رواية ذات الوجه الدميم(الجزء الرابع من الفصول) بقلم ياسمينا

اتخطبت ليا .. وكنت بستغرب هما بيغيروا منها ليه بس في الاخرانا أصدق ..

لمياء : وبعدين ؟

رامي : بالصدفه البحته .. وبعد ما اتخرجنا .. عرفت من ناس كانوا معانا في

الجامعه حاجات كانت سالي عملتها وانا معرفش عنها حاجه

لمياء : هي كان اسمها سالي؟

رامي : ايوه .. وعشان أتأكد من صحة الكلام رحت لصحابنا بتوع الكليه عشان

اسمع منهم الحقيقه .. عرفت ليه صحابها بعدوا عنها واتغيروا من ناحيتها .. انا

نفسي كنت شايف ان البنات دول بنات محترمين وولاد ناس ويمكن مستواهم

احسن من مستوى سالي .. بس اكتشتفت انها كانت بتعرف عنهم كل حاجه في

حياتهم وهي اللي بتغير منهم وتبوظلهم حياتهم بالمعلومات اللي عرفتها عنهم ..

يعني مثلا كان في بنت معانا كانت على وشك انها تتخطب لمعيد في الكليه ..

ومحدش كان عارف القصه دي .. لما هي عرفتها اتقربت للبنت دي وحسستها

انها بتحبها وتخاف عليها .. وبدأت انها توقع بينهم وهي واخده دور الصديقه

المصلحه بينهم وهي بتوقع بينهم وتنقل كلام عكس الحقيقه .. المهم فشكلت

علاقتهم من قبل ما تبتدي واللي جنني ساعتها انها مش هتستفيد حاجه .. يعني

مثلا هي مش هتتخطب ليه مكان صاحبتها .. لا . كان هدفها ان حياة صحبتها

تبوظ وخلاص ..

لمياء : ده مرض نفسي ده ولا ايه؟

رامي : ايوه فعلا .. بعدها اكتشفت انها عملت كده في اكتر من واحده صحبتها

.. لدرجة انها خطفت وظيفه من واحده تعرفها بردو بأسلوبها القذر .. وانا

للاسف مكنتش اعرف حاجه عن كل اللي هي بتعمله .. انا كنت واثق فيها لأبعد

حد .. لدرجة اني كنت اشوفها ساعه او اتنين في اليوم ولا بسأل عنها طول

الوقت بعد كده ..

لمياء : وطالما هي مش عاجبها حالك ساعتها .. ليه فضلت مستمره معاك ..

رامي :كنت هفهمك النقطه دي في الاخر .. بس هقولها دلوقتي .. بعد اكتر من

موقف معاها رحت لدكتور نفسي استشيره في حالتها … قالي انها مش لاقيه حد

يحبها زيي .. وانها عايزه تملك كل الخيوط في ايدها عشان تحس بالاشباع من

كل الاتجاهات ماهو زي ماقلتي مرض نفسي .. وانا كنت موهوم انها بتحبني

وعشان كده جابره نفسها على ظروفي

ثم تابع :المهم لما عرفت واتأكدت بنفسي من صحابها وصدقوا على الكلام اللي

وصلني عنها كنت قعدت كام يوم من غير مااكلمها .. مكنتش عايز اواجهها بأي

حاجه الا لما اعرف الحقيقه ومن مصدرها .. كانت بتحاول توصلي وتعرف انا

ليه مش بسأل عليها .. روحتلها بعد كده وواجتها بكل اللي عرفته .. اللي فاجأني

انها انهارت واعترفت بكل حاجه واترجتني اني ماسيبهاش .. وحلفت انها

بتحبني وندمت انها آذت البنات دول وبوظت حياتهم .. واقسمت انها هتتغير

ومش هتبص لحد احسن منها تاني … وفضلت تعيط بالدموع عشان ماسيبهاش

.. كنت محتار .. اصدق دموعها زي ماكنت بصدق طيبتها قبل كده ولا اسيبها

على طول احسن .. قلت اديها فرصه تانيه .. وده من غبائي .. كملت معاها

وقلت هتتغير وهتخاف ..

المهم .. بعد فترة بدأت بتتغير معايا .. يعني تأجل زيارتي ليها بحجج واهيه ..

مثلا تقول انها مسافره عند أهلها في بلدهم وهي لسه في بيتها .. ولما جيت عايز

أأكد معاد الفرح او العقد .. تقولي لا مش دلوقتي لما اقدر اجيب شقه أكبر وكمان

تميلك زي فلانه وعلانه .. بقى كل كلامنا عن الماديات وكتير كانت بتعاييرني

اني مش هعرف اجيب عريبه فخمه او شقه في مكان راقي

لمياء : بس انت فعلا عندك عربيه كويسه وشقتك في مكان كويس
رامي : ده حقيقي .. بس ده من جهدي وتعبي .. لما بعدت عنها ربنا فتح عليا

ودفنت نفسي في الشغل عشان انساها وأثبت لنفسي اني أحسن من غيرهافي

حياتي ..

لمياء : وبعدين

رامي : اللي حصل في الاخر وخلى الموضوع يوصل للنهايه .. جات لجوز

أختي فرصة شغل في الإمارات .. واتفق هو ومضى العقد .. وعرف يجيبلي أنا

كمان عقد هناك .. أنا بصراحه مارضيتش إزاي أسيب أمي لوحدها بعد ماأختي

كمان تسيبها هي وجوزها .. سالي بقى اتجننت وازاي اتخلى عن حاجه زي كده

.. والفلوس هناك بالهبل .. وهنبقى اغنيا .. رفضت وقولتلها أمي قبل أي شئ ..

زعلت مني فترة كبيره .. وبعدين فضلت تدور ورا الموضوع ده لحد ما بوظت

سفرية جوز أختي وفسخ عقده من الشركه هناك ..

لمياء : ازاي ؟

رامي : عرفت توصل لأختي معلومات غلط عن جوزها انه بيعرف واحده

هناك

وهو مسافر عشان كده .. وحلفتها انها ماتجيبش سيره ليا انها هي اللي قالتلها

الكلام ده عشان انا مازعلش منها .. وطبعا اختي قومت الدنيا ومقعدتهاش ..

وأصرت انه مايروحش الشغل هناك .. وهو يعيني كان في دوامه .. عايز ياخدها معاه وهي مش راضيه لحد ما الموضوع وصل انها هتطلب الطلاق لو سافر .. اضطر يفسخ العقد بينه وبين الشركه ورفض الوظيفه .. انا مكنتش

ساكت لاني كنت شايف حياة اختي وجوزها محتاجه للوظيفه دي عشان ترفع

من مستواهم .. فضلت ورا الموضوع لحد ماخليت اختي تقول ان سالي هي

اللي قالتلها على علاقة جوزها بواحده هناك .. طبعا نط في دماغي افعالها

السودا اللي كانت بتعملها في صحابها قبل كده .. وكون انها تحاول تأذي حد

من أهلي .. ده اللي انا ماسمحش بيه .. وهي كان مبدأها طالما الخير مش

جاي ليا انا كمان يبقى ” عليا وعلى أعدائي”.. رحت بيت اهلها عشان اكشفها

على حقيقتها وانا في نيتي اني ارميلها دبلتها .. سبقت هي ودافعت عن نفسها

جامد ورمت هي دبلتي وتقريبا كده طردتني من بيتها .. وانا خارج من بيتهم

قابلني واحد من سكان عمارتهم ووقفني وقالي انه كان نفسه يتكلم معايا من

زمان .. قالي ايه اللي جابرك على ناس زي دول .. قلتله فهمني اكتر .. قالي

في واحد خليجي كان بيتردد على بيتهم بقاله مده .. داخل بهدايا اد كده وخارج

من غيرها ..وانا لحد اللحظه دي دافعت عنها وقولتله احترم نفسك دي واحده

محترمه وعموما انا فسخت خطوبتي معاها .. انا فعلا كنت فاكر انها اخرها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *