احببت الوريث ج2

وفي قصر عز:

فتحت الخادمة الباب فرأت الاء ،ثم.دخلت الاء سريعاً ورأت والدتها جالسة على الاريكة تشاهد التلفاز ،ثم جائت اليها الاء.
الاء بسعادة : ماما وحشتيني.
لم ترد عليها مازالت تشاهد التلفاز.
والدة الاء : اه اه..استني بس اشوف #ولا ايه؟
نظرت الاء الى ما تشاهده والدتها ،ثم نظرت للطاولة التي عليها جهاز التحكم ،ثم امسكته وأغلقت التلفاز..كي تنتبه لها والدتها.
الاء مسرعة: مفيش غير الحل دة.
ثم نظرت لها والدته وسريعاً ما ابتسمت بسعادة ..كأنها لم تراها منذ لحظات!! ثم نهضت سريعاً بسعادة.
والدة الاء بسعادة: الاء….
ثم عانقتها بسعادة وبادلتها الاء العناق ،باشتياق ،ثم ابتعدت عنها ،و اكملت: جيتي امتى؟
الاء بابتسامة سعادة: من حتة لما قولتي انه #.
والدة الاء بجدية: معلش…انت عارفة مش بركز وانا بتفرج.
الاء مسرعة: هى رؤى فين؟
والدة الاء بهدوء: في اوضتها.
الاء بابتسامة: هشوفها…وبعدين انزل ..عشان نتغدى.
اومأت والدتها بابتسامة هادئة ،ثم صعدت الاء لترى شقيقتها.
#########################
في قسم الشرطة :

دخل علاء بحلته السوداء وصدره العريض المم، سمع صوت مشاجرة فعقد حاجبه ونظر اليهم ثم رأى فتاة في سن ١٨ واقفة بضيق بشعرها البني القصير الناعم ،وبشرتها البيضاء بعينيها الخضراء مثل لون ورقة الشجر …وامامها الضابط ،فجاء اليهم بجدية.
علاء بجدية: ايه اللي بيحصل هتا؟!
الضابط بضيق: الهانم ..مضت على ايصالات امانة …وقالت انها امضتها ،بس هى مامضتش على الايصالات دي…هتجنني!!!..ومش عايزة تروح على الحبس لحد مانخلص من البلاوي اللي بتجيلنا.
نظر لها علاء بجدية…لكن سرعان ما أصبحت نظرته في عينيها وهى تشعر بالضيق.
علاء بجدية: دي امضتك ولا لا؟
الفتاة مسرعة بضيق: دي امضتي …لكن والله العظيم ما مضيت على الايصالات دي…انا مش هحلف كدب!!
علاء بجدية: طلاما حلفت خلص الموضوع يبقا مش هى.
نظر له الضابط بضيق.
الضابط بضيق : علاء…ايه اللي خلص الموضوع!! كل دة عشان حلفت!! مليون واحد بيحلف وبيطلع كداب.
علاء بضيق: كدب ازاي!؟ لفظ “الله” دي عظيمة …عمرها ماتيجي في كدب ،اسمع كويس اسم ربنا في الكلام وبعد كدة اتكلم صح…هى حلفت باسم ربنا..وهى عارفة الكلمة اللي هى قالتها ايه…خلاص يبقا الامضى مزورة…دور في القضية كويس..وطلع هى يبقا ربنا يحاسبها على حلفانها….
نظر له الضابط بهدوء دائما يغلبه ،ثم نظر علاء للفتاة واكمل: تقدري تمشي.
نظر له الضابط بدهشة.
الضابط بدهشة: ايه اللي بتقوله دة!..علاء انت اتجننت!…تمشي فين!
علاء بجدية: ماتقلقش هتبقى تحت مسؤوليتي.
ثم ذهب وذهبت معه الفتاة نظر الضابط لهم بعدم استيعاب ما حدث الان!!
الضابط بدهشة: هو ايه اللي حصل!!
#########################
في قصر عز:
في غرفة ياسمين وأمير:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *