احببت الوريث ج2

دخل الغرفة سريعا وهو يجرُها خلفه بقوة ، وهو ممسكها من معصمها بقسوة !
وريث بغضب وبملامح قاسية:فاكرة نفسك مين عشان تقعدي وتتكلمي مع حد غيري !
حاولت الإفلات معصم يدها اليمنى الذي كاد أن يتحطم من يده القوية ،بينما هو ناظراً لها نظرات مليئة بالقسوة ،بينما هى ناظرة له بكل رعب، وانهمرت دموعها بحزن على آلم معصم يدها الذي بالكاد أن يتحطم!! …لكن قسوته معها تفقد شخصيتها المتمردة.
الاء والدموع على وجنتيها بضعف:سيبني.
وريث بصوت رجولي جعلها تشعر بالرعب من صوته الذكوري:انت نسيتي اني جوزك ….فاكرة اني اهبل !….بجاحة معاه بكل بجاحة انتو الاتنين ….انت نسيتي انت متجوزة مين?!….انت مرات الضابط “وريث العمار” …وانسى انك بنت الوزير…..انا جوزك وتحترميني في وجودي وعدم وجودي معاكي.
الاء بشفتين مرتعشة مما سيحدث لها: كل الحكاية ا…..
امسك ذراعيها بتملك كبير.
وريث قاطعها بخشونة:مش عايز كلام….انا بكره ان اي حد يقرب من ممتلكاتي….وانت من ممتلكاتي يعني ملكي ….لكن الغلط اللي انت وقعتي فيه كبير ،وكل غلط وليِه عقابه .
شعرت بقدمها التي ترتعش من كلماته المرعبة …نعم هى ابنة الوزير لكن هذا زوجها حتى الوزير لن يقدر على ان يحميها من ضابط شرطة لا يوجد لديه رحمه….اذاً فاستعدي لمصيرك ايتها الجميلة …ترك يدها عندما ألقاها فارتمت على الأريكة، الا يستوعب انها حامل! ، بينما بدأ هو في خلع (الجاكيت) وأخرج سـ,ــ,ـلاحه (المسـ,ــ,ـدس) ووضعه على الطاولة ونظر لها بقسوة و …………
<< أحببتُ الوريث>>
الباب السابع عشر:-
###########
وضع وريث السـ,ــ,ـلاح على المنضدة ونظر لها بقسوة.
الاء مسرعة بغضب:انا معملتش حاجة غلط.
جاء إليها وامسكها من ذراعيها بقسوة.
وريث بغضب:تقعدي مع حد غيري غلط… نسيتي انك مراتي.
شعرت بذراعيها التي ستتحطم بين يديه.
الاء مسرعة:دي المعاملة اللي انت وعدتني بيها!…انا بقيت اكرهك اكتر من الاول.. سيبني.
ثم ازاحته بكل قوتها فابتعد قليلاً بينما هى نزلت على الأرض بحزن، ثم نظر لفعلتها تلك!… هو دائما معاملته قاسية غير مدرك لأفعاله!، بينما هى جالسة على الأرض والدموع انهمرت من عينيها.
الاء بحزن: عملتلك ايه عشان تعاملني كدة!؟….كل تصرفاتك توضحلي انك مش بتحبني انت عايزني عشان مصلحتك.. لكن كريم….
قاطعها حديثها عندما جذبها من خصيلات شعرها كي تقف!، يا له من عنيف غير آدمي!!، تأوهت من الألم عندما وقفت ويدها ممسكة بيده الموضوعة على خصيلات بشعرها بقوة، نظر لعينيها بغضب.
وريث بغضب: اياكي تنطقي اسمه اودامي… لو قولتيه تاني انا #.
الاء مسرعة :طبعاً ما انت تقدر تعملها طلاما عايز تعرض حياتي للخطر انك عايزني #… انت مش عاقل…
رأت في عينيه الغضب الذي يريد #على كلماتها تلك، فأحبت ان تجعله يشرب الكأس الذي شربت أحبت ان تهينه مثلما فعل معها، فأكملت بشجاعة: كريم احسن منك مليون مرة… انت ولا حاجة بالنسبالي وعمرك ماكنت راجل اودامي.
جذبها اليه سريعاً من خصيلات شعرها كي تكون ملتصقة عينيها بعينيه.
وريث بغضب: وانت ولا حاجة… اه اتجوزت عشان انا عايز كدة..او عشان انانيتي،سميها زي ماتسميها.
نظرت لعينيه بانكسار… كم اهانته وكم جعلها تنكسر امامه ، الاثنين مخطئين من يتحكم بهم هى كرامتهم! ترك خصيلات شعرها فابتعدت سريعاً عنه وهى ناظرة لعينيه بصدمة…. لا بل بانكسار… بل بتحطيم من الداخل…. صعب أن تستوعب انها كانت مجرد قميص من إحدى قمصانه ارتداه وتظاهر به بالاعجاب في وقت معين ثم القاه كاللعبة!!… هل هى آلة!…. ام قطعة صلب لا تشعر!… ام دمية!!
الاء والدموع في عينيها :يعني… يعني كنت بتضحك عليا!!…….
نظر لها بجمود فنظرت للأرض كي تستوعب كلماته، ثم نظرت له من جديد بعينين مليئتين بالبرائة، اكملت بانكسار :يعني ايه؟!… يعني انا كنت لعبة بتلعب بيها!!… ضحكت عليا!؟….
ثم اكملت بشجاعة: يبقا مليش مكان هنا معاك.