احببت الوريث ج2

<<أحببتُ الوريث>>
الباب الرابع عشر:-
###########
افاق من شروده سريعاً على صوتها..انه كان يتخيل بصراحته معها!…بل بنبرته القاسية!
الاء مقاطعة لشروده بهدوء: وريث!…
نظر لها سريعاً ،ثم اكملت بهدوء: مين اللي كلمك؟
وريث بجدية: بعدين ابقا اقولك ،لما ييجي وقت مناسب .
عقدت حاجبيها بتعجب ،ثم اخذت تنهيده واكملت طعامها بهدوء ،اما هو شارد ..يفكر في ذلك المأذك الذي وقع به بسبب غروره وبسبب عنادها.
#########################
وفي صباح اليوم التالي:
في غرفة الاء ووريث:
نائمين على السرير ،فتحت عيناها بهدوء ،فرأته امامها نائماً رأت نفسها بين ذراعيه!!…نظرت له رأته عا,ري الصدر ،اغمضت عينيها سريعاً ،ثم حاولت ان تبتعد عنه بخجل ..لقد تذكرت ليلة امس التي قضتها معه بين المشاعر ، اعتدلت في جلستها وهى مرتدية فستان بحمالات رفيعة جداً ،ثم نهضت من على السرير ،وتوجهت الى المرحاض وبعد لحظات خرجت بعدما غسلت وجهها ،وارتدت بچامة لتبدأ يومها ،ثم اسرعت ناحية الساعة وامسكتها رأت الساعة لم تتعدى السادسة!! ،نظرت بدهشة ثم تركتها ووضعت يدها في خصرها بتفكير وضيق.
الاء بضيق: لسة ماجاتش ٦!! ،انا مش هقعد لوحدي .
ثم نظرت له بعينيها البنـ,ــ,ـدقية وهو نائم على الجانب اليمين ،وجائت اليه سريعاً وقفزت وجلست على السرير ،ثم اخذت تحاول ايقاظه.
الاء مسرعة: وريث…وريث قوم…يلا اصحى.
وريث بتأفف: ايه؟
الاء بحزن: الساعة ماجتش ٦ وانا مش هعرف انام طلاما صحيت ،قوم اقعد معايا… نظر لها بنعاس ،يا لها من حمقاء توقظه قبل ان تتعدى الساعة ٦ كي يجلس معها!!! ،..عليه #قبل النوم! …ثم لم يرد عليها ،وامسك الوسادة الصغيرة ووضعها فوقه باختناق وذهب في النوم بهدوء ،ارجعت خصلات شعرها القصيرة التي على جبهبتها خلف اذنيها بحزن ،ثم اخذت منه الوسادة ووضعتها جانباً.
الاء مسرعة بسعادة: يا وريث …انا مش هقعد لوحدي…وبعدين انت مش هتروح الشغل ،انت هتقضي الوقت انهاردة هنا.
وريث بضيق وهو نائم’ مش تحت امرك انا.
نظرت امامها بهدوء ثم نظرت له من جديد وابتسمت ابتسامة مشرقة…وهى ناظرة لملامحه وهو نائم.
الاء بابتسامة: شوفوا بريء ازاي!…وهو نايم ،طفل صغير بريء….
ثم انقلبت ملامحها الى الغيظ: لكن محدش شاف اللي في قلبه من قسوة وغرور….
وكادت ان تكمل حديثها ،امسك سريعاً الوسادة وض,ربها ض,ربة خفيفة باختناق وعلى وجهه الغضب وهو يقول بضيق ونعاس:الاء بلاش هبل.
فانتفضت من مجلسها ،ثم نظرت له بخيبة أمل ووضع هو الوسادة على رأسه وذهب للنوم ،فنظرت له بهدوء..ثم جاء في بالها فكره!.فابتسمت بسعادة ،ثم نهضت من مكانها سريعاً!!
#########################
الساعة ٠٧:٠٠ صباحاً: