احببت الوريث ج2

كان مصطفى جالساً على المقعد والابتسامة الخفيفة على ملامحه..وكانت تلك الفتاة بجواره.
الفتاة بتعجب: اول مرة اشوفك مبسوط!
نظر لها مصطفى.
مصطفى: عملت اللي انا عايزه…محدش هيقدر يخليني ادخل السجن.
الفتاة بسخرية: جايب الثقة دي منين.
مصطفى بجدية: هتعرفي بعدين.
نظرت امامها بضيق.
#########################
في منزل ما:
سمعت رنين الجرس فتوجهت الى الباب وفتحته ،رأت وريث امامها بملامحه المليئة بالضيق ،وملابسه المبللة بالكامل ،وبعض من قطرات المياه تنزل من ذقنه ،ثم دخل بضيق وتوجه لغرفة النوم ،اغلقت هى الباب سريعاً وجاءت خلفه وهى تقول:وريث ايه اللي عمل فيك كدة!
#########################
في الغرفة:
دخل وريث الغرفة ووقف امام المرآه وخلع قميصه المبلل ،فجائت اليه.
سوزي بقلق: وريث…ايه اللي حصل!؟
نظر لها بجمود ثم نظر امامه ،وفتح الدولاب واخرج بچامة له.
وريث بجمود: على اساس ان دي اول مرة اجيلك كدة!…..دايماً بجيلك وانا متكسر ،ومرة وانا غارق …فمتقلقيش اوي كدة.
سوزي بجدية: والمرادي غارق!…افرض المرة الجاية مش هتعرف تيجي .
نظر لها بجدية ،ثم اقترب خطوة .
وريث بجدية: انا بعرف اتصرف ..ماتدخليش انت…وحضريلي العشا….انا هبات هنا.
امتلأت عيناها بالسعادة….مماظهر ايضاً على ملامح وجهها.
سوزي مسرعة بسعادة: حقيقي!….
ثم اختفت ابتسامتها ،واكملت بضيق: ومراتك اللي اتجوزتها؟
وريث بجدية: ماتتكلميش كتير..وروحي اعملي اللي قولتلك عليه.
سوزي بضيق: طيب.
ثم تركته وخرجت ،بينما هو نظر للمرآه بضيق.
#########################
وفي صباح اليوم التالي:
في القصر:
دخل وريث القصر وفتحت له الخادمة ،ثم صعد على الدرج حتى وصل لغرفته ،دخل الغرفة.
في الغرفة:
لم يجدها في الغرفة ،ثم رآها خارجة من المرحاض وعندما رأته ابتسمت بسعادة!..ووتوجهت ناحية السرير واخذت الملابس ،نظر لها وهو متعجب مما تفعله!…هل نست كل ماحدث بتلك السهولة؟!..ام انها تدبر لأمر ما!!؟..ثم جائت اليه وهى حاملة بعض الملابس والابتسامة الحمقاء لم ترحل من ملامحها.
الاء بابتسامة سعيدة: تبقى تديني هدومك بعد ماتقلعها ..عشان اخدها معايا وانزلها تحت عشان يغسلوها.
ضيق عينيه وكأنه متعجب من حديثها!
وريث بجدية: الاء ..انت كويسة؟
الاء بابتسامة سعادة: ايوة.
ثم توجهت للخارج كي ترسل لهم الملابس وبعض لحظات جائت من جديد ،ثم فتحت الدولاب بابتسامة سعيدة.
الاء بسعادة: ايه رأيك…اتصل برؤى انزل معاها نجيب بچامات ليا.
نظر لها بضيق ثم جاء اليها ،نظرت له بابتسامة سعيدة.
وريث بشك:بلاش كلام فارغ…انا عارف انت بتدبري لإيه.
الاء بتعجب ونية طيبة: بتدبر لإيه مش فاهمة؟!
وريث بضيق: ولا كإن حاجة حصلت امبارح!!…واقفة اودامي بابتسامة غبية!
الاء بابتسامة: انت متغاظ مني؟
وريث بغضب: مش متغاظ منك…وبلاش الابتسامة المستفزة دي.
ابتسمت بهدوء، وكأنها غير عابئة حديثه.
الاء بابتسامة: مش فاهمة قصدك ايه ،انا هدخل الحمام اخد شاور.
ثم دخلت المرحاض واغلقت ،نظر لها بعدم فهم، سوف تجعله يفقد عقله!
#########################
في الفندق:
في غرفة ياسمين وأمير:
