رواية ذات الوجه الدميم(الجزء الرابع من الفصول) بقلم ياسمينا

نظر لها متمعنا وقال : ده انا حظي من السما .. بقى المزه دي هتبقى من نصيبي ومعايا تحت سقف بيت واحد .. امي دعيالي

غاده : الحمد لله .. ماما اله يرحمها كان شعرها احلى من كده كمان

شريف : حماتي .. كان نفسي اشوفها واعرفها

قالت غاده بتأثر : كانت ست عظيمه .. وبابا كمان الله يرحمه كان بيحبني اوي .. ربنا يرحمهم

شريف : ان شاء الله في الجنه ..

غاده : يارب

*****************

بدأت الترتيبات لزواج جيهان .. وترتيب المنزل بالفرش الجديد .. انتظمت غاده في عملها وفي رسالتها .. وكان الاتفاق ان يتم زواجها هي وشريف فور ان يفك جبس رجليه ..

وفي جهه اخرى ذهب رامي لمنزل لمياء وقابل والدها .. دون علمها باي شئ ..وقصد ان يكون في ميعاد عملها كي لا تكون موجوده بالمنزل .. وبعد مغادرته بقليل .. جاءت لمياء .. اخبرها والدها بان هناك عريس جاءها وانه سوف يحضر مره اخرى ليجلس معها .. وفي اليوم التالي جاء فعلا رامي ودخلت عليه لمياء وفوجئت بانه نفس الشخص الذي ضايقها اكثر من مره .. لم تتكلم بينما جلست بوجه متجهم الى ان تركهم والدها بمفردهم قليلا .. وعندما انفرد بها قالت له بغضب : وليك عين تيجي هنا كمان ؟

رامي : عشان بس تعرفي اني مش بعاكس وغرضي كويس

لمياء : عرفت .. وبعدين؟

رامي وهو يجلس بالكرسي الاقرب لها وقال : وبعدين ايه ؟ مانا جاي وطالب القرب اهو

وقفت لمياء وقالت محذره : خليك مكانك والا هطلع اقول لبابا انك كنت بتضايقني في فرح غاده

ضحك رامي : يابنتي هو انا بعمل حاجه غلط دلوقتي؟ انا جاي وعايز اتجوزك

لمياء بدهشه : يعني انت جاي بجد ولا بتكمل التمثيليه البايخه

رامي بجديه : فاكره لما شفتك قدام اوضة غاده وشريف كان جوا .. سمعتك وانتي بتدعيلهم .. قلت اكيد انتي صاحبة غاده .. ولما احرجتك ومشيتي زعلانه .. رحت وراكي وسألت عنك وعرفت انك لا مخطوبه ولا متجوزه .. وجبت عنوانك .. وقولت اكيدد هتكوني موجوده في كتب كتاب شريف .. وفعلا اللي حسبته لقيته .. وبصراحه عجبني صدك ليا .. احترمتك اوي .. ولو عرفتيني كويس هتعرفي اني مابغلسش على حد الا لما يكون حد عزيز عليا

لمياء بدهشه : عزيز عليك ازاي ؟

رامي : ازاي دي خليها بعدين .. بس انا مش جاي اهزر ولا العب .. انا سألت عليكي كويس وعلى اهلك واتمنى انك توافقي … وساعتها هتعرفي الهزار من الجد

شعرت لمياء بأنه يتكلم بجديه .. وشعرت ايضا بانا استطاع ان يجذبها اليه ..

هنا دخل والدها مره اخرى .. ورحب برامي .. وبعد قليل انصرف رامي وقال لوالدها انه ينتظر الرد .. وبعد يومين جاءه الرد بالموافقه ..

جاء يوم زفاف جيهان وهاني .. اعد لها فرحا اسطوريا .. لم تكن تريد ذلك فهي ليست صغيره ولا بكر .. كان رده عليها هكذا : انتي في نظرة ست البنات كلهم .. وبالنسبالي كأنك بنت بنوت ولازم يتعملك احسن فرح ..

حضرت غاده بفستان انيق ودخلت القاعه متأبطه ذراع شريف .. جلست معه ومع والدته .. اقترب منها وقال : غاده .. انتي حطه مكياج ليه؟

غاده بارتباك : ده عشان الفرح بس وكده؟

شريف بصرامه : انا فوتلك يوم كتب كتابنا عشان عروسه .. انما اللي بيحصل ده مايتكررش تاني .. انتي حلوه من غير حاجه .. المكياج ده مايتحطش غير ليا في بتنا بس ..

ثم بدا اكثر صرامه وهو يقول : فاهماني

غاده بسعاده : فاهمه ياحبيب قلبي .. انا اسفه ومش هيتكرر .. اوعدك

شريف : طيب خليكي قاعده اوعي تقومي من مكانك .. انتي عايزه حد يخطفك مني وانتي حلوه اوي كده

غاده بضحك : ماشي ياعم .. شكرا على المجامله

شريف بحب : ربنا يعلم انها مش مجامله .. انتي عندي احلى واحده في العالم ..

ثم مسك يدها وقبلها وقال : ربنا يخليكي ليا يافرحة عمري كله

انتهى الفرح وطارت جيهان مع هاني الى شهر العسل .. واستأنفت جيهان رسالتها وعملها .. بينما كان شريف ينتظر ميعاد فك جبس رجله .. وتمت خطبة رامي ولمياء رسميا .. وانقضى الوقت سريعا .. وجاء يوم الزفاف

طلب شريف من غاده ان يكون الفرح منفصلا .. الرجال في قاعه والنساء في قاعه اخرى ..

غاده : ليه .. انت عايزه ابقى معاك طول الفرح

شريف : هقولك ليه بعدين .. بس عايزك تقيسي القياسات دي ..

واعطاها ورقه وقال : امتبيها واديهالي ..

نظرت لها وقالت : ايه الورقه دي؟

شريف : قياسات الوسط والكتف والطول والحاجات دي ..

غاده : ليه هفصل فستان ؟

شريف : حاجه زي كده .. بس بسرعه

وبالفعل اعطته القياسات .. وقبل الفرح بايام قليله .. جاء الى منزلهم واحضر لها علبه كبيره .. فتحتها وجدت فستان فرح انيق جدا جدا

شهقت من الفرحه وقالت : وااااااااااااو ايه ده ؟ يجنن .. بس ده عريان مش بحجاب

شريف : ماهو عشان كده عايز الفرح منفصل

غاده : جبته منين ده؟

شريف : لما كنت مسافر .. شفته في محل هناك وقلتلهم عايز زيه بالظبط بس بمقاسات معينه .. اتفقت معاهم اني ابعت لهم المقاسات عشان يعملوا نفس الشكل بمقاساتك بالظبط .. بس وبعتوه النهارده الصبح .. ايه رأيك ؟

احتضنته غاده من فرط سعادتها وقالت : بس انت كده مش هتشوفه عليا طول الفرح

قبلها ف ثغرها وقال هامسا : بس هشوفه عليكي لما الفرح يخلص وابقى معاكي لوحدنا

ثم غمز بعينيه .. ضحكت بدلع وقالت : بلاش فرح بقى

ضحك وقال : بلاش .. يلا ادخلي البسيه ونتجوز دلوقتي

جاء يوم الفرح اخير .. فرح بطلتنا العزيزه غاده وبطلنا العزيز شريف ..

كان فرح في منتهى الروعه .. قضت جيهان الوقت كله ترقص مع صديقاتها .. ساره وجيهان ولمياء .. استمتعت كثيرا .. علمت ان الفرح المنفصل افضل للعروس خاصة من الفرح المختلط .. انتهى الفرح وعاد كل واحد الى بيته .. بينما انفرد شريف بغاده اخيرا في بيتهم

شريف : مش كنا رحنا فندق ولا سافرنا على طول في اي حته؟

غاده : لا كده احسن بصراحه .. مكنتش احب اقضي اول ليله في مكان تاني غير بيتنا

شريف : انا مقدر اوي حركة الجدعنه اللي عملتيها دي ..

غاده : حركة ايه ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *