احببت الوريث ج2

كانت والدة وريث وزوجها وعلاء، وكان علاء واقفاً، ثم نظر علاء لوالدته بطرف عينه.
علاء بثقة وضيق:كنت عارف انها مش هتكمل معاه… دة اخويا وانا عارفه.
والدته بضيق :مش عايز اسمع صوتك اسكت خالص… سيبنا نشوف البنت اللي حصلها.
علاء بسخرية:وكمان مجاش عشان يطمن عليها!…. انت متأكدة انه بني آدم!؟
والدته بضيق:علاء!
نظر أمامه بتأفف، ثم جاء عز سريعاً إليهم هو ووالدة الاء ورؤى.
عز بقلق:ايه اللي حصل؟
والدة الاء بقلق:بنتي… الاء مالها؟!!
نظر لهم علاء بجدية ثم نظر أمامه من جديد، بينما بلعت والدة وريث ريقها لا تريد أن تخبرهم ان ابنها السبب فنظرت لهم.
والدة وريث بتوتر:اا…. هى… هى فجأة وقعت على السلم اودامنا.
عز بضيق:ووريث فين؟
بلعت ريقها وكادت ان تتحدث، خرج الطبيب سريعاً، فجائوا اليه.
الطبيب بجدية:الحمد لله قدرنا نلحقها… لكن الجنين توفى.
شهقوا كلاً من والدة وريث ووالدة الاء ورؤى من الصدمة.
والدة الاء بصدمة:جنين ايه؟!… هى كانت حامل؟!!
الطبيب بجدية:هى فاقت من ساعة وحالتها دلوقتي مش بخير.
رؤى بقلق:طب ينفع ندخل ليها؟
نظر لها الطبيب بهدوء، ثم نظر بجواره رأى وزير الداخلية الذي لا يستطيع أن يرفض له أحد طلب،ثم عاود النظر الى رؤى.
الطبيب بجدية:تقدروا بس بسرعة لان حالتها النفسية مش كويسة كمان.
ثم ذهب وتركهم بينما دخلت والدة الاء ووالدة وريث ورؤى وعز بينما الباقي انتظر في الخارج.
#########################
في غرفة الاء بالمشفى :
كانت جالسة على السرير، ممسكة بالمائة بيديها الاثنين بكل غيظ وحزن، وناظرة للأرض، دخلوا الغرفة، فجائوا إليها بينما اقتربت والدة وريث إليها ركادت ان تلمسها بقلق، ابتعد الاء سريعاً.
الاء مسرعة وهى ناظرة للأرض:محدش يلمسني.
فنظرت لها بحزن وابتعد قليلاً، ثم نظرت الاء إلى عز بحزن.
الاء بحزن: جاي عشان تشوف اللي عمله وريث فيا!؟
عز بهدوء:الاء…..
الاء مسرعة بضيق:شوف عمل فيا ايه!؟… انا مش هكمل معاه… هطلقي منه.
اخذ عز نفساً ونظر لناحية أخرى بضيق.
والدة الاء :الاء اهدى، انت دلوقتي زعلانة ماتخليش الزعل يعمل فيكي كدة!
الاء مسرعة والدموع في عينيها:ماحدش قادر يفهمني… دة #اللي في بطني!… لسة بتدافعوا عنه!!
رؤى بحزن:الاء.. اهدي، وكل حاجة هتتحل.
الاء مسرعة باصرار:مفيش حاجة هتتحل الا لما اطلق منه… انا مش عايزاه… مش… مش عايزاه… مش هقدر… م.. مش هقدر ارجع واعيش معاه تاني.
رؤى مسرعة:ارتاحي واهدي وماتفكريش… اساسا ماينفعش تقعدي كدة لازم ترتاحي.
الاء بحزن:مش هرتاح غير لما يطلقني.
نظروا لها بحزن، ثم نظرت والدة الاء لعز، ثم خرج عز بضيق… من حالة ابنته تلك، فانحنت رؤى عليها قليلاً ووضعت يدها على كتف شقيقتها.
رؤى بهدوء:خلاص متقلقيش مش هترجعي معاه… اول ماتخرجي تعالي معايا لاوضتنا من تاني.
الاء بحزن:لا انا هخرج من النهاردة… مش هقعد هنا.
والدة الاء :الاء بلاش العناد انت عيانة ومش هينفع.
الاء بسخرية : مهو لما يعرفوا ان الوزير هنا هيعملوا اي حاجة عايزنها…. عشان كدة انا هخرج مش عايزة اقعد هنا.
نظروا إلى بعضهم، فهى عنيدة لن تصمت الا ان تخرج.
#########################
قرروا بالفعل ان تأتي معهم القصر بعد اصرارها، لم يخرجوها من المشفى ويوصلوها إلى القصر لاصرارها!… لا بل انهم شعروا انها بتلك الحالة وبذلك الشعور يمكن أن تفعل اي شيء بنفسها بدون تفكير… فهذا الشعور صعب عندما تفقد الام طفل كان بداخلها.
#########################
في قصر عز :