رواية ذات الوجه الدميم(الجزء الرابع من الفصول) بقلم ياسمينا
غاده بضحك : الدكتور قالك 4 انواع من التمارين ماطبقتش منه غير التدليك .. دانت اتدلكت النهارده ولا عشر مرات
شريف : عديهم عليا .. دانتي بتطلعي عيني وتكروتيني
غاده : انا مش فاضيه ادلك حد .. لسه بجهز الشنط
شريف : هو في حد بيحتاج هدوم في شهر العسل ..
غاده : يعني ايه مش هنخرج مثلا؟
شريف : هنخرج ؟ ده انا هخرجك احلى خروجات هناك .. وهخليكي تعرفي يعني ايه فسح على اصولها
غاده بسعاده : بجد ياحبيبي
شريف : عيب دانتي مع الكابتن ..
غاده : حبيب قلبي ياكابتن
ترك شريف مقعده واقترب منها وقال : الكابتن ضهره قافش شويه .. تعالي فكيه ينوبك ثواب
غاده وهي تتحسس عضلاته البارزه .. لم تقاوم سحره ولكنها تمنعت قائله : بس انا فعلا مش فاضيه ..
شريف : انا هاجي اساعدك في ترتيب الشنط بس تكمليلي التمرينات النهارده
ضحكت غاده وهي تغادر معه غرفة المعيشه وقالت : ماشي بس هنشوف حاجه غير التدليك ده
________________________________________
ركبت جواره بالطائره التي ستقلهم بعد لحظات الى الجونه ..
شريف : رحتي الجونه قبل كده؟
غاده : لا ..
شريف : انا رحتها مرتين بس جميله اوي ..
غاده : انا متأكده انها هتبقى احلى واحنا مع بعض
ابتسم لها وقرب رأسه منها .. قبلها في جبينها .. احتضنت ذراعه.. مرت المضيفه على كل الركاب وهي ترحب بهم وتومئ برأسها .. وقفت امام
كرسي شريف وغاده وابتسمت ابتسامه واسعه ..قالت : كابتن شريف .. اهلا اهلا بحضرتك
رد لها شريف الابتسامه : اهلا
المضيفه : حضرتك نورتنا ..
نظرت لها غاده نظره صامته ..
قالت المضيفه : حضرتك تحب تشرب حاجه معينه قبل ما نطلع
شريف : اسألي مدام غاده الأول
قالت المضيفه بابتسامه صفراء : مدام حضرتك؟
امسك شريف يد غاده وقال : اه .. الدكتوره غاده مراتي
ثم قبل يدها وقال : واحنا طالعين شهر عسل
المضيفه : اه .. الف مبروك
ذهبت المضيفه وجاءت مضيفه آخرى بكاسين من العصير وباركت لهما على الزواج ..
عادت المضيفه الثانيه الى حيث المضيفه الاولى وجدتها شارده
قالت لها : ايه يابنتي في ايه؟
الاولى : ايه اللي متجوزها كابتن شريف عبد الهادي دي ؟
المضيفه الثانيه : ايه مالها؟
الاولى بغيره : انتي مش شايفه .. ده هو مزززز خالص احلى منها بكتير .. لا ياختي وشكله بيموت فيها
الثانيه بسخريه : مش مراته لازم يموت فيها ايه اللي مضايقك !!
الاولى : الرجاله اتعمت باين
الثانيه : بطلي كلام فاضي وروحي شوفي شغلك ..
________________________________________
انتهى شريف من تناول الوجبه المخصصه له وقال لها : احمدي ربنا ان الاكل مافيهوش حاجه تتفصص
غاده : انت بتتكلم جد ؟ هو ايه حكاية التفصيص معاك ؟ ليلة فرحنا تقولي فصصيلي وامبارح بردو .. ايه الموضوع
شريف : انا متعود على كده من صغري .. مابحبش امسك الفرخه او اي حاجه في عضم واقعد ازروط الدنيا
ضحكت غاده وقالت : اومال كنت بتتصرف ازاي؟
شريف : ماما ربنا يباركلي فيها كانت على طول تفصصلي
غاده : ده بجد بقى وانا كنت فاكراك بتدلع
شريف : بكره تشوفي .. هلاقكي انتي وماما بتتسابقوا مين يفصصلي
غاده : ماشي ياعم الواثق
تثاءب شريف واراح جسده في المقعد اكثر
غاده : شريف .. حبيبي انت هتنام ولا ايه؟
شريف : هه ؟ اه ..
غاده : طيب ارتاح ياحبيبي
شريف : افردي كتفك كده شويه .. ايوه .. انا كده تمام .. لما نوصل صحيني
ابتسمت غاده له فهو يستكين على كتفها كالطفل الصغير .. كانت المضيفه الاولى تتحرك في الطائره ذهابا وايابا وتنظر لهما شذرا كل مره ..
لاحظت غاده كل نظراتها .. عاودتها عدم الثقه في نفسها مره اخرى .. خاصة ان المضيفه كانت تتميز بالانوثه والرقه في المظهر الخارجي .. ولكن
قارنت ذلك برد فعل زوجها وجدت انه تعامل معها ببرود بل واعطي جانب من الاهميه لوجودها كزوجته معه .. استغفرت ربها كثيرا .. فقد انساها
الشيطان ذكر دعاء السفر … وبث في عقلها بعض الايحاءات والاحتمالات التي يمكن ان تكدر صفو حياتها .. استعاذت بالله من الشيطان الرجيم
ورددت دعاء السفر .. لمحت المضيفه تمر من امامها مره اخرى لم تعطي لها بالا بل اخرجت مصحفها في هدوء وبدأت في القراءه الى ان وصلت
الطائرة بسلام الى ارض الجونه ..