رواية ذات الوجه الدميم(الجزء الرابع من الفصول) بقلم ياسمينا
الحلقة الثلاثون
طرقت غاده الباب .. دخلت وعلى وجهها ابتسامه واسعه .. استقبلها الدكتور على بمثلها .. قام من
على مكتبه وجلس أمامها ..
الدكتور علي : حمدلله على سلامتك ياغاده
غاده : الله يسلم حضرتك يادكتور
الدكتور علي : انبسطي في الأجازه؟
غاده : اه الحمد لله ..
الدكتور علي : وشريف عامل ايه؟
غاده : الحمد لله بخير .. شهر تمرينات يوميه وعلاج طبيعي ويرجع زي الاول
الدكتور علي : الحمد لله .. سلميلي عليه كتير
غاده : الله يسلم حضرتك .. انا كنت عايزه ارجع للرساله .. بقالي فتره كبيره سايباها .. خايفه اكون
نسيت اللي فات
الدكتور علي : خلاص هتراجعي الاول على اللي فات وبعدين بصي ياستي
ثم التقطت ورقه وقم من على مكتبه .. دون بعض الكلمات
الدكتور علي وهو يعطيها الورقه : دول أسماء الكتب اللي هتحتاجيها الفتره الجايه .. خلصي
مراجعه الاول وبعدين هاتي المراجع دي عشان اقولك ايه اللي هيفيدك منها
غاده وهي تنظر مليا الى اسماء الكتب ثم قالت في حماس : حاضر يادكتور
أنهت غاده عملها ونزلت في المصعد .. وهي تخرج منه رأت لمياء تسير في اتجاه اخر .. ندهت
عليها .. لم ترد .. ذهبت اليها بخطوات سريعه وأوقفتها
غاده : لمياااااء .. ايه يبنتي مش سامعاني ؟
لمياء بوجوم : غاده !!
غاده : لا مش غاده .. ايه مالك ؟ شكلك متغير ليه؟
لمياء : مفيش
غاده وهي تنظر في ساعتها : طيب انا ماشيه دلوقتي ..بس انتي كده قلقتيني عليكي .. شكلك مش
طبيعي .. رامي كويس طيب؟
لمياء وهي تفكر أن تخبرها بما يحيرها : انتي رايحه فين ؟
غاده : شريف زمانه واقف بره .. مش عايزه اتأخر عليه ..
لمياء : طيب هبقى اكلمك بليل
غاده وهي تقبلها : ضروري .. اوعي تنسي
لمياء : سلام
ذهبت غاده سريعا الى خارج المستشفى وبالفعل وجدت شريف جالس بسيارته منتظرها
ركبت جواره : السلام عليكم ياحبيبي ..
شريف : وعليكم السلام ..
انطلق بسيراته
غاده : واقف من بدري ؟
شريف : لا ياحبي لسه واصل ..
غاده مداعبه: عملت ايه من غيري ؟
شريف وهو يرسم الاسى : عايش ومش عايش
ضحكت غاده .. شريف : وحشتني ضحتك الكام ساعه دول
غاده : وانت وحشتني اكتر ياحبي
شريف : يلا نروح بقى أحسن انا هموت من الجوع
غاده : ومكلتش ليه بس
شريف : يرضيكي حد غيرك يفصصلي؟
ضحكت غاده : لا ودي تيجي .. ده انا افصصلك برموشي
شريف : ايه مركبه رموش حديد
غاده : بطل بقى .. ده انا بقولك كلام حب تقوم تتريأ عليا
شريف : بناغشك ياروحي
غاده : ياسلااام ..
شريف : اه والله
****************************
دخلت لمياء معملها .. كانت مصدومه ولا تعلم اين الحقيقه .. ولماذا فعل هو ذلك .. رضا يؤكد انه
هو .. وهو تكلم معها وكأنه لا يعلم شئ وتفاجأ بالموضوع مثلها .. والأكثر من ذلك أنه بدا غاضبا
واربكها بنبرة صوته الصارمه .. قررت الا تحكم عليه .. تذكرت قول السلف .. التمس
لاخيك سبعين عذرا ..لم تتابع عملها بتركيز فاستأذنت وعادت لمنزلها .. لم تغلق هاتفها بل فتحته
وانتظرت منه ان يحادثها ..
اتصل قرب ماعد انصرفها .. نظرت الى هاتفها .. ردت
لمياء : السلام عليكم
رامي : وعليكم السلام .. ها ياحبيبتي خلصتي
لمياء باقتضاب : انت فين ؟
