رواية ذات الوجه الدميم(الجزء الرابع من الفصول) بقلم ياسمينا

شريف : عشان انتي اللي قلتي انك تيجي تعيشي معانا هنا مع ماما يعني .. عشان ماتبقاش لوحده

غاده : لو كل الحموات زي مامتك كان زمان كل الناس اتجوزوا مع اهاليهم

شريف : ده عشان انتي طيبه بس

غاده : اصله كمان ماينفعش .. ده انت ابنها الوحيد ..

شريف : وهي كمان قالت هتسافر اسبوعين عند خالتو عشان نبقى براحتنا

غاده بارتباك : اه .. ربنا يخليها

شريف وهو يقترب منها : واخده بالك انتي من براحتنا دي؟

غاده : لا مش واخده بالي من حاجه ..

شريف : طيب تعالي اخليكي تاخدي بالك كويس

حملها فجأه دون مقدمات وهي تصرخ بسعاده : شريييف بتعمل ايه

شريف : بعمل زي كل عريس وعروسه .. انا عايز العب عريس وعروسه عندك مانع ؟

ضحكت غاده : لا معنديش بس تعالى نصلي ركعتين الاول

شريف : ماشي .. انا وراكي الليله دي مش هعتقك

انتهوا من صلاتهم .. نظر لها وقال : مين حبيب قلبي اللي هيلعب معايا؟

اقتربت منه وقبلته بحب وقالت : انا .. انا وبس

أثرت فيه كلمتها .. حملها مره اخرى … ولف بها الحجره الى ان وصل عند السرير .. وضعها برفق ونظر الى عينيها بحب جارف .. وقال : بحبك اوي .. بحبك

طوقت رقبته بذراعيها وقالت : وانا بعشقك ياشريف .. بعشقك ..

طوقت رقبته بذراعيها وقالت : وانا بعشقك ياشريف .. بعشقك ..

*********

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *