احببت الوريث ج2

كانت رؤى جالسة بحزن، وامامها عماد جالساً على الاريكة.
عمام بجدية:خلاص متزعليش… اكيد ربنا هيعوضها.
رؤى بحزن:عارفة… لكن انا زعلانة عشان حالتها… الاء فجأة اتغيرت في يوم وليلة.. كأنها مش اختي الاء دس واحدة ما أعرفهاش.
اعتدل عماد في جلسته ونظر لها.
عماد بتساؤل:تفتكري وريث هو اللي وصلها للحالة دي!
رؤى مسرعة:مش عارفة، اللي اعرفه انهم بيحبوا بعض وكنت بلاحظ دة جداً، لكن فجأة بعد الجواز مااعرفش ايه اللي حصل.
عماد بهدوء:الفرح هيتأجل لحد ماتخلص المشكلة دي.
ابتسمت رؤى بهدوء.
رؤى بهدوء:كنت عارفة انك هتقدر دة.
ثم رأت رؤى الاء وهى تتوجه ناحية باب القصر وهى تَچُر خلفها حقيبة ملابسها التي بعجلات من الأسفل، نهضت رؤى سريعاً وتوجهت إليها وهى تقول:الاء!… رايحة فين؟
وقفت الاء وعلى ملامحها الجمود !!… الجفاء!!… كأن ملامحها لا يوجد حياة بها أبداً.
الاء بجمود:انا ماشية.
وبدون ان تعطي للحديث اي اهتمام او تعابير وجه، وكادت ان ترحل اوقفتها شقيقتها بحديثها.
رؤى مسرعة :الاء ماشية على فين.
نظرت لها الاء بجمود .
الاء بجمود:رايحة للوزير عندي كلام مهم معاه.
نظرت رؤى للحقيبة ثم نظرت لشقيقتها.
رؤى بهدوء: طب والشنطة؟!!
الاء بجمود:هتعرفي لما وزير ييجي يقولك بنفسه.
وذهبت واغلقت الباب خلفها، نظرت شقيقتها لها بتعجب!
#########################
في منزل مصطفى :
كلن يمشي ذهاباً اياباً، وكانت الفتاة جالسة على الاريكة.
الفتاة بجدية:طلاما بتمشي كدة يبقا اكيد فكرت في خطة.
مصطفى مسرعاً:خطة تخليني اخلص من وريث.. خطة مضمونة.
الفتاة بسخرية:وايه الخطة دي بقا؟
مصطفى مسرعاً: هسلم نفسي.
الفتاة بصدمة:ايه!!!…. وانا هروح فين؟!… انت لو سلمت نفسك مش هيسيبوني انا.
مصطفى بسخرية:وانا اللي فاكرك خايفة عليا!… طلعتي خايفة على نفسك.
الفتاة مسرعة : اعمل ايه يعني لما تتسجن مش هيسيبوني انا.
مصطفى بضيق:اسمعيني للآخر عشان تفهمي…
ثم اكمل بهدوء :انا لما تتسجن واسلم نفسي هعرف اتصرف في ناس متفق معاهم جوة القسم #وريث وبعدها هما هيعرفوا يخوجرني…. في ناس في القسم معايا فهمتي؟
الفتاة مسرعة:والناس كانت معاك من امتى؟
مصطفى مسرعة:اللي عليكي انك تسمعي وتنفذي اللي هقولك عليه وبس.
أعتدلت في جلستها سريعاً.
الفتاة مسرعة:وهنستفيد ايه بقا لو #؟
مصطفى باختناق:هتعرفي بعدين… وبلاش أسئلة كتير، دلوقتي هتسمعي اللي هقولك عليه وتنفذيه.
#########################
في مكتب وزير الداخلية عز:
