رواية ذات الوجه الدميم(الجزء الرابع من الفصول) بقلم ياسمينا

الخبث وتدمير حياة الناس .. انما الخيانه كنت فاكر انها مش هتوصلها ..

وبعدين سمعت بعدها بفتره قليله انها اتخطبت لواحد سعودي .. الحمد لله اني

بعدت عنها وماتجوزتهاش .. ورجعت لاختي وجوزها وفهمتهم على الحقيقه

.. طبعا جوزها كان متضايق مني لان الوظيفه راحت بسببي .. زائد المشكله

اللي حصلت بينه وبين مراته .. انا حاولت اني ارجعله الوظيفه واتكلمت مع

صاحب الشركه هناك واتحايلت عليه لحد مارجعتله وظيفته وسافر هو واختي

هناك بقالهم مده الحمد لله .

انتهى رامي من كلامه .. نظرت له في صمت قليلا

شعرت بالشفقه عليه .. ولكن ..

قالت في هدوء : وده علاقته ايه باللي انت عملته معايا ؟

رامي : أأ .. عارف اني ماليش عذر بس

لمياء : يعني انت بعت الهديه دي كأمتحان منك اني هقبل حاجه من حد غريب

طالما الحاجه دي كان نفسي فيها ؟؟؟ مش كده؟

رامي : لا لا والله مش كده خالص .. انا فعلا كنت باعتها وكتبت معجب كنوع

من الهزار يعني وكنت فاكر انك هتفهمي اني انا اللي باعتها زي ماقلتلك ..

حتى انتي قبلها بيوم كنتي بتقولي عليها .. كان الموضوع طازه يعني مكنتيش

هتلحقي تنسي .. اللي خلاني اسكت بس ان .. يعني .. لقيتك ماتصلتيش ولا

جيبتي سيره عنها ولما كلمتك بردو ماقلتيش حاجه .. حاولت اجيب الكلام منك

بالعافيه لحد ماقلتيلي .. بصراحه استحليت اني اكمل كأني معرفش حاجه ودي

كانت غلطتي .. وكنت عايز اشوف رد فعلك .. وعجبني اللي قولتيه وعملتيه

.. انا غلطان .. بعترف بكده .. بس الموقف جه بسرعه وانكرت معرفتي

بالفازه جه بسرعه في المكالمه معاكي .. شيطان والله .. شيطان واتمكن مني

وقتها

لمياء : مجرد انك تفكر انك تشوف رد فعلي .. ده معناه ان ثقتك فيا مش كامله

.. ومجرد انك حطيتني في الموقف ده يبقى انت بتقارن بيني وبين خطيبتك

الاولى .. وده بقى اللي بيعني اكتر ان هي لسه في بالك وبتفكر فيها وفي اللي

عملته فيك ..

رامي مدافعا عن نفسه : لا يالميا ماتظلمنيش .. اقسملك بالله اني مكنش قصدي

حاجه لما بعتلك العلبه .. وبكرر .. لما كلمتك ولقيتك ماجيبتيش سيره ولما

ضغطت عليكي واتكلمتي .. لقيت نفسي بتكلم كأني معرفش حاجه .. وفعلا

قارنتك بيها وعرفت اد ايه انتي انسانه برئيه ومحترمه وأحسن منها مليون

مره

وقفت غاضبه : لو سمحت يارامي ماتقارنش بيني وبين حد .. لو عملت كده

دلوقتي واعتبرت ده عادي .. هتفضل تقارن بيني وبينها طول حياتنا مع بعض

وده شئ يخوف .. ومايطمنيش

وقف رامي بدوره وقال : يعني ايه؟

لمياء : يعني انا كده اللي بقيت مش مطمنه .. حسيت ان احنا اتسرعنا .. باقي

أربع ايام على فرحنا .. وانا قلبي مش متطمن .. ده انا حتى اول مره اعرف

انك كنت خاطب قبلي

رامي : هو انا كنت متجوز وخبيت عليكي

لمياء : لا .. بس المفروض كنت اعرف عنك كل حاجه .. وبعدين تعالى هنا

.. لو فرضا انا ماقولتلكش على الفازه خااااالص وانا كنت رميتها ونسيت

الموضوع خالص .. انت كنت هتفكر فيا ايه؟؟ كنت هتفتكر اني قبلت هديه من

حد غريب وسكت؟؟

ثم وضعت يدها على فمها وقالت في ألم : كنت هتتهمني في شرفي يارامي؟

رامي برجاء : لميا .. ماتصعبيهاش عليا وعليكي .. انا شفت في حياتي قبلك

حاجات كتير تعبتني .. وارتحت لما عرفتك وحبيتك ..

لمياء : وانا ايه اللي يضمنلي انك مش هتعملي اختبارات تانيه تمتحن بيها

أخلاقي

قال رامي بهدوء : خلاص يالميا .. انا غلطت .. المفروض بعد اللي حكيته

تعذريني او حتى أصعب عليكي

لمياء : واللي عملته فيا مخلنيش اصعب عليك ؟؟ انت حسستني اني غلطانه

وبقيت مرعوبه لتزعل مني .. وبعد ماكلمتني نزلت للأمن وزعقلته جامد انه

ازاي ياخد حاجه من واحد مايعرفوش .. بوظتلي أعصابي يومها و..

قاطعها رامي وقال وهو يقترب ويمسكها من ذراعيها .. قربها منه وقال

بصوت قوي وهو يحاول أن يسطير على انفعالها : لمياء .. أنا اسف .. انتي

اكبر بكتير من اني امتحنك في أخلاقك .. انا بحبك وماصدقت لقيتك ومش

هسمحلك تزعلي مني او تبعدي عني

أفلتت لمياء نفسها منه وقالت وهي تحاول ان تسيطر على تأثرها بكلامه:

سيبني افكر شويه يارامي ..

رامي : تفكري في ايه ؟

لمياء بحسم : احنا اتسرعنا في توقيت الجواز .. وانا كده مش مستعده

رامي باستنكار :توقيت الجواز؟؟؟؟ هتأجلي الفرح عشان الموقف ده؟

لمياء : الفرح يا إما هيتأجل يا إما هيتلغي .. الله أعلم

رامي بصدمه : يـ .. يتلغي ؟

صمتت لمياء ولم ترد .. ظل ينظر لها .. ثم وقف وقال : براحتك يالميا .. انا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *