فيروز بقلم ريم احمد ج 2

…………………………………………………..

عمار قاعد فى مكتبه شويه وجات فى باله فيروز وافتكر كلامها وابتسامتها وبتلقائيه لقى نفسه بيضحك
قطع تفكير خبط على الباب
عمار : ادخل
فريده بابتسامه : ها خلصت
عمار : اه خلصت .. وانتى ؟
فريده : اه ….. ياله بينا بقى
عمار : ماشى بس كنت عاوز اقولك حاجه قبل مانمشى
فريده : قول ياحبيبى
عمار : يعنى طبيعى ردة فعل ماما وريناد ممكن تكون مش كويسه … عاوزك تستحمليها ومتزعليش
فريده : حاضر … انا عارفه انهم مضايقين منى …. هستحمل اى حاجه عشان خاطرك
عمار : تمام … ياله بنا

…………………………………………………………..

ريناد خلصت شغلها وبتلم حاجاتها عشان تروح
مصطفى : هتروحى ازاى
ريناد : بتاكسى
مصطفى : طيب استنى اوصلك معايا
ريناد : لا معلشى هروح انا ياله سلام
ومشت بسرعه
فضلت وقفه كتير ومش لقيه اى تاكسى
ومن بعيد مصطفى واقف بيرقبها وبيشوفها هتعمل ايه
ووفالاخر قرار نه يقرب منها عشان تركب معاه ولسه بيقرب لقى يوسف وقف بعربيته قدامها
يوسف : اركبى
ريناد بزعل : لاء هركب تاكسى
يوسف بعصبيه : بقولك اركبى
ريناد مردتشى عليه وفضلت وقفه مكانها
يوسف نزل من العربيه وشدها من ايدها وركبها بالعافيه
مصطفى كان مضايق وغيران وكان عاوز ينزل يشدها من ايده ويخدها معاه بس فضل قاعد مكانه وهو بيضغط على دركسيون العربيه لحد ما مشو من قدامه

………………………………………………………….

فيروز قاعده مع مها بيتكلمو ويضحكو شويه وشافت عمار داخل من باب الفيلا قلبها دق والابتسامه نورت وشها ومفيش ثوانى وملامحها كلها اتغيرت لما شافت فريده داخله وراه وهو ماسك فى ايدها

الحلقه الثامنة عشر

فى العربيه
ريناد بصه من الشباك ومش بتكلم يوسف ولا حتى بتبصله
يوسف كل شويه يبصلها ويرجع تانى يبص للطريق
يوسف بتنهيده : هتفضلى ساكته كده كتير
ريناد مردتشى عليه
يوسف ركن العربيه وبعصبيه : لما اكلمك تانى مره تبقى تعبرينى وترد عليه
ريناد : الله ما طولك ياروح … افندم عاوز ايه
يوسف : عاوزك تردى عليه
ريناد : بجد … طيب ادينى رديت … حاجه تانيه
يوسف بحنيه : ريناد انا خايف عليكى … خايف حد يتكلم عليكى كلمه وحشه او حد يفهمك غلط
ريناد : انا مبعملشى حاجه غلط عشان حد تكلم عليه …انا بقى لو مش واثق فيه فدى حاجه تانيه
يوسف : لاء انا واثق فيكى بس مش واثق فالناس اللى حواليكى … وانتى ماشيه فالدنيا بصدرك ولا همك حد … يابنتى انا لفيت كتير وعارف الناس بتفكر ازاى لو ضحكتى مع واحد هيقولو انك مش كويسه لو قولتى كلمه عاديه ممكن يفسروها زى مهم عاوزين
ريناد : انا مليش دعوه بحد ولا همشى وراء كل واحد ابرارله موقفى وتصرفاتى … طظ فالناس وطظ فى كلامهم … انا ميهمنيش حد
يوسف : لا يهمك ويهمنى سمعتك
ريناد : انا مش فاهمه المحاضره دى كلها ليه انا عملت ايه لكل ده
يوسف : يعنى لما تروحى مع واحد غريب ويوصلك والناس تشوفك معاه … ولما يشفوكو قاعدين فالمكتب قريبين من بعض وبتضحكو وبتهزرو ده يبقى اسمه ايه
ريناد : انا روحت معاه عادى ظرف والعربيه عطلت هعمل ايه … اما كلامنا كله عادى ومفيش حاجه تخلى الناس تتكلم
يوسف : انتى لسه صغيره ومش فاهمه حاجه الناس بتتكلم على اتفه الاسباب
ريناد : والمطلوب منى ايه
يوسف : تخلى بالك من تصرفاتك … ووووووو
ريناد : وايه
يوسف بحنيه : ومش عاوزك تزعلى منى … انا بعمل كده عشــــــــــان
ريناد وقلبها بيرقص وبتقول لنفسها ” قول بقى انطق ”
ريناد : عشان ايه
يوسف : عشان انتى زى اختى الصغيره وبخاف عليكى
ريناد بغيظ : يوسف روحنى حالا اهوه عشان انا مش طيقاك
يوسف : انتى مجنونه يابنتى
ريناد : انا برده اللى مجنونه ….. امشى لحسن انزل وامشى لوحدى واوريك الجنان اللى بجد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *