قدري المـ،ـ،ـر بقلم سارة فتحي

فى اليوم التالى

عاد من عمله مسرعًا باله
ظل مشغولًا على عمار رغم
أن بداخله شئ مطمئن ولا يعلم ماهيته

وما أن ولج سمع اصواتهما أتية من المطبخ فتوجه نحو
المطبخ، وجدها تعد شطيرة (بيتزا) وعمار يتابعها
بشغف، قامت بعمل عجينة دائرية ثم قربتها من عمار
ليضع عليها الجبن أعلاه ثم وضع بعض الخضروات
فقامت بعد ذلك لنقلها داخل الفرن وصفقت بيدها
قائلة:

-احلى بيتزا لأحلى عمار

جذبها ليعانقها وهو يهتف:

-بحبك أوى يا روان

ارتسمت بسمة لا ارداية على ملامحه قاطعها عمار قائلًا:

-مروان جه

تبدلت ملامحه وهو يقول:

-مروان كدا حاف بلعب معاك فى الشارع

-يوه بقى تعالى شوف البيتزا

-هاروح اغير واخد دوش وأجيلك

دقائق كان يخرج من المرحاض والمنشفة حول عنقه
فانقض عليه عمار قائلًا:

-شيلنى يا مروان

رفعه مروان للأعلى وهو يهز رأسه بيأس قائلًا:

-مفيش فايدة بردوا مروان، إنزل بقى عشان أصلى العصر

-هاصلى معاك أنا صليت مع روان انهاردا وعلمتنى إزاى
أصلى

انحنى مروان ليسأله بجدية:

-هى اللى قالتلك ولا أنت اللى قولتلها اصلى معاكِ

-هى قالتلى مينفعش راجل زى عمار ميصليش

إبتسم بسخرية وهو يتمتم:

-أنا مستغرب ليه أكيد وقعت ريان كدا

بعد أن انهى صلاته وجدها تخرج من المرحاض بعد
أن ابدلت ثيابها بأخرى جلباب بيتى حريرى يرسم
مفاتنها وشعرها الأسود رابطة لجامه للأعلى وجهها بريئ كبراءة الأطفال نظرت نحوهما بطرف عيناها ثم
توجهت نحو المطبخ منادية على عمار بأريحية:

-عمار تعالى البيتزا طلعت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *