احببت الوريث ج2

دخل وريث الغرفة بجمود ورآها جالسة على الاريكة ناظرة من النافذة بهدوء… فجاء إليها، نظرت له بهدوء ثم وقفت سريعاً.
وريث بجدية: عندي ليكي كلام زي ماقولتلك…..
ثم اكمل بجمود: انت مراتي صح؟
اومأت براسها ثم اكمل بجدية: يبقا انت مدام وريث العمار مش عايزك تفكري ان حد هيمشي كلامه عليكي غيري… بكره الصبح تكوني تحت… هتفطري معانا…
سمر مقاطعة: ولو الست هانم رفضت؟
وريث بضيق: انا هبقا موجود ومحدش هيقدر يكلمك… احنا اتفقنا انك مراتي اودامهم… وبعد كدة هشوف اللي هيحصل بعدها.
وكاد ان يخرج اوقفته بحديثها.
سمر مسرعة: لا عاوزة اعرف مصيري بعد دة ايه؟
أدار نفسه إليها بجمود.
وريث بجدية: متقلقيش مش هطلقك لاني عارف انه صعب… وانت ماذنبكيش حاجة… مصيرك بعدها هتعرفيه لما نروح الصعيد…كام يوم ونكون هناك.
ابتسمت بسعادة… هى لا تريد أن تكمل في ذلك المكان… ربما هناك ستأخذ راحتها.، ثم خرج من الغرفة.
#########################
في غرفة الاء ووريث:

دخل وريث الغرفة وهو يبحث بعينيه عن طفلته المشاغبة العنيدة، فرآها واقفة أمام المرآه بعينيها البـ,ــ,ـندقية الواسعة من سرقت قلبه وشعرها البني الذي يصل إلى أسفل ظهرها مرتدية فستان قصير!… أصبحت ترتديه بدون عناد… قد استوعبت أخيراً انه زوجها لا بل أيضاً تعشقه لكن لا تقدر على قولها يمكن أفعالها فقط تقول له انها تعشقه لذلك فهى ملكه، فجاء إليها بهدوء شعرت بيده التي حاصرت خصرها النحيف بعناقه الذي من الخلف كأنه لأول مرة يحتويها!!… دفن رأسه في رقبتها كي يستنشق رائحة عطرها الذي يدمنه، ثم بعد لحظاتٍ ابتعد عنها بهدوء وادارها اليها، ابتسمت له بهدوء، ثم وضع أصبعه السبابة على ذقنها الناعم ونظر لعينيها بشوق!…نظرت لعينيه البنية ولأول مرة ترى بها العشق… الاشتياق!…ثم ازال يده وابتعد عنها بهدوء.
وريث بخبث: مابقتيش تعانديني!… بتخططي لحاجة؟
الاء بهدوء: لا.. موضوع التخطيط دة سبته من زمان لما بدأنا مع بعض صفحة جديدة.
ابتسم بهدوء… مهلا!!، اختفت ابتسامتها عندما رأت ابتسامته.
الاء مسرعة بسعادة: ايه دة انت عندك سنان!!… وكمان بيضة!!
اختفت ابتسامته بجدية.
وريث بجدية : ليه؟! ما كنش عندي سنان؟
الاء بابتسامة طفلة: كنت دايماً مكشر ومش بتضحك ولا بتبتسم حتى… ابتسامتك جميلة.
ثم اقتربت منه سريعاً وطبعت قبلـ,ــ,ـة على شفتيه بكل عشق ثم ابتعدت عنه بابتسامة… تعبر له كم تحبه مثلما كان يعبر لها، لكنه تفاجىء من فعلتها!!…. نعم شخصية عنيدة ومتمردة بالطبع ستكون جريئة… لكن لديها أيضاً في تبادل المشاعر هى ليست آلة كي لا تعبر عن مشاعرها… نظر لها بعينيه الهدوء.. بل عدم استيعاب ماحدث!، لكن ملامحه جامدة… ثم جذبها سريعاً من معصم يدها إليه واعطاها قبـ,ــ,ـلة اشتـ,ــ,ـياق… بل إدمان… يعشقها بقوة ثم ادخلها بين احضانه بكل مودة.
مرت وقت طويل :
الساعة 02:00 بعد منتصف الليل:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *