احببت الوريث ج2

كانت جالسة على مقعدها الرئيسي لمكتبها ،ثم سمعت رنين الهاتف الارضي فوضعت السماعة على اذنها .
لقاء بهدوء:ايوة…حاضر ..بس عايزني ليه؟! …حقيقي ٥دقايق و اكون عنده.
ثم أغلقت الهاتف بابتسامة سعيدة ،فدخل اليها وريث بهدوء ،فنهضت بسعادة و جائت اليه وعانقته و بادلها العراق ،ثم ابتعدت عنه .
الاء بابتسامة سعيدة:انا فرحانة جدا.
وريث بهدوء :فرحيني معاكي.
الاء مسرعة بابتسامة:المدير هيسلمني شهادة لانجازاتي طول السنتين دول..عشان تعبت جدا غير كدة انت وقفت جمبي وشجعتني.
ابتسم بهدوء ،ثم امسك خـ,ــ,ـصرها و جعل ظهرها للحائط بكل هدوء وحنان ونظر لعينيها ،ثم اقترب قليلاً وطبع على شفـ,ــ,ـتيها قبلـ,ــ,ـة بل انقلبت الى المشاعر العطشة فقبل كل انش في وجهها بكل عشـ,ــ,ـق …ثم عاد لشفتيها من جديد وتعمق في قبلته ،ثم ابتعد عنها عندما شعر انها تريد بعض الهواء ،اعتدل كلاً منهم في وقفته.
الاء مسرعة:زمان المدير مستنيني عشان الشهادة.
ثم تركته سريعاً وخرجت وهو ذهب خلفها.
#########################
النهاية.

بقلم:فاطمة رأفت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *