احببت الوريث ج2

صعد وريث الدرج حتى وصل لغرفة سمر، ثم دخلها لكن لا يوجد أحد!! أين ذهبت!؟، ثم خرج من الغرفة، فرأى الخادمة تسير فاوقفها بحديثه.
وريث بجمود :هى سمر فين؟!
الخادمة بهدوء:مش عارفة راحت فين، بس شوفتها وهى ماسكة شنطة في ايديها ومشيت.
وريث بصدمة:ايه!!؟؟…
ثم اكمل بضيق:طب روحي انت.
ثم رحلت الخادمة بينما هو تأفف باختناق ونزل من على الدرج.
######################### ومر 3ايام:
في النادي:

كان علاء جالساً على طاولة ما، وفي يده فنجان قهوته ثم رأى تلك الفتاة التي رآها في قسم الشرطة، نظر لها بهدوء… بل بنظرة شاغفة!! احساس غريب يسيطر عليه الآن عندما رآها وهى واقفة هناك، ثم سارت بجوار طاولته فنهض هو سريعاً، اوقفها صوته الرجولي.
علاء بجدية:لو سمحتي.
وقفت في مكانها، ثم نظرت له.
علاء بجدية:المنديل دة وقع منك.
تقدمت بعض الخطوات ونظرت المنديل ثم نظرت له، الان نظر لعينيها بقوة، ظلت نادرة لعينه كأنها جذبتها اليه، ثم نظرت للمنديل من جديد.
الفتاة بنفي:بس دة مش المنديل بتاعي!
نظر علاء إلى المنديل ثم نظر لها من جديد.
علاء بهدوء:يعني مش منديلك؟
الفتاة بنفي:لا.
ثم ذهبت، نظر علاء لناحية أخرى بتأفف.
علاء بتأفف :ودي ينقلها ايه دة عشان توقف!…
ثم اكمل منادياً:لو سمحتي.
وقفت في مكانها، اوقفها سريعاً بكلماته.
علاء بجدية:انا مش بعاكس بس هكلمك بصراحة.
ثم نظرت له بتعجب، فجاء لها ووقف أمامها مباشرةً.
علاء مسرعاً:بصي انا مش عارف اوققك عشان اتكلم معاكي باي طريقة… فساعديني، عشان…..
ثم اقترب قليلاً، واكمل بخفوض:انا مش بعرف اعمل الحركات دي… فنختصر الموضوع على طول.
ثم ابتعد قليلاً.
الفتاة بهدوء:صريح جداً.
علاء بابتسامة:مش حابب اكذب… واعمل حركات ملهاش لازمة.
الفتاة بابتسامة هادئة :مش انت اللي خرجتني من القسم؟
علاء بجدية:ايوة.
الفتاة بهدوء: ايوة افتكرت… كنت عايزة اقدم شكر ليك.
علاء مسرعاً:مفيش داعي.
ابتسمت بهدوء.
الفتاة بهدوء: طب عايز ايه؟!
علاء بهدوء: كنت عايز اعرف تفاصيل الموضوع بالظبط.
نظرت له بخبث فهى فهمت ما يقصده انه يريد الحديث معها.
الفتاة بهدوء:تمام.
ثم جلسوا معاً على الطاولة.
#########################
في أمريكا:
في شركة ما:

دخلت الاء وهى مرتدية فستان محتشم.. لا يظهر شيئاً من جسدها من اللون الأزرق بحجابها الذي زينها وواضعة احمر الشفاه التي زينت شفتيها، بملامح جامدة خالية من التعبير، دخلت غرفة الاجتماعات وسارت أمامهم بخطوات ثابتة وهى تنظر لمن يشرح لهم انه كريم!، واقفاً هناك أوقف شرحه عندما نظر لها، وهى بذلك الجمال امامه، انها الاء التي من سرقت قلبه وعقله، ظل ناظراً لها حتى جلست على اريكة ما ووضعت قدم فوق الأخرى، وارطعت ظهرها للخلف، وفي عينيها الثقة، وفي ملامحها الجمود، بلع كريم ريقه!… كيف وصلت إلى هنا! وكيف علمت مكانه، ثم اعتدل في وقفته، واخبارهم ان الاجتماع انتهى، ثم خرج الموظفين بينما هو جاء لها، ووقف أمامها.
كريم بجدية:الاء!…. ازاي جيتي هنا!؟
الاء بثقة:جيت زي ماجيت انت كمان.
كريم بجدية:عز مايعرفش؟
الاء بجمود:مليش دعوة بحد… انا نسيتهم خلاص.
كريم بهدوء: اطلقتي؟
الاء بجدية:افراج.. البيه وريث حن عليا وبعتلي ورقة طلاقي.
كريم بجدية: الحمد لله دة احلى خبر.
اعتدلت في جلستها.
الاء بسخرية:ايه!… ماوحشتكش؟!… فين الكلام اللي كنت بتقولهولي اول ما تشوفني ايام خطوبتنا!؟؟
كريم بهدوء:لسة بتسالي!؟
ارجعت ظهرها للخلف، ونظرت له بجمود.
الاء بسخرية:اه للأسف لسة بسأل، وانت ماشاء الله بقا عندك مكتب يليق بيك… متنشغلني معاك.
كريم بهدوء:ماتشتغلي انت معايا.
عملت جيداً مايقصده، شعرت انها ستكون فرصة لتنتـ,ــ,ـقم من وريث وكريم في وقت واحد.
الاء بخبث:اشتغل معاك في ايه؟
كريم بجدية:في الرأي…. تتجوزيني؟
نظرت له بجمود على عكس عينيها المليئة بالخبث، وافكارها التي أصبحت شيـ,ــ,ـطانية كي تقذف كلاً من كريم ووريث إلى الندم الشديد!! و……….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *