احببت الوريث ج2

مازالت في الداخل…جالسة على الارض ،ملتصقة بالباب دموعها على وجنتيها ..طرقت بيدها بضعف كي يسمعها احد ويفتح الباب ،لكن لا يوجد أحد ..الجميع منشغل بالزفاف .
في (الطرقة):

كان علاء يسير وعلى ملامحه الهدوء ..جاء ليعثر على الاء قبل ان يرحل ،مازال قلبه يميل اليها بعد كل هذا!!!….انه غبي ..قلبه هو من يتحكم به فقط ..ثم سمع طرقات باب خافضة اتية من غرفة وريث والاء ..عقد حاجبيه ثم اقترب من باب الغرفة وهو يستمع للطرقات الضعيفة…الخافضة ،ثم تم اصدار طرقات الباب من الداخل بضعف!
علاء بجدية: مين؟…مين اللي جوة؟
استمعت لصوته…فضلت التراجع ابتعدت قليلاً عن الباب وهى جالسة على الارض بضعف ،هو ايضاً ضمن من ظلمها… لا تريد رؤيته مثلهم جميعاً ،لكن لا تريد ان تبقى مسجونة هنا.
الاء بضعف:ا…ا…انا.
عندما سمع اسمها…صوتها ضعيف !! تغيرت ملامح وجهه!!
علاء بقلق: الاء!….
ثم وضع يده على مقبض الباب وحاول فتحه فلم يُفتح ،فأكمل: استني هخرجك.
وقفت هى سريعاً…بينما هو ابتعد ثم هجم على الباب بجسده…ثم تراجع من جديد ،ثم هجم على الباب بجسده مجدداً ،فإنكسر الباب وتم فتحه ..رآها واقفة ودموعها على وجنتيها بضعف وعينيها مليئتين بالبرائة ،تقدم بعض الخطوات ودخل الغرفة
علاء مسرعاً: انت كويسة؟!
أومأت برأسها بهدوء…ظل ناظراً لملامحها الفاتنة ،ثم نظر ليدها التي ترتجف ،ثم نظر لناحية اخرى سريعاً.
علاء بجدية: مين حبسك هنا؟
نظرت له وبلعت ريقها و….
#########################
في حديقة قصر عز:

رؤى بهدوء: مش هتقول؟…كنت عايز تقولي حاجة.
اعتدل في جلسته.
عماد بخبث: اه…كنت بقول…..
ثم اكمل مسرعاً: بحبك وعايز اتقدملك لو في وقت مناسب لوالدك.
نظرت له بتعجب ،تحاول ان تستجيب لكلماته.
رؤى بتعجب: اتكلمت بسرعة ومش فاهمة كويس!.اللي فهمته عايز وقت مناسب مع والدي.
عماد بتوتر: ايوة بالظبط…بالظبط.
هى لم تفهم ماقاله بسبب سرعته ،لكنها فهمت انه يريد مقابله معه لأمر مهم ،ابتسمت بهدوء …تمام عن اذنك عشان أمير شكله هيمشي .
ثم وقفوا هما الاثنين ،ورحلت رؤى ،نظر لها عماد بخبث وهو يدبر الى القادم.
#########################
في غرفة الاء ووريث:

الاء بتوتر: ما اعرفش…الباب اتقفل عليا.
نظر لها بهدوء ،فشعرت بالتوتر اكثر ..فنظرت امامها.
علاء بجدية: انت مقتنعة بالكلام دة؟!…
نظرت له ثم نظرت لناحية اخرى بضيق ،ثم اكمل: على العموم الباب اتفتح خلاص…بس بردو مش مقتنع باللي قولتيه….
ثم اقترب قليلاً ،واكمل: لو وريث بيعاملك وحش قوليلي.
نظرت اه بهدوء ،وتحكمت جيداً في دموع عينيها….ثم نظرت للأرض، لاحظ ضعفها.
الاء مسرعة: مفيش حاجة…عن اذنك انا عايزة انام.
نظر لها بهدوء ثم خرج، وجلست هى على السرير بحزن.
#########################
وفي صباح اليوم التالي:
في قصر العمار:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *