رواية أنت قدري(الفصل العشرون إلى الأخير) بقلم سمية بلال

البارت العشرون

نظر اليها علام وانقبض قلبه بشدة فملامحها تذكره بابنه ورد : شكرا يابنتى عايز اخد علاجى بس منصور بيجيب ماية مش عارف اتاخر ليه

ابتسمت له ورد وقامت باخراج زجاجة ماء من حقيبتها : اتفضل ياعمى
علام : يابنتى يمكن تحتجيها

ورد هزت راسها بنفى : متخافش معايا واحدة تانية اتفضل خد علاجك علشان متتعبش اكتر
علام ابتسم لها : ربنا يكرمك يابنتى

اخذ علام الزجاجة منها وشرب : شكرا يابنتى الا انتى اسمك ايه
ورد : انا اسمى و

منصور : معلش ياعمى اتاخرت عليك وبعدين بص لورد باستغراب
علام شارحا : كنت عايز اخد الدوا والانسة دى اداتنى المية علشان اخده

منصور :شكرا ياانسة
ورد بخجل : العفو عن اذنكم اصل جوزى جه ولازم امشى

علام : اتفضلى يابنتى ربنا يسعدك

منصور : معلش ياعمى السوبرماركت كان زحمة علشان كده اتاخرت
علام بشرود: ولا يهمك يابنى

منصور ايه ياحاج انت لسه تعبان ولا ايه
علام وهو يتنهد بتعب قال وهو ينظر الى لاشىء: لا يامنصور بس مش عارف حسيت بحاجة غريبة كده اول ماشوفت البنت دى حاسس انى اعرفها وهتستغرب اكتر لو قلتلك حاسس انها منى

منصور سكت لانه لم يفهم شىء

عمار : ايه ياورد كنت واقفة مع الراجل ده ليه حد ضايقك
ورد : لا ياحبيبى ده واحد كبير فى السن كان محتاج ماية واديته

عمار بهيام : هو ايه اللى حببنى فيكى غير طيبة قلبك المهم يلا علشان جعااااااااااان
ورد : يلا علشان الحق اشيك ع الاكل
عمار : ايه ده استنى

ورد : فى ايه بس ياعمار
عمار: بصيلى كده ايه دى وقام بادخال خصلة تمردت وخرجت خارج خمارها

ورد بخجل : والله محسيتش بيها
عمار: يالله انتى لسه بتتكسفى منى ياوردتى يازهرتى ياريحانتى ده انا جوزك والله

ورد بخجل شديد قالت وهى تضحك : حبيبى احنا فى الشارع
عمار ويضرب راسه بيده : اخ نسيت لينا بيت نتلم فيه يلا بينا

ورد وهى تضحك: استنى بس ياعمار اصل رباط الشوز اتفك استنى هربطه بالمرة
عمار بغضب وامسك يدها : نعم نعم سمعينى تانى كده

ورد باستغراب: ايه فى ايه
عمار بعصبية شديدة : والله عايزة توطى فى الشارع واللى جاى واللى رايح يتفرج عليكى وانا ايه شوال جوافة يعنى

ورد ابتسمت بحب لغيرته وحفاظه عليها : خلاص متزعلش انا اسفة
عمار بحب انحنى وهو يقول : ورينى ياختى الشوز اللى عامل مشاكل ده

بينما على مقربة منهم كان الحوار التالى
البنت : اوه ماى جاد شفت الراجل ده عمل ايه بيربطلها الرباط بنفسه ياه
بنت2: باين عليه رومانسى اوى

بنت1:عندك حق مع انه مربى دقن انا كنت فاكرة الناس دى متشددة وكل حاجة عندها جد
بنت2: يابختها بيه بجد اوعدنا يارب

بنت1: يسمع منك ياختى بت بصى الست اللى معاه بتبصلنا ازاى
بنت2:ياامى زى ماتكون اخدنا حاجة من حقها هو احنا جينا جنبها يلا يابنتى نمشى

غضب عمار على كلماتهم وحزن عليهم لعدم غضهم لابصارهم ولكن عندما التفت الى ورد ضحك رغما عنه عندما راها تنظر لتلك الفتاتان بغيرة وغضب ثم امسكت يده بتملك كأنها تقول لهم هذا ملكى ولن اسمح لكم بمجرد التفكير فى اخذه منى

عمار وهما ماشيين : يلا بينا اصل باين كده هنتنش عين النهاردة
ورد بغيرة : بنات مش عندها حياء ايه ده ولا الرباط ناقص يتفك دلوقتى

عمار يكتم ضحكته على منظرها : على فكرة كل بنات العالم مش يحركوا شعرة منى انتى فى عينى اجمل واحدة فى الدنيا
ورد وقد هدأت بعض الشىء : انت مش شايف منظرهم وطريقة لبسهم تلفت اى حد

عمار بصدق : صدقينى الراجل عمره مايبص لواحدة من دول على انها جميلة بالعكس سبحان الله كل لما يشوفها مش هتكون غير مسكن ليه وهيتسلى بيها وعمره ماهيفكر انها تكون مراته محدش يقبل ان مراته تكون فرجة وسلعة اى حد ممكن يشوفها غيره

ورد بصدق : ربنا يهديهم ويردهم ليه
عمار: آمين
ورد: يلا بقى علشان اتاخرنا
عمار اطبق يده على يدها ولسان حاله تقول

هل عندك شك أنك أحلى امرأةٍ في الدنيا ؟

و أهم امرأة في الدنيا ؟

هل عندك شك أني حين عثرت عليك

ملكت مفاتيح الدنيا ؟

هل عندك شك أني حين لمست يديك

تغير تكوين الدنيا ؟

هل عندك شك أن دخولك في قلبي

هو أعظم يوم في التاريخ

وأجمل خبر في الدنيا ؟

هل عندك شك في من أنت ؟

يا من تحتـل بعينيها أجزاء الوقت

يا امرأة تكسر حين تمر جدار الصوت

لا أدري ماذا يحدث لي ؟

فكأنك أنثاي الأولى

و كأني قبلك ما أحببت

و كأني ما مارست الحب

ميلادي أنت و قبلك لا أتذكر أني كنت

و غطائي أنت وقبل حنانك لا أتذكر أني عشت

و كأني أيتها الملكة

معك كالعصفور خرجت

هل عندك شك أنك أحلى جزء من ذاتي

و بأني من عينيك سرقت النار

و قمت بأخطر ثوراتي

أيتها الوردة

و الياقوتة

و الريحانة

و السلطانة

و الشعبية

و الشرعية بين جميع الملكات

يا سمكاً يسبح في ماء حياتي

يا قمراً يطلع كل مساء من نافذة الكلمات

يا أعظم فتح بين جميع فتوحاتي

يا آخر وطن أولد فيه

و أدفن فيه

و أنشر فيه كتاباتي

يا امرأة الدهشة

يا امرأتي

لا أدري كيف رماني الموج على قدميك

لا أدري كيف مشيت إلي

و كيف مشيت إليك

كم كان كبيراً حظي حين عثرت عليك

يا امرأة تدخل في تركيب الشِعر

دافئة أنت كرمل البحر

رائعة أنت كليلة قَدَر

من يوم طرقت الباب علي

ابتدأ العمر

كم صار جميلاً شِعري

حين تثقف بين يديك

كم صرت غنياً

و قوياً

لمّا أهداك الله إلي

(منقول)

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فى بيت ندخل اليه لاول مرة يمتاز بالبساطة والهدوء ويملا الرضا والطيبة قلب ساكنيه

ياسر بشقاوة : أما أبا
رضوان : عايز ايه يابنى وبعدين قلتلك بطل اما وابا دى بتحسسنى انك ابن الشغالة امال لو مش معاك لغة

ياسر : لغة ايه وكلام فاضى ايه الحاجات دى مش بتاكل عيش
راضية: ادخل فى الموضوع على طول يابن بطنى

ياسر بنحنحة وسهوكة : احم والله انا مكسوف بس لازم اقول
رضوان: ودى فى اغنية ايه بقى

ياسر : اغنية ايه ياحج لا انا قصدى قصدى يوه بقى انا عايز اتجوز
راضية بفرحة : يا الف نهار ابيض ده يوم المنى يابنى والعروسة جاهزة

ياسر بغيظ: عروسة ايه ياحجة انت خطبتيلى من ورايا ولا ايه
راضية : بنت عم ابو عمر جارنا بنت ماشاء الله عليها

ياسر بجدية : ياامى انا سبق وقلتلك رايى فى الموضوع
رضوان : استنى بس ياراضية ومين دى يابنى اللى انت عايز تتجوزها

ياسر : بنت مدحت الصاوى
رضوان بصدمة: مش ده الصحفى المشهور ولا انا غلطان

ياسر باستغراب :اه هو ياابى
رضوان برفض للموضوع : يابنى احنا مش قدهم دول ناس باصين لفوق ومش هيرضوا يناسبونا وينزلوا مستواهم لينا فنحفظ كرامتنا احسن بدل لما نروح ونصغر نفسنا

ياسر: ايه ياابى انت مصعب الموضوع ليه احنا الحمد لله حالنا كويس احسن من ناس كتير وكمان الحمد لله معايا وظيفة ومش اى وظيفة ده انا متعين معيد يعنى حاجة تشرف
راضية :يابنى قصد ابوك علشان مش نروح ويرفضوا ويكسروا قلبك

ياسر بامل : متقلقش ياابى ان شاء الله خير
رضوان باستسلام : اللى تشوفه يابنى فى الاخر دى حياتك ومستقبلك وربنا يقدم اللى فيه الخير

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::

بدر بضحكة : انتى لسه زعلانة منى من امبارح
فرحة : ايوا علشان احرجتنى قدام جدى ومكسوفة منه

بدر يضحك اكثر : طب وفيها ايه مراتى واعمل اللى انا عايزه
فرحة وهى تلوى فمها: اه تعمل اللى انت عايزه وانا اللى اتحرج صح خلاص انا همشى واسيبك

بمجرد ان قالت تلك الكلمة اختفت ابتسامته وازدادت دقات قلبه خوفا من التفكير انها ستتركه يوما
امسك ذراعها وقال بجدية وبصوت كأنه يأتى من الأعماق: متقوليش الكلمة دى تانى متجبيش سيرة الفراق بينا

فرحة باستغراب: فراق ايه انا كان قصدى انى هنزل لماما تحت علشان اساعدها
بدر وهو يستعيد هدوءه : برضو اوعى تقولى انك هتسبينى

فرحة بدلع وهى تجرى نحو الباب : طب ايه رايك بقى انا رايحة لماما دلوقتى واخرجت لسانها له لتغيظه
اما هو ابتسم على مرحها وجرى خلفها وعندما لم يستطع امساكها تظاهر بان رجله انزلقت وهو يجرى على السلم : ااااه ااااااه اه ياظهرى اه

فرحة بخضة : ايه يابدر رجلك اتعورت حاجة بتوجعك
بدر مازال يتظاهر بالالم : لا اتكعبلت ووقعت بس الخبطة جت على ظهرى اااه

فرحة ببكاء : طب هات ايدك نطلع فوق ولا اخلى ماما تتصل بدكتور
بدر خاف ان يكشف : اااه لا خدينى فوق وهاتيلى مرهم اااه هتلاقيه فى الدرج بتاعى ااااااااه

فرحة بدموع: طب تعالى
بدر بتمويه : آآآآآآه امشى براحة ياحبيبتى

فرحة بخوف : معلش حقك عليا همشى براحة اهو
ودخلوا الى شقتهم قالت فرحة : فين المرهم

بدر بضحكة يكتمها: فى صندوق فى الحمام
فرحة بسرعة : طيب هروح اجيبه

ولكن قبل ان تدخل تذكرت انها لاتعرف اسمه او شكله فذهبت اليه لتساله وجدته منفجرا فى الضحك ويتحرك بسهولة نظرت له بغيظ وقالت كانها تاتى من بعيد : الا ياحبيبى المرهم شكله ايه
بدر وعاد ليتظاهر بالالم: لونه ازرق هو بس اللى لونه كده هناك آآآآآآه بسرعة ظهرى بيوجعنى

ذهبت فرحة واحضرته
فرحة بمكر : الا قولى بقى ياحبيبى ايه المكان اللى بيوجعك
بدر شاور ليها على ظهره وقال بوجع وهو يغمض عينيه كانه يتالم حقا: الحتة دى بتوجعنى اوى

فرحة وهى تصك على اسنانها : متخافش ياحبيبى انا هدعكها وهتبقى تمام استنى بقى
فتحت الانبوبة ووضعت المرهم على ظهره وقالت بغيظ : هى الحتة دى ياحبيبى
بدر بضحكة لانه استطاع خداعها :ايوا

فرحة وضعت قوتها كلها فى يدها وضربته على الموضع الذى اشارت اليه
بدر متوجعا بصدق :اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه يامفترية اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

ميرفت : انا لايمكن اوافق على المهزلة دى ابدا
حبيبة بدموع : وليه مش موافقة ياماما مهو كويس وكمان اخلاقه كويسة
ميرفت بعصبية : انتى بتتكلمى فى ايه انتى مش شايفة خطيب اختك فين وهو فين الناس هتقول ايه
حبيبة : هو كل حاجة عندك الفلوس والاخلاق عندك ملهاش اى قيمة

انصدمت حبيبة عندما تفاجات بيد امها تستكين على خدها ترقرقت الدموع فى عينيها
حبيبة بهيستريا : انا مش زعلانة على الكف ده لانى اتعودت منك على اكتر من كده اما بس عايزة اعرف انتى بتعاملينى كده ليه هو انا بنتك اكيد لا مستحيل اكون بنتك وتعاملينى كده مفيش ام بتعامل بنتها كده حرام عليكى بقى المفروض تحسى بياا انا مدوقتش الحنان لا منك ثم التفتت الى ابيها الذى كان متفاجا من فعل زوجته وكان خائفا من بكاء ابنته : ولا منك عمركوا ماحسستونى انى مرغوبة عندكم حاسة انكم مستحملينى تادية واجب وخلاص مع انى مش سببت ليكم اى ضرر انا كل لما اشوف بنت مع باباها وماماتها بحسدها بحسدها على الحنان والامان اللى عايشاه لولا ان علاقتى بربنا كويسة كنت دورت عليه بره ولا كنت صاحبت اى حد حرام عليكم بقى حرام عليــ ثم أُغشى عليها ………………….

رواية أنت قدري.

بقلم سمية بلال.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *