فيروز بقلم ريم احمد ج 2
…………………………………………………………….
بعد الغداء فيروز قاعدت مع عمار فى الجنينه
فيروز كانت مقربه منه عشان تشوف بيعمل ايه كانت شمه رحته وحسه ان قلبها هيقف من كتر الدق ورغم ده كله كانت حسه بفرحه وسعاده مش طبيعيه
عمار : ومن هنا بقى تكتبى الرسايل … انا سجلتلك رقمى ورقم ريناد من هنا عشان لو احتاجتى اى حاجه …. من هنا تختارى الرقم وتعملى اتصال .. شوفى انتى دلوقتى بترنى عليه اهوه .. هسجل بقى رقم عندى … ها فهمتى
فيروز اصلا مكنتشى مركز فاى كلمه بيقولها وبتحاول تفهم اللخبطه اللى جواها دى لما بتكون معاه
فيروز : ها … اه … يعنى
عمار : بصى هو كل حاجه بالممارسه لو اتعودتى عليه هتفهمى كل حاجه فيه
فيروز بابتسامه : ان شاء الله
شويه وموبيل عمار رن وملامحه اتغيرت
عمار بتنهيده : السلام عليكم
فريده : وعليكم السلام … اخبارك ايه
عمار : الحمد لله احسن
فريده : يارب دايما … وحشتنى
عمار بنرفزه : عاوزه ايه يافريده
فيروز لما سمعت الاسم حست انها عاوز تعيط بصت لعمار وقامت من مكانها
عمار بصلها وبعد الموبيل عنه : رايحه فين
فيروز : هدخل جواه عشان تبقى براحتك
عمار : لاء اقعدى انا لسه مخلصتش كلام معاكى
فيروز قاعدت تانى وهى مضايقه بس كان عندها فضول تسمع المكالمه
فريده بغيظ : انت بتكلم مين
عمار : حاجه متخصكيش … انتى بتتصلى ليه
فريده : مفيش كنت عاوزه اسالك هتيجى بكره ولا لاء عشان عاوزه اسالك فى حاجه عن الشغل
عمار : اه هاجى بكره …. فى حاجه تانيه
فريده : لا شكرا … سلام
عمار : سلام
فريده قفلت معاه ورمت الموبيل وفضلت تعيط
عمار بص لفيروز : ها كنا بنقول ايه ؟
فيروز : ليه عملتها كده ؟
عمار : هى مين
فيروز : اللى كنت بتكلمها
عمار : دى حاجه قديمه متشغليش بالك بيها
فيروز بضيق : انا اسفه ان كنت بدخلى فاللى ميخصنيش
عمار : مش قصدى والله … انا بس قفلت الجرح ومش عاوز افتحه تانى عشان مينزفشى
فيروز : وانت بالطريقه دى مش بتفتحه
عمار : بحاول
فيروز : نصيحه … حاول تنضف الجرح وتعالجه عشان لما بتسيبه كده وبيكون القشره عليه من غير تنضيف بيكون صديد وميكروبات كتير وكل متتخبط خبطه عليه هيتفتح تانى وهيوجعك اكتر … عالجه وحطله مضاد حيوى عشان يخف وميتعبكشى تانى
عمار فضل باصص بصه غريبه على فيروز من غير ميتكلم فيروز باحراج : بتبصلى كده ليه
عمار : انتى حلوه اوى يافيروز
فيروز اتكسفت ووشها احمر وفضلت ساكته
عمار : مش قصدى اكسفك او اتعدى حدودو معاكى … بس بجد انتى حلوه اوى من جواه حتى تعبيرك كان حلو اوى وصح اوى
فيروز بهروب وهى بتحاول تغير الموضوع : يمكن ده يكون ليه علاقه بدراستى او بشغلى … انا صحيح لسه معرفتش هو ايه بالظبط بس هو اكيد فى مجال الطب والادويه
عمار : انتى لسه مفتكرتيش حاجه خالص
فيروز بحزن : لاء … مفيش غير الحلم اللى بيجيلى كل يوم مش عارفه ليه علاقه بالواقع ولا لاء
عمار باستغراب : حلم ايه
فيروز بداءت تحكى لعمار الحلم اللى بقت تشوفه كل يوم تقريبا
فيروز : اللى مخوفنى اكتر من الحلم ان يكون ليه صله بالحقيقه
عمار : طيب انتى مش قادره تفتكرى مين الراجل ده
فيروز بقشعرى : لاء كل مفتكر شكله اصلا بحس بقرف وجسمى كله بيقشعر … عشان كده مش بحاول افكر فيه
عمار سرح وافتكر شكل فيروز يوم الحادثه وازاى كان باين عليها الخوف وهدومها اللى كانت متقطعه
فيروز : سرحت فى ايه
عمار : ها .. لا ابدا ولا حاجه … متقلقيش اكيد ده مجرد حلم … ان شاء الله ملهوش علاقه بالواقع
فيروز : ياريت … انا بقى عندى خوف انى افتكر حاجه
عمار : متخافيش طول ما احنا جانبك … ومهما كان اللى فات احنا هنبقى جانبك ومعاكى فى اى حاجه .. انا وريناد وماما ويوسف كلنا بقينا حاسين انك واحده من العيله ومش هنتخلى عنك مهما حصل
فيروز بابتسامه : ربنا يخليكو ليا
وفضلو يتكلمو هم الاتنين لحد وقت متاخر وهم مش حاسين بالوقت