قدري المـ،ـ،ـر بقلم سارة فتحي
-اتفلق مش هاطلع
ولجت والدتها لتجدها بحالتها المُزرية تلك ضربت صدرها
-انتِ لسه زى ما انتِ
-ايوه وجه برا ومش هاطلع ليه؟!
-يا مصيبتى اقصرى الشر وروحى مع جوزك
لو ابوكِ عرف اصلا هيسحبك ويطلعك ليه والبيوت
ياما فيها أطلعى روحى طالما جه يبقى شارى وانا
هاروح بكرة ليه اشد عليه شوية
ليس أمامها سوى حنث وعودها لنفسها
بعد دقائق وكانت تسير نحو سيارته بإنهزام ودموع متحجرة، فتحت باب السيارة وجلست بجواره فى الصمت
رمقها بطرف عينيه وصدره يعلو ويهبط بانفعال، حرك
السيارة بسرعة جنـ،ـونية وانطلق فى ظلام الليل لو كان بإمكانه الطيران لم يتاخر
*****
دلفت للبيت تشعر بروحها غريبة، صعدت للأعلى ولم
تنتظره ولج خلفها وأغلق الباب ثم أقترب يسألها:
-زعلتى لما قولتلك أنك تحترمى البيت اللى انتِ فيه
هو فى واحدة محترمة تخرج من البيت من غير إذن
جوزها
استدارت له تجيبه بسخرية:
-جوزى أنت مصدق نفسك اللى بينا دا جوز على الورق
بس مش اكتر وإشمعنا دي عايزنى أعتبرك جوزى
-كل اللى تاعبك كدا أن الجواز على ورق خلاص نتمم الجواز
سيبنى كفاية، أنا اسفة، مش قصدى
تلبسه شيطـ،ـانه واعمى عيناه، لكنه فاق فى الوقت المناسب