رواية ذات الوجه الدميم(الجزء الرابع من الفصول) بقلم ياسمينا

لمياء بحرج : ماينفعش

رامي : ايه اللي ماينفعش؟

لمياء : اللي بتقوله ده

رامي : هو انا قلت ايه؟

لمياء : يعني حبيبتي والكلام ده .. مش وقته خالص

رامي بابتسامة رضا : ماشي كلام الحريم

نظرت له لمياء بدهشه : انتي لسه ماتعرفيش رامي ولا ايه ؟ هتاخدي من ده كتير

ضحكت وهنا دخل والدها مره اخرى بعبارات الترحيب المتعارف عليها

———————–

أعطى شريف قائمة الطعام للنادل وهو يملي عليه أسماء الأطباق التي سيتناولوها .. غادر النادل

وهنا وجه شريف حديثه لغاده

شريف : اهو ياستي ماطلبتش حاجات فيها تفصيص

ضحكت غاده وقالت برقه : لا ياحبيبي اطلب اللي انت عايزه .. انا افصصلك في اي وقت

شريف : لا لا ابوس ايدك اتعدلي كده وتخني صوتك .. انا مش هقدر امسك نفسي عليكي قدام الناس

غاده وهي تؤدي تحيه عسكريه : تمام كلامك يافندم

شريف : احكيلي ياغاده . احكيلي عنك كتير انا عايز اعرف كل تفاصيل حياتك

غاده : مش هتلاقي تفاصيل كتير ..

شريف : لا انا عايز اعرف كل حاجه

غاده : انا وحيدة ماما وبابا .. ماما اتوفت وانا عندي عشر سنين .. مكنش ليه اخوات .. ومكنش

عندي غير عمي صبحي .. مكنتش انا وبابا على علاقه بمراته وولاده .. عمي بس اللي كان بيجي

يزورنا كل فتره . الصراحه ماقطعناش خالص وكان بيحبني جدا .. ولما والدي تعب والمرض اشتد

عليه .. وصى عمي صبحي ان لو جراله حاجه اروح اعيش معاهم في بيته وسط ولاده .. وفعلا بعد

وفاة بابا رحت عشت هناك ولما اتخرجت رحت تكليف السويس وهناك حصلتلي مشكله .. اكتشفت

ان في ناس بتستعمل أوضتي في عمليات غير قانونيه لان أوضتي ساعتها كانت متطرفه .. ورحت

القسم اللي كان فيه الظابط محمود .. فاكره طبعا

أومأ شريف برأسه دون أن يقاطعها

أكملت : ساعدني جدا بصراحه لانه كان مصدقني .. وبعد القضيه دي ما اتقفلت ساعدني من غير

مقابل اني انقل تكليفي هنا في القصر العيني وكمان كلم الدكتور علي الغرباوي عشان اشتغل في

المستشفى اللي هو فيها .. انا استغربت هو بيعمل كده ليه .. بس الدكتور علي نفسه اكدلي ان الظابط

محمود خدمه هو وابنه اكتر من مره بردو من غير مقابل .. هو في ناس كده بيحبوا يعملوا خير من

غير مايكون في مقابل .. ودول بقوا عمله نادره

شريف : مش ملاحظه انك بتتكلمي عنه كتير اوي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *