ناهيه
=تمام لما اعوزك هكلمك ثم أغلق الهاتف وهو ينظر امامه بابتسامه متشفيه
=وبكده مش فاضل غير بكره وتكوني تحت جزمتي مانا هسترك برضوو وخالتك مش هيرضيها انك تتفضحي ف المنطقه، وهبقي بالنسبه ليكم طوق النجاه اللي هتمسكوا فيه،،
البارت العاشر
ف منزل ملك
تجمدت الحاجه فاطمه ف مكانها عندما رأت حاله ابنة اختها البريئه وهي فاقده للوعي أمامها ما كان منها الا ان أسرعت إليها وأخذت تلطم ع وجنتيها برفق مناديا باسمها
=ملك.. ي ملللك.. قومي ي بنتي متوجعيش قلبي عليكي.. قومي ي حبيبتي اسفه انه ضغط عليكي وقسيت عليكي ف لحظه غضب .. سمحيني ي بنتي والله ما كنت اقصد..
اخذت تشهق بصوت عالي وهر تردد اسمها وتتوسل لها بأن تفيق، انتبهت الي صوت طرقات عاليه ع الباب وصوت جارتها إحسان العالي يهتف باسمها كي تفتح، نظرت حولها بضياع ثم وجدت الحل الامثل بأن تفتح لها الباب لكي تساعدها وتسعفها ف افاقه ابنه اختها الفاقده للوعي،
تحركت باتجاه الباب لكي تفتحه ولكنها تراجعت متذكره الصور الملقاه ع الارضيه فاسرعت تلملمها حتي لا تراهم جارتها واخذت الورقه المطويه هي الاخري وقامت بادخلاهم داخل الظرف واسرعت ناحيه غرفتها وفتحت احد الإدراج وقامت بوضعهم فيه ثم خطت خارج الغرفه تقوم بفتح الباب لجارتها التي تطرق عليها بشده
فتحت لها الباب وهتفت بيها بنبره مترجيه
=الحقني ي إحسان ي اختي بنت اختي هتضيع مني
شهقت جارتها احسان بصدمه وقد خطت ال الداخل
=مالها ياختي ملك حصلها ايه كفالله الشر
الحاجه فاطمه وهي تزرف دموع الندم والحزن ع وجهها
=وقعت مره واحد ي حبه عيني وفقدت الوعي ومش عارفه اعمل ايه،
أسرعت الجاره إحسان الي ملك المسجيه ع الاريكه وشاحبه الوجه وفاقده للوعي وهتفت للي الحاجه فاطمه باسراع
=هاتي ازازاه ريحه او اي حاجه ريحتها جامده اشممهالها وهاتي مايه بسرعه
=حااضر حااضر يا اختي
قالت الحاجه فاطمه هذه الكلمات قبل أن تهرول الي الداخل تأتي بما طلبته منها لكي تسعفها، قبل أن تسوء حالتها اكثر من ذلك
بعد برهه
خرجت الحاجة فاطمه وهي مممسكه بيدها ماء و ازازه برفان خاصه بملك و ناولتهم لجارتها إحسان الجالسه بجوار ملك ومحتضنه اياها، أسرعت تهتف لها
=خدي ي إحسان الحاجات اهيه
تناولتهم منها ع الفور واسرعت تزيل الغطاء ووضعت بعض منهم ع يدها وقربتهم من أنف ملك وأخذت تششمها اياها
ثم تناولت الماء من جانبها وقامت بفتحها ووضعت القليل ع يدها وأخذت تقزرهم ع وجه ملك لكي تفيق
بدأت ملك تتململ وترمش بعينيها عده مرات لم تتضح لها الرؤيه بعد ولكنها سمعت صوت همهمات بجوارها ففتحت عينيها ببطء لم تتضح لها الصوره الا بعد أن اغلقت عينيها وفتحتهم مره آخري رأت ان التي أمامها جارتها الحاجه إحسان وبجوارها خالتها فاطمه وهي تحدق فيها وتبكي
عقدت حاجبيها باستغراب لم تتفهم ماذا حدث او لماذا تبكي خالتها ولكنها اخذت تتذكر ما حدث والصور التي راتها والتهديد التي بعث لها،
تنبهت الي صوت الجاره إحسان وخالتها فاطمه وهما يهتفون باسمها بتلهف هتفت باسم خالتها
=خااالتي فاطمه
الخاله فاطمه حينما سمعت صوت ملك الواهن جلست بجوارها بتلهف وهتفت
=ايوه ي حبيبت خالتك، حسه بايه ي ملك، ايه اللي تعبك
ملك وهي تنظر لها وقد تجمعت الدموع ف عينيها لحظتها خالتها فاحتضنتها ع الفور وأخذت تربط ع ظهرها وتهتف لها بطمانيه
=متعيطيش ي حبيبتي كل حاجه هتبقي كويسه، متخفيش ي ملك انا معاكي دايما ومش هسبيك
سمعت الجاره إحسان كلمات الحاجه فاطمه ولم تتفهم منها شىء فتلفتت لملك القابعه ف حضن خالتها وتبكي
=حسه بايه ي ملك، ف حاجه وجعاكي
ابتعدت ملك هم حضن خالتها واجابت بصوت يكاد مسموع
=انا كويسه الحمدالله بس حسيت بدوخه ودماغي بتلف
الجاره إحسان بتنهيده مطمئنه
=الحمدلله خضيتينا عليكي ي ملك ،انا هقوم اجبلك حاجه محليه تشرربيها عشان تفوقك
ملك بنبره هادئه
=متتعبيش نفسك انا بقيت كويسه، بس هدخل اوضتي ارتاح شويه
الحاجه فاطمه وهي تنهض وتحدثها بهدوء
=انا هقوم اجبلها وانتي ي إحسان خلي بالك منها اختفت الحاجه داخل المضبخ تعد لملك كوب عصير ثم خرجت منه وهي مممسكه ف يدها كوب من العصير ثم ناولته لملك
=خدي ي حبيبتي اشربي دا هيفوقك
تناولته منها ملك ف صمت وأخذت ترتشف منه
نظرت الجاره إحسان الي الحاجه فاطمه وقد انتبها الفضول ف معرفه ما حدث فسالت الحاجه فاطمه
=هو في حاجه حصلت ي حاجه فاطمه وانا معرفش
بلعت الحاجه فاطمه ريقها وتوقفت ملك من تناول المشروب ونظرت الي خالتها بنظره تساؤل خائفه من تبوح لها
ردت الخاله فاطمه بعد برهه بهدوء وحديخ
=مفيش حاجه ي ختي حصلت متقلقيش،مانتي عارفه اللي فيها
تفهمت الجاره احسان ع الفور وتنبأت أنه موضوع خاصه بامها، لذلك لم تستفسر عن شئ اخر وحدثت الحاجه فاطمه
=اهاا ربنا يهدي سركم يختي، انا هقوم بقا ولو عوزتي اي حاجه انا موجوده، وهبقي اطل ع ملك
تنفست ملك الصعداء ونهضت هي الاخري باتجاه غرفتها لكي تستريح
الخاله فاطمه
=تعالي ادخلك اوضتك ي حبيتي تسريحي
ملك وهي تؤمي لها بالرفض
=انا هعرف ي خالتي لوحدي متقلقيش
هزت الحاجه فاطمه راسها ع مضض
ثم خطت مع الجاره إحسان الي حيث الباب وقامت بتوصليها واغلقت الباب خلفها..
اخرجت تنهيده من صدرها واتجهت بداخل المطبخ لكي تعد لابنه اختها الطعام،،،
☁ ☁ 💤 ☁☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁
ع الجانب الاخر ف قصر مراد الطلخاوي
استيقظ مراد من نومه واخذ يتطمع بذراعيه وجسده الصلب القوى ع الفراش نهض من ع الفراش وارتدي تشيرت بيتي ارتداه ثم امسك بالهاتف الخاص بالمنزل ثم طلب من الخادمه
=حضري ليا فنجان قهوه وطلعيه
ثم أغلق الهاتف واتجه باتجاه الشرفه الخاصه بغرفته واخذ يحدق ف الإمام بشرود
بعد فتره قليله وجد من يطرق عليه باب الغرفه اذن لها بالدخول فدخلت الخادمه وهي ناكسه راسها ال الأرض ومحمله القهوه الخاصه بيه ثم وضعتها أمامه بهدوء وانصرفت ع الفور دون أن تنبث بحرف واحد..
امسك مراد بفنجان القهوه واخذ يرتشف منه بتروى وهدؤء شديدان..
وجد رنين هاتفه يصدح ف الغرفه فتناوله من ع الطاوله التي توجد ف شرفه غرفته فوجده صديقه معتز فاجاب عليه بهدوء
=ايوه ي معتز
معتز وهو بتسأله
=ايوه ي عم مراد فينك
مراد بجديه
=موجود بس كنت بخلص كام حاجه
تفهم معتز ما فعله صديقه فهتف بيه
=انت نفذت اللي قولتلي عليه ،وبعت الصور ليهم
مراد ع وضعه
=بالظبط كده كل حاجه تمت، مش فاضل غير بكره و انت تيجي معايا عشان نتم المهمه
معتز بشئ من الصدمه
=طب وانت ناوي بكره ع ايه
مراد بجديه
=بكره هتعرف هعمل ايه بس المهم انك تيجيلي بكره الصبح
معتز بتفهم
=تمام زي ما تحب بكره الصبح هكون عندك
مراد
تمام اشوفك بكره واغلق الهاتف
عند معتز
=مش عارف ي صاحبي ناووي ع ايه مش فاهم دماغك ولا اعرف أتوقع انت ممكن تعمل ايه ومش في ايدي حاجه اعملها غير اني امشي وراك واشوفك هتعمل ايه
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
ف صباح يوم جديد
استيقظت الحاجه فاطمه وقد اعدت الفطور الي ملك النائمه ثم اتجهت الي غرفتها وهي ممسكه بيدها صنيه الإفطار وطرقت ع الباب ثم قامت بفتحه بهدوء وقد ولجت الي الغرفه وجدت ان ملك مازالت نائمه وع وجهها علامات الإرهاق والتعب فتقدمت منها ووضعت صنيه الطعام ع الطاوله المجاوره للفراش بحذر حتي لا تفزعها وتقدمت منها واخذت تنادي عليها
=ملك،. ملك اصحي عشان تفطري
استيقظت ملك ع صوت خالتها المنادي لها ففتحت عينيها لها بهدوء رأت خالتها أمامها وع ثغرها ابتسامه، ابتسمت ملك لها هي الاخري
. قالت خالتها لها بهدوء
=صباح الخير ي حبيبتي عامله ايه دلوقت
ردت ملك عليها بابتسامه مطمئنه
=الحمدلله ي خالتي بقيت احسن،
الحاجه فاطمه وهي تربط ع يدها
=طب الحمدلله ،انا جهزت ليكي الفطار، عايزكي تفطري كويس عشان نتكلم بعد كده
تناولت ملك منها صنيه الإفطار وتفهمت عليها ورردت لها بهدوء
=حاضر ي خالتي اللي انتي عوزاه ”
خطت الحاجه فاطمه الي الخارج وتركت ملك لكي تفطر
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤☁ ☁ ☁
ف قصر مراد
استيقظ مراد من النوم ع رنين هاتفه التقطه واجاب عليه وجد المتصل معتز رد عليه بصوت متحشرج من أثر النوم
=ايه ي معتز
معتز بجديه
=ابه انت يعم انت مش قولتلي اجي ليك بدري الصبح، اديني جات اهوو ومش لاقيك
مراد عاقجا حاجبيه
=ليه هو انت فين اصلا
معتز وهو يضحك مقهقها
=انا ف فيلاتك تحت بس واضح انك محرج ع اي واحد من الشغالين عندك انها تتطلع اوضتك وانت نايم
مراد وهو ينهض مع ع التخت
=خلاص ثواني ونزلك
بعد فتره
نزل مراد من الدرج وهو مرتديا حلته السوداء مع قميص وكرفته من نفس اللون ومرتديا نظارته الشمسيه القاتمه وملامحه شديده الصلابه
نظر معتز الي صديقه بانبهار شديد وهو ينزل م علي الدرج قال بانبهار
=واووو برنس من يومك ي صاحبي والله
نظر له مراد بتفحص قبل ان يحدثه بجديه
=يلا بينا مش وقت هزارك ع الصبح ”
نظر له معتز بغيط قبل أن ينهض ويتجه معه ال خارج القصر، وصاعدا سيارته وقادها وورائهم عربه الحرس الخاصه بيه
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
انتهت ملك من طعام الإفطار الخاص بيها ثم خرجت خارج الغرفه باتجاه المطبخ حيث توجد خالتها
رأت خالتها مشغوله ف المطبخ حدثتها بهدوء
=انا الحمدلله فطرت ي خالتي، ومش هروح الجامعه انهارده
دارت خالتها راسها لها وقد حدثتها بهدوء
=تعالي ي ملك اقعدي هنا،
جلست ملك الي حيث أشارت خالتها
سألتها خالتها بهدوء
=الصور دي ليكي ي ملك حقيقي ومين اللي معاكي ف الصور دي
أجابتها ملك بهدوء
=ايوه ي خالتي ليا، بس صدقيني معرفش اي حاجه ع الشخص دا، انا كنت خارجه من الجامعه و ……………
وبدأت تقص ع خالتها كل ما حدث ودار لها هذا اليوم
زهلت خالتها بما تتفوه بيه بنت اختها وحدثتها بصدمه
=كل دا حصل ي ملك من غير ما تقوليلي وتعرفيني ليه ي بنتي متقوليش ليا اللي حصلك
خطت ملك باتجاها واحتضنتها وهي تبكي وتشهق
=صدقيني ي خالتي مرضتش اقولك عشان متتعبيش، خفت تزعلي وتشيلي جواكي ”
الحاجه فاطمه وهي تربط ع ظهرها وتهتف بحنان لها
=عمري ما ازعل منك ي حبيبتي والحمدلله انك وقف ليكي ولاد الحلال اللي انقذوكي من الكلب دا، ربنا ينتقم منه ثم سكتت لبرهه، انا موجوده عشان تحكيلي كل حاجه ومتشليش جواكي، اهدئ ي ملك وان شاء الله كل حاجه هتتحل انتي طيبه ي بنتي ومتستهليش هم حاجه ومنه لله اللي كان السبب ربنا ينتقم منه،
قطع حديثهم صوت طرقات خافته ع باب المنزل…
تعجبت ملك ودارت براسها لخالتها ونظرت لها نظره تساؤل
قرأت خالتها نظراتها وردت عيلها
=دا تلاقيها إحسان ما هي قالت إنها هتيجي
اومات لها ملك بهدوء
هتفت لها خالتها وهي تتجه الي الخارج
=انا هروح افتح الباب ليها وانتي خليكي هنا
اومات لها ملك براسها علامه موافقه
…
اتجهت خالتها ببطء ناحيه الباب ثم قامت بفتحه اعتلت ملامح وجهها الصدمه وهي ترى شابان عرضيان طولهما فارع يسدان عنها الرؤيه الخلفيه، فتحت فمها من هول طولهم وعرضهم وضخامتهم
أراد مراد ان يبدأ معها الحديث خاصه حينما رأي علامات الزهول والصدمه تعتلي وجهها
=السلام عليكم
فاقت الحاجه فاطمه من حاله الصدمه والزهول التي انتابتها أرادت ان تبتلع ريقها الذي جف من حلقها وهتفت بتساؤل
=وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، انتم مين
رد عليها مراد بجديه
= انا مراد ودا معتز صاحبي، هو دا بيت الانسه ملك
عقدت الحاجه فاطمه حاجبيها باستغراب ما علاقه هذان الشبان بملك، تذكرت حينما ذكرت لها الشخصان الذي انقذوها من ذلك المتحر,ش، هل يمكن أن يكون هما ردت بصمت
=ايوه بيتها ف حاجه
رد معتز لها
=لا مفيش حاجه احنا عايزنها ف موضوع خاصه بموضوع برعي
تفهمت الحاجه فاطمه ما يتفوهوا بيه وأنه خاصه بموضوع المتحر/ش برعي والنصائب التي حلت لهم من ورائها
= هو انتوا اللي انقذتوا ملك من الكلب دا
مراد وهو يؤمي له براسه ومعتز يجيب عنه
=بالظبط كده، هو الكلب ده
اومات لهم براسه وحدثتهم
= طب اتفضلوا جوه عشان مينفعش الوقوف كده
استغربت ملك من وقوف خالتها لهذه المده ع الباب ظنت انه حدث شىء سىء لها فخرجت باتجاه الصاله لكي تراها وجدتها تقف مع أشخاص لم نتعارف ع وجوهم بعد ثم تقدمت منها فاصتدمت بوجود ذلك الرجلان الذي انقذوها من الهلاك، رفع مراد نظره وجد ملك بشعرها الذهبي المسترسل الطويل مع بياض وجهها الناصع وعينها الزرقاء المحملق بيهم وجسدها الممشوق المخبئ تحت هذه البيجامه الواسعه، ارجع بظهره للخلف وجد صديقه يحملق فيها هو الاخر
شهقت ملك وتورد وجهها حينما راتهم يحملقون فيها فوضعت راسها تلقائيا ال راسها وجدت انها غير مرتديه حجابها فاسرعت باتجاه غرفتها مختفيه فيها، وجدت ضر,بات قلبها تتعالي وخفق قلبها بشده من شده توترها،
ف الخارج
دخل مراد ومعتز بهو الصاله بعد أن اذنت لهم الحاجه فاطمه وجلسا ف الصاله والصمت يعم المكان
هتف مراد بعد ذلك بكل جديه وهدوء دون أي مقدمات
= انا اسف أن احنا جينا ف وقت مش مناسب
تحفزت ملامح الحاجه فاطمه فيما يقوله وسألته
= لا ي ابني مفيش حاجه ، انا نسيت اشكركم جدا ع اللي عملتوه مع بنت اختي، ربنا يحميكم لشبابكم ويوقف ليكم ولاد الحلال صعب نلاقي شباب زي الورد زيكم اليومين دول…
ابتسم مراد حينما قالت هذه الكلمات وقد تحفز اكثر لما ينتوى إليه فحدثها بجديه وصلابه
=بصي ف الحقيقه انا جاي ف موضوع تاني غير برعي
استغربت الحاجه فاطمه وعقدت حاجبيها فتسألت بحذر
=واي هو
قال مراد بدون تردد وتحدث بصلابه وجديه
=ف الحقيقه انا جااي وطالب ايد ملك عشان اتجوزها
صدمت الحاجه بما تفوه بيها هذا الشاب واصبحت صادمه بالنسبه لها
تصلبت ملك ف وقتها حينما سمعت هذه الكلمات التي وقعت عليه وهي خارجه من الغرفه…
زهل معتز بما تفوه بيه صديقه فإنه كان غير متوقع هذ لقد فجائه صديقه كعادته فهو كان لا يتوقع ان يخطو هذه الخطوه ف الوقت ذلك….
البارت الحادي عشر
اعتلت الصدمه وجوه كلآ من الحاجه فاطمه ومعتز بل كانت الصدمه الأكبر لملك التي انتباتها حاله زهول وصدمه بما تفوه بيه هذاا المراد حيث انها كانت لا تتوقع او يخطر ف بالها ان يحدث شئء كهذا ع الاطلاق.
قطع حاله الصدمه والشرود صوت مراد الهادئ الذي لا يعير لوجههم المصدومه ولا حتي المذهوله التي عليهم وهتف
=انا مراعي ومقدر الحاله اللي انتم عليها، بس انا مبحبش اللف والدوران عشان كده طلبت ومش عايز الجواب دلوقت هسبيكم تاخدوا وقتكم وتفكروا كويس..
الحاجه فاطمه وهي ع حالتها ولكنها أرادت ان تخرج منها فنظرت له ثم طرحت عليه بعض الاسئله لكي تستشف منها عن هويته وشخصيته
=بس احنا منعرفش انت مين؟ ، ولا ابن مين؟ وبتشتغل ايه؟ ، اهلك مين؟
مراد مجيباً اياها بابتسامه
=انا مراد الطلخاوي صاحب شركات الطلخاوي جروب، والدي وامي متوفيين، معنديش اخوات، معتز دا صاحبي من واحنا صغيرين خلصنا كليه الهندسه مع بعض، وبقينا بنشتغل مع بعض،
وبكده تكوني عرفتي عني كل حاجه، وتقدري تدخلي ع جوجل وتعرفي اكتر عني
زهلت الحاجه فاطمه بما يتفوه به هذا الرجل فهي لن تتوقع ابدا ان يأتي لابنه اختها شخص كهذا ليتزوجها، رجل أعمال ولديه شركات خاصه بيه..
فتوجست خفيه حيث أن الفارق الاجتماعي بينهم كبير حيث انه ف مستوي عالي تماماً وهما ف مستوي متوسط او شبه متوسط فسالته بجديه متحنحا
= بس انت يعني ف مستوي وحته تاتيه مختلفه عننا خالص ،يعني اكيد لقيت بنات من مستواك و نفس طبقه الناس العاليه، ايه اللي خلاك تيجي لينا احنا وانت عارف ان احنا بعيد عنكم واحنا ناس ساكنين ف منطقه شعبيه وحالنا متوسط و…..
قطع مراد حديثه حيث انه تنبأ بأن تسأله سؤال كهذا فاجاب عليها بهدوء شديد موضحل لها
=عارف انك مستغربه واكيد قلقانه من طلبي دا، بس اللي انا عايز أوضحهولك ان والدي و والدتي كانوا ناس من طبقه متوسطه او اقل كمان قبل ما والدي يفتح الشركه واسمه يكبر ويعلي ف السوق، وانا مبيفرقش معايا كده خالص انا المهم عندي الاحترام والأخلاق ودا انا شفته من الانسه ملك لما اتعاملت معاها حتي ولو تعاملنا كان بسيط مع بعض، بس انا شوفته وحسيته غير بنات كتير من مستوى عالي ومعندهمش اخلاق ولا تربيه كل اللي هممهم الفلوس وأنهم يتجوزوا واحد مستوه عالي ماديا عشان يقدروا يخرجوا ويسهروا، ومعندهمش اي احساس بل المسؤليه،، عشان كده لما شفت الانسه ملك استغربت وتفاجأت ان في بنات لحد دلوقتي كده محافظه ع نفسها واخلاقها ومبادئها وبكده ياريت اكون قدرت أوضح لحضرتك السبب
انشرحت الحاجه فاطمه كثيرا بنا يتفوه بيه وبمدحه لابنه اختها، وفرحت كثيرا فبطلبه هذا سوف يحل لهم المعضله التي حلت عليهم فحدثته بجديه
=انا ارتحت طبعا لكلامك دا وفرحتني بيه بس مش هقدر اقولك دلوقتي اني موافقه علطول لازم اسألها واشوف رأيها لأنها هي اللي هتتجوز، فا ممكن تسبلنا مده نفكر ونرد ع حضرتك
تفهمت مراد لها واوما براسه موافقا لها ثم رد
=ماشي وانا موافق ومعنديش مشكله، ومستني الرد ثم اخرج من جيب جاكته ومده لها
=ودا الكارنيه بتاعي فيه أرقام تلفوناتي تقدر تتصلي بيا ف اي وقت
تناولته منه الحاجه فاطمه ثم تبسمت له.
نهض مراد من جلسته وهتف لصديقه معتز بأن ينهض هو الاخر
=احنا دلوقتي هنستاذن ونمشي
نهضت الحاجه فاطمه هي الاخري
=طب استنوا اشربوا حاجه بس
مراد وهو يجيب بنظره الشقه حتي يلمح ملك ولكنها اختفت خلف الحائط وهي ع حالتها المذهوله والصادمه حيث الصدمه الجمتها جعلتها لاا تتحرك ناحيتهم او تهتف بكلمه لذلك لم تفعل سوا السماع لهم
مراد مجيبا اياها
=معلش، خليها مره تانيه عشان ورانا شغل
تفهمت له الحاجه فاطمه حيث بالتأكيد انه لديه الكثير من الأشغال فانه صاحب مجموعه شركات كبيره
اوصلتهم الحاجه فاطمه الي باب المنزل ثم خرجوا منه بطالتهم وهيبتهم مثل أبطال الأفلام الأجنبي، اخذت عينيها تجوبهم الي ان اختفوا من أمام عينيه ثم اغلقت الباب بهدوء ووضعت راسها ع الباب واخرجت تنهيده حاره من فمها واغمضت عينيها لبرهه وفتحتهم باحثه بعينها عن ابنه اختها ملك فلم تجدها فهتفتف مناديا باسمها
=ملك ي ملك
خرجت ملك لها بعد أن تأكدت من خروجهم من المنزل ونظرت لخالتها نظره تساؤل وحيره ممزوجه بالصدمه
تفهمت خالتها الحاله التي هي عليها وادركت انها استمعت الي الحديث الذي دار بينهم ثم حدثتها قائله
=انتي اكيد سمعتي كل اللي اتقال، موافقه ع طلبه انه يتجوزك ولا لاء؟
ملك وقد جف حلقها بلعت ريقها بتوجس حتي تستطيع التكلم مجيبه خالتها بصوت مرتعش
=مش عارفه.. مش.. عارفه اعمل ايه
خالتها متجها ناحيتها وقامت باحتضانها ثم هتفت مطمئنه اياها
=متقلقيش ي حبيبتي مش عايزكي تخافي او تقلقي من حاجه اللي ربنا عايزه هيكون ،وانا مش هغصبك ع حاجه،، بس عايزه اقولك انه شاب كويس لانه لو مكنش كويس مكنش انقذك من الكلب اللي كان بيحاول يتهجم عليكي، هو شاب باين عليه انه محترم وأخلاق وكلامه مقنع، وانا حسه انه ربنا بعته لينا ف الوقت دا عشان يحلي لينا المشكله والفضيحه اللي جيلنا،،
ثم ابتعدت عنها وأخذت تربط ع ذراعيها
=فكري ي ملك، فكري ي حبيبتي وخدي وقتك وانا معاكي ف اي قرار هتاخديه، وهو برضو سبلنا فتره نفكر فيها وف نفس الوقت نسأل عنه، هو قال ان احنا نقدر نعرف عنه كل حاجه عن طريق اللي اسمه النت دا اكيد انت ادري مني فيها،..
شعرت ملك بالراحه والطمأنينه من حديث خالتها لها لذلك أرتمت ف حضنها وهتفت لها شاكره
=ربنا يخليكي ليا ي خالتي وميحرمنيش منك ابدا،
الخاله فاطمه وهي تحتضنها هي الاخري
= ويخليكي ليا ي ملك ،،انا معاكي دايما ي حبيبتي ومش هسيبك ابدا،
أخرجت ملك نفسها من حضن خالتها ثم نظرت لها
هتفت خالتها لها
=روحي خدي دش حلوه كده وانا هجهز لينا الغدا وناكل مع بعض.. اتفقنا
نظرت لها ملك مبتسمه
=اتفقنا
ثم اتجهت اللي داخل غرفتها مغلقه الباب خلفها، نظرت خالتها الي اثرها
=ربنا يطمني عليكي ي ملك واشوفك عروسه عن قريب يارب، ويبقي الشاب اللي اسمه مراد من نصيبك يارب
🌸🌸🌸🌸🌸🌸
سياره مراد متجها الي شركته
نظر معتز الي صديقه الذي يقود سيارته وع ملامحه الهدوء
هتف له معتز بعد برهه من السكون التام
=مش عايز اقولك فاجيتني لأنك علطول بتفاجئني ،بس مكنتش اتوقع هتفاجئني بأنك تتطلب تتجوزها كده علطول
لم يرد عليه مراد خمن معتز انه لم يسمعه قطع تخمينه صوت مراد وهو يجيبه بصوت خشن
=مش لازم اضيع وقت خلاص ضيعت وقت كتيرر قبل كده، وواضح ان خالتها ع نيتها اووي ثم لف راسه لمعتز الذي يحملق فيه
=لو كنت ضغط عليها وقولتلها اني اتجوزها انهارده، كانت هتوافق علطول لأنها مش هتحب الفضحيه لبنت اختها برضو..
ثم غمز له بعينه
صفق معتز لصديقه الذي يبهره كل مره عن الاخري
=انت دماغك دي ايه ي اخي، الدماغ دي تتساوي بالماظ والله
نظر له مراد بطرف عينه ثم وجه بصره للقياده مره اخري دون ان ينبث بحرف كلمه
معتز وهو يسأله مره اخري
=هي سالي قالتك انها جايه مصر امتي
مراد وهو يجيبه باقتضاب
=معرفش امتي بالظبط بس اكيد خلال يومين، تلاته بالكتير
معتز محدثا اياها بخبث
=دا اتلاقيه يوم المني لما تيجي وتشوفك، هي مستنيه اليوم دا من زمان..
مراد محدثه ايه بعدم اهتمام
=ميشغلنيش، وياريت تفضنا من السيره دي لاني مش فايق ليها
معتز وهو يردد بهدوء
=تمام اللي تحبه
☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁ 💤 ☁ ☁ ☁
ف مطار القاهره الدولي
خطت بخطواتها الواثقه بقدمها داخل الأراضي المصريه وهي مرتديا نظارته الشمسيه مع فستان اسود قصير يصل الي ركبتيها عاري الذراعين يتناسب مع شعرها القصير. مع مكياج صارخ جعلها ملفته ف أعين كل من يراها، وع محياها ابتسامه غرور حينما لمحت نظرات الإعجاب من الرجال
انهت سالي كافه الإجراءات الخاصه بالمطار ثم توجهت ال الخارج وجدت سياره سوداء فخمه منتظرها وبجوارها السواق الخاص بيه حينمل لمحها قام بفتح الباب الخلفي للسياره مرحبا بيها. هتفت بيه
=خد الشنط دي وحطها ف العربيه
اوما لها براسه ثم اسرع ناحيه الشنط الخاصه بيها ووضعهم ف شنطه السياره بالخلف. ركبت السياره ثم قام بإغلاق الباب خلفها وأسرع ال المقعد الأمامي وادار مقود السياره وسالها باحترام
=تحبي اوصلك ي هانم ع فيلا حضرتك ولا الفندق
أجابت عليه بنفي
=وصلني ع شركه مراد الطلخاوي علطول
=تمام ي هانم ثم انطلق بالسياره الي حيث امرته،
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
ف مجموعه شركات مراد الطلخاوي
وصل مراد ومعتز الي الشركه ثم ترجلا من السياره وساروا باتجاه المصعد الخاص بمديري الشركه ثم دخلوه إليه
بعد فتره
خرج مراد ومعتز من المصعد ثم اتجهوا باتجاه مكتب مراد لمحوا سكرتيرته تنهض مسرعه لاستفابلهم
هتف لها مراد بجديه وصلابه
=كل الأوراق اللي محتاجه تتراجع ابعتيهالي فورا ع المكتب والورق الخاصه بالصفقه الجديه مع الشركه الاجنبيه ابعتيه لمعتز عشان يخلصه ثم نظر لمعتز
=عايزه يخلص خلال يومين ي معتز اتفقنا
معتز مجيبا اياه
=اتفقنا، مش عايزك تقلق
اوما له مراد ثم تحرك باتجاه مكتبه واغلقه خلفه
نظر معتز الي السكرتاريه وهي تنتفس الصعداء ثم طلب منها
= هاتي الورق اللي قالك عليه مراد وابعتيهولي، ماشي
السكرتيره باحترام
=ماشي ي معتز بيه
ثم ترجل هو الاخر باتجاه مكتبه لينفذ ما طلبه منه صديقه
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
ف مكتب مراد الطلخاوي
اخذ يراجع الأوراق التي أمامه بعد ان أرسلته له سكرتيرته الخاصه، وهو منصب كل تركيزه عليهم،
وجد من يدخل مكتبه بدون استأذن فرفع عينيه عن الأوراق التي أمامه وجدها سالي تتطل عليه بطلتها البهيه وع محياها ابتسامه واسعه
سالي بلهفه وحب ظاهر عليه
مراد حبيبي، وحشتني اوووي ثم أسرعت تقوم باحتضانه
نهض مراد هو الاخر ع مضض وهو يهتف لها مرحبا بها ويحتضنها هو الاخري، ارتمت سالي باحضانه بتلهف
=وحشتني اوووي ي مراد متعرفش اد ايه كان نفسي اشوفك واحضنك
ابتسم مراد لها وابعد نفسه عنها وحدثها
=وانتي اكتر ي سالي وحشتيني
انفرجت اسارير سالي عند سماعها كلمه وحشتيني من مراد فقليل ما يقول لها كلمات حب.
نظر لها مراد وقد أدرك انه أخطأ حينما قال لها هذه الكلمه فهي تعتقد بيها اشياء اخري وتبني ع أساسها، وهو يعتبرها اخته لا أكثر لذلك بغض نفسه وحدثها بجديه
=المهم دلوقتي اني محتاجك جدا الفتره دي وعايزك تركزي معايا
اجابته سالي بجديه هي الاخري
=انا معاك ي مراد واي حاجه هتقولي عليها هعملها وهنفذها علطول
مراد ع وضعه
=وهو دا المطلوب، ثم طلب منها
=اقعدي دلوقت عشان اقولك ع اللي هعمله الفتره الجايه
جلست سالي هي الاخري مستمعه الي مراد الذي اخذ يحدثه عن كل ماوينتوي فعله وكل ما فعله خلال الفتره السابقه
🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙🌙
بعد مرور يومين
تجلس ملك مع صديقتها ساره وتخبرها بما مرت بيه من أحداث، اعتلت الصدمه والاندهاش ع ملامح ساره من حديث صديقتها الذي تقصه عليها ثم سألتها بحماس
=وانتي وفقتي ولا لسه؟
ملك بتوتر وهي تقضم اظافرها
=لسه مقررتش مش عارفه افكر ولا اخد قرار ف الموضوع دا، تفكيري مشتت حسه نفسي مشلوله
ساره وهي تهدئ من روعها
=ليه ي بنتي كل دا اهدى خالص وفكري بهدوء
ملك وهي تنظر لها
=طب انتي من رايك اعمل ايه أوافق ولا أرفض،
ساره مجيبئه اياها بهدوء
=وفقي طبعا ي ملك انتي لسه هتستني،هو شخص كويس وباين عليه انه محترم وأخلاق ولو ي ستي ع المستوي الاجتماعي هو قال انه ميفرقش معاه وأنهم كان مستواهم كده،
=طب وخالتك رأيها ايه ف الموضوع موافقه عليه
ملك
=خالتي موافقه ومستريحه له اووي بس مش راضيه تقولي بس باين ع وشها وهي بتكلمني عنه، بس قالتلي افكر وهي معايا ف اي قرار هاخده
ساره تؤمي براسها وتسالها
=هي مش قالتك انك ممكن تدخلي ع النت وتعرفي عنه كل اللي عايزها
ملك وهي تؤمي لها براسها
=اها
ساره وهي تغمز لها
=طب وهو اسمه ايه
ملك بتفكير
=مراد الطلخاوي
أسرعت ساره باخذ هاتفها وقامت بفتحه بعد ما تفوهت لها ملك باسمه وعملت بحث عن اسمه فظهر لها صور كثيره خاصه بيه.
صفرت ساره بصوت وهي تقول بصوت عالي مندهش
=اووو يا ي ملك حد يبقي متقدمله القمر دا ويقعد يفكر دانتي توافقي علطول، بس ايه يا بت يا ملك مززز اخر حاجه طول بعرض بعضلات بحلاوه وطله هيبه.. لا.. لا. لا ي ملك ،بصي شوفي الصور
اخذت ملك منها الهاتف وبدات تري الصور الخاصه بيه ف صديقتها ع حق فإنه وسيم وله طله غريبه فتبسمت بهدوء وهي تنظر لصديقتها التي تحبلق فيها لمعرفه رأيها
=عندك حق والله،
قطع حديثهم صوت الحاجه فاطمه وهي تتطرق ع الباب تأذن ملك لها بالدخول
دخلت الحاجه فاطمه الي الغرفه محدثهم
=ايه ي بنانيت عاملين ايه
ساره مجيبئه اياها بسعاده
=كويسين ي خالتي فاطمه اووي، وعندي ليكي بشاره حلوه
الخاله فاطمه وهي عاقدا حاجبيها وتوزع نظراتها بين ابنه اختها وساره
=بشاره ايه دي وانا معرفش؟
ساره مجيبئه اياها
=ملك موافقه
اعتلت الدهشه ملامح الحاجه فاطمه وهتفت بسعاده لملك
=بجد ي ملك موافقه ي حبيبتي
ملك وهي خافضه نظرها وتؤمي لها بالموافقه
الحاجه فاطمه وهي تجري ناحيتها وتقوم باحتضانها
=حبيبتي ي بنتي، اخيرا هفرح بيكي واشوفك عروسه، ربنا يهنيكي ويسعدك يارب
ساره متذمره هاتفه بحنق
=يعني انا قولتلك عشان تحضنيها هي وانا مليش ف الجانب نصيب
الحاجه فاطمه وهي تقهق ع حديث ساره
=وانتي ي قرده تعالي
ارتمت ساره عليهم هي الاخري محتضنه اياهم وع محياهم ابتسامه واسعه..
☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️☁️
ف المساء
يجلس مراد مستندا براسه ع مقعد مكتبه وينظر أمامه بشرود حيث مضي يومين وهو منشغل بعمله ولم ينسي انهم مازالوا لم يعطوا له جواب بالموافقه او الرفض، لذلك اخذت الأفكار تحوم داخل راسه هل من الممكن أن ترفض وتعرض نفسها وهي خالتها للفضيحه ف المنطقه، ام انهم مازالوا يفكرون اخذت الأفكار تضر,ب ف راسه الا ان استمع الي رنين هاتفه فاخذه ع عجاله من ع المكتب متنبأ بانهم هم وسوف يعطون لهم رأيهم، ولكنه وجده رقم سالي وهي تهاتفه، نظر له متافافا فهو قد مل من اسلوبها وتعاملها ولكنه مجبر ان يستحملها لفتره، وبعد ذلك يرجعها الي حيث كانت
بعد فتره
وجد مراد من يهاتفه مره اخري ظن ف البدايه انه سالي ولكنه وجده رقم غريب عنه غير مسجل فاجاب عليه
=الو
الحاجه فاطمه بهدوء
=السلام عليكم ي استاذ مراد انا الحاجه فاطمه خالته ملك
مراد وهو يعتدل ف جلسته
=عليكم السلام ايوه.. ايوه ازيك ي حاجه فاطمه
الحاجه فاطمه
=الحمدلله ي بني بخير، انا اتصلت بيكي عشان اقولك الرد بتاعنا
أصبح مراد متاهبا لما تقوله من جواب فرد عليها مسرعا
=دا انا مستنيه من زمان، اووي الرد بتاعكم
تعجبت الحاجه فاطمه كثيرا من حديثه هل هو لهذه الدرجه متمسكه بابنه اختها ويريد ان يعرف رايهم
انتبه مراد الي حالته وادرك ما هتف بيه فهتف بها بجديه
=والقرار ايه ي حاجه فاطمه
الحاجه فاطمه بهدوء
=موافقين ي ابني، تقدر تشرف بكره عشان نتكلم ف بقيه التفاصيل
مراد بابتسامه واسعه حيث خططته تمشي كما خطط لها
=طب الحمدلله فرحتيني جدا بقرارك دا، ولكنه أراد أن يملئ فضوله حينما سالها
هي استاذه ملك هي اللي قررت انها موافقه
الحاجه فاطمه
=ايوه قعدنا تفكر وف التمر لما قالتلي موافقتها قولت اتصل بيك عشان اقولك الجواب بتاعنا
مراد قائله لها ب
=متعرفيش انا سعيد ومبسوط ازاي بالقرار دا، وانا أن شاء الله هكون بكره ف بيت حضرتك
الحاجه فاطمه
=تمام ي ابني واحنا. ف انتظارك.. السلام عليكم بقا عشان انا عارفه انه وراك اشغالك
مراد
=ولا أشغال ولا حاجه دي تفضي عشانكم،
الحاجه فاطمه
=ربنا يخليك ي ابني مع السلامه
مراد مجيبا
=مع السلامه ي حاجه فاطمه
ااغلقت الحاجه فاطمه الهاتف ثم نظرت الي ابنه اختها ملك الجالسه بجوارها وهتفتولها بسعاده
=كان نفسي تسمعي صوتي وهو فرحان بأننا وافقنا. عليه
ابتسمت ملك لها وسألتها بس هو جاب سيرتي ليه
الحاجه فاطمه بغمزه
=كان عايزه يتأكد انك انتي اللي خدتي القرار ووفقتي عليه
ملك مبتسمه لها بخجل
=اهاا
الحاجه فاطمه بسعاده
=بس شكله واقع لشوشته وهيموت عليكي
خجلت ملك من خالتها واصبحت وجنتيها شديده الاحمرار
لاحظته خالتها ثم هتفت بيها
=انا هقوم اشوف اللي ورايا عشان هو جاي بكره بدل ما نتي محمره كده
نظرت ملك لها مبتسمه بسعاده وهتفت لها
=وانا جايه معاكي عشان اساعدك
نهضت خالتها وحدثتها
=تعالي ي عروسه…..
ع الجانب الاخر
ابتسم مراد لنفسه بثقه فها هي خططه تسير ع ما يرام واكبر معضله قد تكون قد وجدته هو رفضها له ولكنه اقنعهم بنفسه فما كام منهم إلا أن يوافقو عليه وها هو حدث ياللله من انجاز جميل أنجزه فقد بقي القليل ليحقق مبتغتاه………
رواية أسيرة أنتقامه.
بقلم خلود محمد.