رواية ذات الوجه الدميم(الجزء الرابع من الفصول) بقلم ياسمينا
شريف : ايوه انا بحب الاقي الطقم اللي هلبسه جاهز على اللبس .. محبش اقف قدام الدولاب واختار
تركت غاده مابيدها وقالت : من عنيا ياروحي
وبالفعل اختارت له قميصا نصف كم وبنطلون .. واخرجت له حذاء يليق عليهما ..
خرجا سويا .. واتجها الى مطعم القريه ..
في نفس الوقت مساءا كان رامي يجلس مع والد لمياء .. دخلت عليهم لمياء وهي تحمل الشاي
وبعض المعجنات الساده منها والمحشيه .. جلس معهما الاب قليلا ثم استأذن وتركهم بمفردهم ..
رامي : اكتر لحظه بحبها لما الحج يسيبنا ويخرج من الاوضه
لمياء بحرج : بس الباب لسه مفتوح على فكره
رامي : اكيد هيسيبه مفتوح .. والدك راجل محترم وعارف كويس هو بيعمل ايه .. واللي انا متأكد
منه اكتر انه واثق في بنته كويس
لمياء : ميرسي ..
رامي : طيب .. انا كنت عايز اتكلم معاكي النهارده في حاجه معينه واخد رأيك فيها
نظرت له باهتمام : اتفضل ..
رامي : عايز احدد معاد كتب الكتاب ..
لمياء وعلى وجهها شبح ابتسامه حاولت جاهده ان تخفيها : بسرعه كده؟
رامي : انا لو اطول مكنتش عملت خطوبه وكنت عملت كتب كتاب على طول ولو اقدر اقنع والدك
ان احنا نعمل فرح وكتب كتاب في يوم واحد يبقى انا حققت كل اللي بتمناه في حياتي
لمياء : بص انا مقدرش اتكلم معاك في حاجه زي كده .. بابا هو اللي يقول
ابتسم رامي لردها وقال : طيب لو هو وافق نعمل فرح في اقرب وقت .. انتي هتكوني مبسوطه ؟
لم ترد وانما نظرت ارضا وهي تبتسم بسعاده
قال : ادعي انتي بس الحج يوافق وانا هظبط كل اموري واعملك احلى فرح في الدنيا
لمياء : ان شاء الله
رامي : عارفه كنت متفق من زمان مع شريف نتجوز انا وهو في يوم واحد .. بس هو سبقني ابن
الايه بقى .. مصلحته اولا
ضحكت لمياء وقالت : ربنا يهنيهم .. المهم انهم اتجوزوا وخلاص
رامي : شكلك بتحبيها اوي مع انكوا ماتعرفوش بعض من زمان
لمياء : غاده دي طيبه اوي اوي .. انا تقريبا ماكنش ليا صحاب في المستشفى الا هي بس مع اني
بشتغل هناك قبلها ..
رامي : المرء على دين خليله .. وانتوا الاتنين شبه بعض .. انا سمعتك وانتي بتدعيلها على باب
الاوضه ارتحتلك اوي
لمياء بنظرة لوم : اه واضح انك ارتحتلي .. دانت خضتني يومها خضه خلتني في نص هدومي
ضحك رامي وقال : معلش بقى انا كده على طول على فكره ..
ضحكت لمياء : ربنا معايا
نظر لها وهي تضحك بتلقائيه .. شعرت بنظراته الثاقبه اليها .. هدأت من ضحكاتها وبادلته نظرته
ولكنها لم تقاوم ونظرت ارضا مره اخرى
رامي : انتي عارفه بجد انا ارتحتلك ليه؟
لمياء : مانت قولتلي عشان سمعتني قدام اوضة غاده
رامي : وده دليل انك قلبك ابيض وتحبي الخير للناس ..
ثم قال بمراره : في ناس تانيه تحب الخير ليها بس وماتحبش الخير يروح لاي حد تاني .. ولو الخير
مش هيجي ليها مش مهم .. المهم ان محدش يعيش مبسوط الا هي
لمياء : هي مين؟
رامي بانتباه : هي !! اه .. انا قصدي على النوعيه دي من الناس .. اللي انتي ياحبيبتي عكسهم
خالص

