احببت الوريث ج2

في حديقة القصر:
كانت واقفة ناظرة له بذهول! .. صدمة!.. عدم تصديق!!
رؤى بدهشة:ايه اللي بتقوله دة!؟.. عماد يخدعني!!.. يعني ايه؟!
الرجل بجدية: عشان ينتـ,ــ,ـقم من اخوكي عن طريقك.
امتلأت ملامحها بالصدمة، واقفة في مكانها بكل صدمة، لا تستطيع التحرك حتى عينيها!!… مرت 3 لحظات وهى واقفة هكذا!!
رؤى بهدوء:واخويا عمله ايه عشان ينتـ,ــ,ـقم منه؟!
نظر لها بحمود ليقول لها.
#########################
في الحديقة الامامية:
كانت والدتها واقفة تبحث بعينيها عنها،فلم تجدها، ثم تأففت بإختناق، فجاء إليها أمير.
أمير بهدوء:امال فين العرسان؟.. اختفوا مرة واحدة!
والدته وهى تبحث عن رؤى بعينيها بتأفف :مش عارفة.. رؤى مش موجودة، اختفت مرة واحدة… البنت دي هتجنني راحت فين؟.. المعازيم هيقولوا ايه!!
ثم رأى أمير رؤى وهى آتية من هناك بعينيها المليئة بالصدمة، وجسدها الذي مثل التمثال وهى تسير … حتى اليوم الذي انتظرته كثيراً انقلب إلى اليوم البائس بالنسبة لها… لم تكتمل سعادتها!، نظر أمير لشقيقته وما هى عليه، ثم جائ إليها والدتها وأمير.
والدة رؤى بتعجب:رؤى مالك؟…. انت كويسة؟
لم تنظر لها، ولم ترد على أسئلتها.
أمير بجدية :في حاجة حصلت؟
نظرت له بهدوء وهى لا تعلم ماذا تقول!!!!!
#########################
في أمريكا:
في الفندق:
في غرفة ما:
كانت جالسة على مقعد ما مكبلة من يديها الاثنين خلف ظهر المقعد وقدمها مكبلة بأقدام المقعد، مرتدية فستان من اللون البنفسجي وحجابها الذي زين ملامحها أكثر بأحمر الشـ,ــ,ـفاه الرقيق الذي على شفتية الكرزية، مغمضة الأعين.. يبدو أنه جعلها تدخل إلى إغماء!!،ثم فتحت عينيها البنـ,ــ,ـدقية الواسعة بثقل شديد.. حتى أصبحت الرؤية أمامها واضحة، ثم نظرت حولها رأت انها في غرفة ما، ونظرت إلى ما هى عليه، ثم اخذت تتحرك بعنـ,ــ,ـف تريد أن تزيل تلك الحبال التي مكبلة بها… ثم سمعت صوته الرجولي الذي قاطع تحركاتها.
وريث بجدية :ماتحاوليش….رابطك كويس ومش هتقدري تهربي.
التفتت اليه برأسها سريعاً بضيق.
الاء بضيق:اتأكدت دلوقتي انك مريض نفسي.
نهض من مكانه ثم جاء إليها بخطوات ثابتة حتى يقف أمامها، ثم نظرت له بكل غل وهى تريد أن #وهو واقف أمامها!، ثم انحنى قليلاً عليها، وسند يده اليسرى على المقعد وهو ناظراً لعيناها الشرسة التي تريد تمزيق ملامح وجهه الوسيمة باظافرها.
وريث بجدية: فاكرة نفسك مين؟…. هانم جاية عشان تتجوزي البيه اللي خدام وزير الداخلية!…. نسيتي انك مراتي؟، يعني تنسي وزير الداخلية وتنسي انت مين وماتفكريش غير اني جوزك وانك تحت طوعي…..
الاء مقاطعة بجمود:عشان انت جاهل… عديم العلم للأسف.
تغيرت ملامحه إلى الغصب الكبير وهو نادراً إليها ينظر لعينيها… أين ومتى استمعت كل هذه القوة؟!.. ألم تكن الاء الضعيفة!، ثم اكملت بحمود:ربنا خلقني مش عشان اكون تحت طوعك… خلقني عشان اكون نصك التاني…. اللي انت أساساً مش لاقية.
وريث بجمود: وكمان مثقفة!؟
الاء بجمود وضيق:مش مثقفة… دة دين اللي انت ماتعرفهوش أساساً…. مراتي… مراتي… مراتي…
ثم اكملت بغضب:لكن ايه؟… معندكش علم.
وريث بجدية وضيق:انتوا اللي فاكرين نفسكوا حاجة….بتحاولوا تثبتوا ان المرأة هى اصل المجتمع والحكومة بتجبلها حقها في كل حاجة… عارفة ليه؟…. عشان انتوا ضعاف ومش عارفين تثبتوا مكانتكوا.
ابتسمت بسخرية على أثر حديثه، ثم نظرت لناحية أخرى.
الاء بسخرية:جاهل… وعديم العلم.. وهو انت ماتعرفش ان ربنا خلقكم بالقوة دي اه لكن من غير ذكاء… من غير تفكير بتستخدم قوتك وبس…. وزي ماخلقكم بقوة من غير ذكاء.. فهو خلقنا بذكاء لكن من غير قوة… القوة ولا حاجة من غير الذكاء… والذكاء ولا حاجة من غير القوة… يعني محدش تحت طوع حد الاتنين احرار والاتنين بيكملوا بعض… ولو كنت ولا حاجة فعلاً… ماكنش ربنا خلق سيدتنا حواء لآدم…. وبعدين انت فاكر نفسك مين؟!… ها؟…. غير انك معندكش رجوله ولا علم في الدين يابيه.
نظر لها بضيق كبير، ثم امسك فكيها بين يده بغضب و……..
#########################
في حديقة القصر: