احببت الوريث ج2

دخلت الاء سريعاً وعلى وجهها الجمود والسكرتيرة خلفها تتحدث.
السكرتيرة باعتذار:انا اسفة يافندم ما عرفتش اوقفها.
نظر عز لابنته بجمود فرأى نظرت أمامها بثقة.
عز بجدية:روحي انت دلوقتي.
اومأت السكرتيرة ورحلت.
عز بجدية:داخلة كدة من غير اي احترام.
الاء بسخرية :مش دة مكتب الوزير وانا بنته يبقا ادخل زي ما انا عايزة.
ارجع عز ظهره للخلف.
عز بجمود:عايزة ايه يا الاء؟
اخذت الاء تسير في غرفة المكتب بكل هدوء وبطء وهى تقول بسخرية:اللي انا عايزاه انت عارفة كويس… بس حضرتك اللي سعيد بمكانته وعايز توقف اودام الناس ويعرفوا ان الوزير… وزير الداخلية جوز بنته لظابط شرطة من خدامينه في البلد.
عز بحدة وضيق :الاء…انسى..طلاق… مش هخليه يطلق… ماتخربيش بيتك.
ابتسمت بسخرية من حديثه ونظرت لناحية أخرى بسخرية ثم نظرت له من جديد.
الاء بسخرية :لسة بتدافع عنه!… ااه هو ملحقش يقولك…….
ثم اقتربت قليلاً من المكتب وامالت برأسها ناحية والدها بكل تحدي وكان هو جالساً على مقعد مكتبه الرئيسي، ثم اكملت بجمود :البيه اللي انت بتدافع عنه، ومبسوط من مكانته… كان بيعاملني كأني جارية عنده واحدة معندهاش اهل جايبها من الشارع، استحقرني كأني نقطة سودا في المجتمع… وفوق كل دة #ابني اللي في بطني.. اللي لسة ملحقتش افرح بيه… وكان قاصد ومتدافعش عنه وتقول ماكنش قاصد… وغير كدة اتجوز عليا…..
نظر لها بدهشة من حديثها، ثم اكملت بقوة: كل دة وتقولي ماتخربيش بيتك!… ورقتي توصلي انا مش هرجع معاه ولاقادرة ابص في وشه.
حدثته بكل قوة على عكس شخصيتها القديمة انها الاء الجديدة التي أصبحت شخصيتها أقوى مما يتخيل!!ولن تسمح بتحكمات احد عليها!!
عز بتساؤل:اتجوز عليكي!!… يعني ايه الكلام دة؟!
اعندلت في وقفتها وابتسمت بسخرية.
الاء بسخرية :مش دة انت اللي واخدني أمانة عنده!!…
ثم اكملت بشجاعة وضيق:ايوة اتجوز عليا واستحقرني.. و# اللي كان في بطني… اللي هو ابنه..كل مرة بيمد ايده عليا.. وكأنه جايبني من الشارع… انا مش جاية من الشارع.. انا انسانة من لحم ودم ..طلع حقير لا كلمة حقير قليلة عليه.
عز بجدية: انا هخليه يدفع تمن اللي عمله دة….
الاء مقاطعة:يطلقني… انا مش عايزة حاجة حضرتك تعملها غير إنه يطلقني…. لكن باقي حقي انا هعرف اخده كويس.
عز بجدية :الاء… بلاش مش عايزك تتأذي.
الاء بدهشة:وانا لسة ما تأذيتش!!…..
فأكملت بشجاعة: انا اكتر واحدة اتأذت واتظلمت منكم كلكم وانت اولهم… فرقتني بين الشخص الوحيد اللي كنت هعيش معاه مبسوطة… لكن ياخسارة طلع رخيص وجري وباعني بسهولة… سكت وبردو خلتني اتخطب لواحد انا مش عايزاه… وسكت… وبعدها تجوزني لواحد انا مش طايقاه…
ثم امتلأت العيون عينيها :كأني لعبة بتلعب بيها على مزاجك… مش بنتك أبداً….. لو كنت حسيت اني بنتك ماكنتش عذبتني كدة!
عز مقاطعة بخشونة: وانت فاكرة ان كل دة انا عملته عشان مين؟!… مش عشانك… مش عشان جوازة تليق بيكي!؟
الاء مسرعة: مابهمنيش منصب ولا مكانة عشان توصلني للحالة اللي انا فيها دي…. وكل دة بسببكم وانت الأول اللي هتشيل ذنبي… تخيل كدة شكلك هيكون ازاي وانت اودام ربنا وبيسألك على مسؤليتك عليا!!… مافكرتش في دة؟
