احببت الوريث ج2

كانت نائمة بجواره.. وهو نائماً بصدره العا,ري ثم شعرت بشيء غريب!… تنفسات… تنهدات… شخص معهم في الغرفة… لم تشعر بشيء سوى أن جسدها انتفض على صوت طلقة رصاص!!… نهضت سريعاً ونظرت النافذة رأته يقفز ولم تلحق ان ترى شيء… نظرت بجواره سريعاً.. رأت وريث نائماً بجوارها أخذ طلقة في صدره وهو الآن بين الدماء!!!!
<<أحببتُ الوريث>>
الباب السادس عشر:-
#############
في منزل مصطفى:
دخل بضيق بالغ ووضع السـ,ــ,ـلاح على المنضدة فجائت اليه.
الفتاة مسرعة :كنت فين؟
نظر لها بطرف عينه ثم نظر أمامه بضيق.
الفتاة بتنهيده:طلاما سكت يبقا عملت مصيبة.
مصطفى بضيق: مااستحملش وهو جنبها نايم.
الفتاة بتعجب: مين؟….
ثم نظر لها بضيق ففهمت أقوال عينيه، فاكملت بهدوء:الصحفية…. قولتلك اننا كنا هنهرب من البلد دي لكن طول ما هى اودامك انت مش بتفكر غير في المشاكل بسببها.
مصطفى بضيق: فاكر اني هيسيبها لي.
الفتاة باختناق وتأفف: دة جوزها وكمان ظابط وشوف انت عملت ايه؟!
مصطفى بضيق: #.
شهقت من الصدمة، ثم نظرت له بصدمة اكبر لا تستطيع أن تستوعب ماقاله!… #!… لانه احبها ولايريد لأي شخص ان يكون معها… ماذا ستفعل ان علمت الاء بفعلته!
الفتاة مسرعة :انت اكيد اتجننت الإعدام خلاص مستنياك مش هنقدر نهرب… انت غبي ومتسرع.
مصطفى بضيق: اعمل ايه يعني!…. دة مقفل كل الطرق في وشي وكمان اخدها مني واتجوزها مكنتش هقدر استحمل امتر من كدة غير اني #….
الفتاة مقاطعة: ولو مامتش؟…
نظر لها بجدية ثم اكملت :طبعاً مافكرت في دة ما انت شارب… لو هيعيش يبقا مش هسيبك… اول واحد هييجي في باله هو انت.
وضع اصابعه بين خصيلات شعره برعشة وضيق مصحوباً بالتوتر.
مصطفى بضيق:اعمل ايه؟
الفتاة بجدية:كنت تفكر في كدة قبل ما تعمل العملة دي.
ثم تركته بضيق ودخلت للداخل، بينما هو نظر أمامه بضيق.
مصطفى بضيق:هو لو مامتش #تاني وتالت لحد مايمو*ت.
#########################
في المشفى:
كانوا واقفين ينتظرون خروجه من غرفة العمليات، اما هى تمشي ذهاباً اياباً… بتوتر بالغ!، ثم جائت إليها ياسمين.
ياسمين بهدوء: الاء ماتقلقيش ان شاء الله هيخرج بالسلامة.
اموأت براسها بهدوء ومازالت ملامحه مليئة بالحزن والقلق.
#########################
في غرفة العمليات: