احببت الوريث ج2

كان واقفاً أمام النافذة يتحدث في الهاتف.
المتحدث بضيق:يعني ايه الكلام دة؟!
عماد بجدية:زي ماسمعت انا مش هكمل.
المتحدث بجدية:ااه قول كدة… البنت أخدت عقلك… وحبيتها مش كدة؟
عماد بضيق :اه حبيتها ملكش دعوة، احنا كنا متفقين مع بعض، وبعد كدة رجعت عن الاتفاق اللي بينا انا حر، انا مش هكمل غصب.
المتحدث بضيق:ماشي ياعماد، اعرف ان الجواز دي مش هتعدي على خير.
عماد بضيق:هنشوف.
ثم أغلق المكالمة بضيق، والقى الهاتف على الاريكة بتأفف… هل هو احمق، لا بل هو احبها… احب شخصيتها الجادة العاقلة، واحب حديثها… لا بل احبها هى!! لا يريد أن يكمل تلك اللعبة عليها، لكنه توعده ان هذا لن يكتمل!!
#########################
في صباح اليوم التالي:
في أمريكا:
في الفندق :
كانت جالسة على الاريكة واضعة قدماً فوق الأخرى، ثم سمعت رنين الهاتف، أمسكت الهاتف وفتحت المكالمة ووضعته على اذنيها.
الاء بجدية:الو.
كريم بهدوء: مشغولة انهاردة؟
الاء بهدوء :لا، ليه؟
كريم بجدية:عازمك على العشا.
الاء بجدية:تمام.. الساعة كام؟… وليه؟
كريم بجدية:الساعة 9، على اساس ان بعد كام شهر هتكوني مراتي، وعايز اتكلم معاكي.
الاء بجمود:تمام.
ثم اغلقت المكالمة،، ووضعت الهاتف بجوارها.
#########################
وفي المساء:
في حديقة القصر:
في حفل الزفاف:
كانت رؤى جالسة بجواره والمعاظيم جميعهم جالسين بهدوء على الطاولات، بينما هو ناظراً أمامه مليون فكرة في اذنيه يمكن أن يفعلونها كي لا يتم الزواج، فتحدثت مقاطعة لأفكاره.
رؤى مقاطعة : عماد… مالك؟
نظر لها بجدية، ثم نظر أمامه. بتوتر.
عماد بتوتر:مفيش.. مفيش.
ثم نظرت أمامها من جديد خصوصاً انها علمت انه متوتر!… لكن لماذا؟!… هل هناك شيء يشغل باله!؟، لم تحب أن تسأله.. كي لا تزعجه، ثم امكس يدها، ونهضا ليرقصوا معاً على الساحة، والمعازيم جالسين على الطاولات من ينظر لهم بهدوء، ومن ينظر لهم بابتسامة هادئة، ثم وضع يده في خصرها واليد الأخرى ممسكة بيدها ورافعها قليلاً، وهى يدها الاخرى على كتفه، وبعد لحظات……. جاء إليهم شاب وانحنى قليلاً على اذن عماد وهو يقول له في اذنه ان هناك شخص ينتظره، ثم تركها عماد بهدوء عندما ظن انه هو من حدثه ليلة امس علم انها فرصة لكي يحدثه كي لا يفعلوا سيء لا يريد أن ينهدم العالم فوق رأسه، ثم ذهب وتركها واقفة، نظرت له بتعجب لا تفهم ماذا هناك!!، ثم قاطع شرودها صوت الشاب وهو يقول:مدام عماد….
نظرت له بهدوء، فأكمل:في واحد عايز يقابلك.
نظرت له بتعجب، ثم ذهبت مع الشاب، حتى وصلت للحديقة الخلفية، فرأت رجل واقفاً هناك، فجائت اليه حتى وقفت أمامه.
الرجل:مدام عماد… او اقول رؤى هانم؟!
رؤى بتعجب:تقصد ايه؟… وحضرتك عايز ايه؟!
الرجل بجدية:بصراحة واحدة زيك في مكانتك ومهنتك وجمالك، ماحدش هيقدر يشوفها بتتخدع ويكون ساكت.
رؤى بتعجب:مش فاهمة!؟؟…اتخدع من مين؟!…ايه الكلام دة!
ثم ذهبت وتركته بضيق، فاوقفها عندما حدثها من بعيد.
الرجل بجدية:عماد بيه.
وقفت في مكانها وكأن جردل من المياه المثلجة انكب عليها، فبلعت ريقها ثم نظرت له!!
#########################
في امريكا :
في المطعم :