احببت الوريث ج2

الاء بسعادة هيستيرية وضحك: لدرجة هههه…اا… لدرجة اني ممكن امشي دلوقتي وسعتها مش هتلاقيني…هههه…ومحدش هيلاقيني واولهم انت.
امسك ذراعيها سريعاً.
وريث بضيق: اهدي هتتجنني بالشكل دة!
نظرت لعينيه ببرائة …تريد احتياج…احتواء…عناق…سوف تُجن من افعاله معها قسوته.
الاء ببرائة: شوفت وصلتني لفين ؟!…
ثم اكملت بصوتٍ عالٍ: في لحظة همشي ومش هتلاقيني ياوريث…
حاول ان يمسكها ،فاكملت بصياح وهى تتمايل بهيستيرية: مش هتلاقيني ياوريث…همشي ومش هتلاقيني.
وريث مسرعا: اللاء …اهدي.
ثم ضمها الى صدره سريعاً…وهو يحاول ان يهدأها ولكن لا فائدة …مازالت تقاوم ضلوعه…حكم عليها بقسوته معها بعدم الاستسلام… بالرحيل ،اختارت الرحيل ولا ان تبقى معه بمعاملته القاسية، ثم لم يشعر بتنفساتها!! ،نظر لها فرآها فاقدة للوعي .
وريث بقلق: الاء!!!…الاء!!!!
لم يلقى رداً ،ثم حملها بين ذراعيه سريعاً وتوجه للسرير ووضعها عليه ،ثم جاءوا اليهم والدته وعلاء وسمر ،وهم ناظرين لهم بعدم فهم..ماذا حدث!!!
والدته مسرعة بقلق: ايه الي حصل؟!!
وتوجهت سريعاً لآلاء.
والدته بقلق: الاء!!!فوقي….
ثم اكملت بغضب وصوت مرتفع: عملت فيها ايه ياوريث!!!…كل دة بسبب تهورك.
وريث بغضب: مش وقته خناق.
لم يعطيها اجابة ،سوى انه اخرج الهاتف واتصل بالطبيب ،وخرج من الغرفة بقلق .
#########################
بعدما افاقت الاء واصيحت بخير…لكنها ليست بخير نفسياً!! ،لم يخرها وريث بأمر زوجته الثانية ،حالتها سائت كان يريد ان ينتـ,ــ,ـقم منها ،عما جـ,ــ,ـرحته ..لكنه انتـ,ــ,ـقم منها اضعاف ماتخيل !!!
وفي المساء:
امام النيل:
واقفاً وناظراً امامه بضيق…يتذكر كل لحظاته معها….لو كانت بادلته نفس الكلمة ما كنت على تلك الحالة!…وماكنت هى في ذلك المستوى النفسي!!…ثم تأفف باختناق ،فجاء اليه رجال وامسكه سريعاً من الخلف حاول المقاومة بغضب لكن لافائدة مكبلين يديه خلف ظهره ،ثم جاء اليه شاب غير ظاهر وجهه سوى عينيه.
الشاب بجدية: قولنالك من الاول انك تسيب قضية مصطفى…لسة عايز تكمل فيها!
وريث يغضب: لو انت راجل كنت خليتهم يسيبوني وتقف تكلمني راجل لراجل…وتخلع اللي على وشك دة.
نظر الشاب لناحية اخرى بملل.
الشاب بملل: طيب…يعني مش عايز تدينا اجابة انك مش هتكمل في القضية؟
وريث بغضب: مش هسيب القضية..ومصطفى قريب هيترمي في السجن.
الشاب بسخرية: تمام…بس القضية هتقف كدة كدة…ارموه.
ثم ذهب ذلك الشاب.
وريث وهو يحاول المقاومة: ايه!!…لا …
لم يكمل حديثه ،عندما القوه في مياه النهر من الاعلى كالحقيبة….وذهبوا غرق بين المياه وجسده اصبح كالمحنط عينيه مغلقتين …غارقاً!!!!!!!

