احببت الوريث ج2

ابتعدت الطبيبة عن وريث النائم على السرير والأطباء والممرضات حوله، ووقفت أمام طبيب ما.
الطبيبة بجدية : مش هينفع نخرج الرصاصة.
الطبيب بضيق: يعني ايه مش هينفع؟!… انت مش مستوعبة دة مين ومين مراته؟!
الطبيبة بجدية :الرصاصة جمب القلب و دة خطر على حياته و…..
الطبيب مقاطعاً بضيق: بردو لازم تتصرفي دة وريث بيه… ويكون حماه وزير الداخلية لو ملحقناهوش #… اتصرفي.
الطبيبة مسرعة: بس يافندم!……
الطبيب بضيق: اتصرفي.
نظرت لناحية أخرى بضيق، ثم اخذت تنهدين وجائت ناحيته لتبدأ عملها.
#########################
خرج الطبيب من غرفة العمليات وأخبروهم ان سيكون بخير لكن لا يقدر على الخروج من المشفى اليوم وسيخرج غداً هكذا طمأنهم، وعادوا من المشفى جميعاً ومر اسوع.
#########################
في قصر العمار :
في غرفة الاء ووريث:
كانت ترقص بخطوات ناعمة كأنها معه أو أنها تتخيل انه يرقص معها وواضعة شريط من اللون الاسود على عينيها كي تعيش لحظتها، تتمنى لو انه كان أمامها… لكنها سعيدة لانه سيخرج اليوم ستأتي له كي يعود معها للقصر، ثم وريث دخل الغرفة بخطوات ثابتة،رآها ترقص مثل الحمامة… كأنها ترقص مع شخص!، لكنها ترقص مع الهواء ثم جاء إليها وعلى ملامحه الهدوء بينما الابتسامة الخفيفة التي لم تظهر على شفتيه بطريقة هادئة، جاء إلى طفلته ثم امسك يدها ورفعها للأعلى قليلاً وادارها… بهدوء… بحرية كأنها كالحمامة، ثم انزل يده وجذبها اليه فاصطدمت بصدره العريض كانت تظن انها تتخيل!، لكن ماجعلها تتأكد.. ض,ربات قلب مرتفعة… أنفاسه الحرة التي تفوح وجهها الطفولي… صدره الصلب أمامها تشعر به لكن لم تراه بسبب الشريط الذي على عينيها، ثم امسك ذلك الشريط وانزله بكل هدوء وهو نادراً لعينيها… لا يريد أن شيء أن يحجب عينيها عنه!، ثم رفعت عينيها بعينيه وارتسمت الابتسامة على ملامحها الطفولة بيننا هو ابتسم ابتسامة خفيفة جداً لم تظهر حتى، ثم كاد ان يقترب كي يعانقها.. ابتعدت سريعاً عنه ووضعت يدها على انفها .
وريث بجدية : مالك؟.. في ايه؟!
الاء :البرفان.
ثم أسرعت ناحية المرحاض نظر لها بتعجب لم يفهم قصدها… ثم وقف بجوار باب المرحاض ينتظر خروجها…ثم خرجت ووقف أمامها… ثم امسك يدها وجعلها تجلس بجواره على السرير.
وريث بجدية: انت عيانة؟… اجيب الدكتور.
هزت رأسها نافية، مما زاد من تعجبه اكثر.. فاتعدل في جلست وامسك يديها بيديه الضخمة، فنظرت لعينيه البنية التي تعشقها.
وريث بجدية: الاء… لو عيانة قوليلي.
الاء بهدوء: لا… بس في حاجة مهمة عايزة اقولهالك.
وريث بجدية :قولي.
اخذت تنهيده كي تتحدث وابتسمت بسعادة ونظرت لعينيه.
الاء بابتسامة سعيدة:وريث انا…… انا حامل.
اختفت جميع ملامحه إلى الصدمة وهو ناظراً لها… لاحظت ملامحه التي تغيرت فجأة!… فاختفت ابتسامتها ونظرت له بهدوء، ترك يدها وهو مازال ناظراً لها.
الاء بتعجب:وريث!
نهض سريعاً بضيق، نظرت له ووقفت هى أيضاً.
وريث بضيق : انا مش عايز عيال.
نظرت له بتعجب مما قاله!
الاء بدهشة:ايه!!
وريث بضيق: مش عايز عيال… نزليه.
امتلأت ملامحها بالدهشة بل بالصدمة!!…يقول لها #ذلك الطفل الذي في جوفك كأنه ليس روحاً.
الاء مسرعة : انا مش هعمل كدة… دة روح.
وريث بضيق: وانا مش عايزه.. اتصرفي.. نزليه.
ثم تركها وخرج من الغرفة!!
#########################
في المطعم:
