فيروز بقلم ريم احمد ج 2

بعدك على بالي
ياقمر الحلوين
يازهر التشرين
يا دهب الغالي
بعدك على بالي
ياحلو يا مغرور
ياحبق ومنتور
على سطح العالي

جيه فى باله فيروز ابتسامتها وكلامها وسكوتها وكل حاجه فيها
وقطع سرحانه صوت موبيله وطى السى دى
عمار : الو … ايوه ياريناد …. لا معلشى انا مش هقدر اجى … مفيش تعبان شويه … معلشى بقى وعشان كمان اطمن على ماما … انبسطو بقى وخالى يوسف يروحكو بدرى … ماشى ياحبيتبى ومتزعليش …. ياله سلام

قفل معاها وعالى السى دى تانى وسرح معاه

مرق الصيف بمواعيدو
والهوي لملم عناقيدو
وما عرفنا خبر
عنك ياقمر
ولاحدا لوحلنا بايدو
وبتطل الليالي وبتروح الليالي
وبعدك على بالي على بالي

……………………………………………………

فى الملاهى

فيروز بضيق : مش هيجى
ريناد بتكشيره : لاء
يوسف قرب عليهم وبفرحه : جبت اربع تذاكر
ريناد بزعل : عمار مش هيجى
يوسف : انا جبتله تذكره
فيروز وقفت وشدت منه التذكرتين : انا هركب مرتين
ريناد باستغراب : ايه ده انا خايفه اركب مره … وانتى هتركبى مرتين
فيروز : اه ملكيش دعوه … ياله بقى هنفضل وقفين كده … انا عاوزه العب
ومشت نحيت اللعبه
يوسف بص لريناد : مالها هى بتتحول
ريناد باستغراب : مش عارفه انا مبقتشى فاهمه حاجه
يوسف : طب ياله بينا
وفى اللعبه ريناد قاعدت جانب يوسف وفيروز قاعدت لوحدها وهى اللى طلبت كده
ريناد جانب يوسف وبخوف : انا خايفه
يوسف : متخافيش دى لعبه حلوه اوى بجد
ريناد بخوف : لاء بلاش … تعالى ننزل احسن
يوسف مديلها ايده : امسكى ايدى
ريناد بارتباك : ايه… ليه
يوسف : اسمعى بس الكلام .. امسكى ايدى وكل متحسى بخوف اضغطى عليها
ريناد بتردد : لاء …ممكن اضغط عليها جامد وتوجعك
يوسف مسك ايد ريناد وحطها فى ايده : مالكيش دعوه اضغطى براحتك
واول لما العبه بداءت فيروز غمضت عينها بداءت تشوف صور لعمار قدامها ضحكته كلامه معاها حنيته والهديه اللى جبهالها والسلسله وشويه حست ان قلبها بيتنفض شافت صوره لعمار مع فريده وهو داخل عليهم وماسك ايدها وهى بتقرب منه فى المطعم كلامها ودلعها
فيروز بداءت تصرخ بصوت عالى ودموعها بتنزل وكل متشوف فريده مع عمار ويجى فى بالها شكلهم تصرخ اكتر واكتر واكتر واكتر
اما ريناد كانت مغمضه عنيها وكل متحس بالخوف تضغط على ايد يوسف تفتكر انه جانبها تحس بالراحه والامانه وتبتسم رغم خوفها
خلصت اللعبه وريناد كان نفسها متخلصشى وقف القطار واتفك حاجز الامان وريناد لسه ماسكه ايد يوسف
يوسف : ايه مش هتنزلى
ريناد باحراج سابت ايد يوسف : اه هنزل
ونزلو وبيبصو على فيروز كان باين عليها التعب ودموعها ماليه وشها
ريناد بخضه : فيروز مالك … انتى كويسه ؟
فيروز : اه كويسه … ياله انزلو انتم انا هركب تانى
يوسف : لاء طبعا انتى مش شايفه شكلك
فيروز بحده : ملكشى دعوه انزلو انتم وانا هحصلكم
ادت الرجل التذكره وفضلت قاعده مكانها
يوسف : ياله ياريناد
ريناد : ياله ايه انت مش شايف شكلها هنسبها كده
يوسف : مش هترضى تنزل تعالى بس معايا
ونزلو هم الاتنين وفضلت فيروز مكانها لحد مالعبه اشتغلت تانى
كانت بتصرخ بكل مفيها من قوه كانت بتحاول تخرج كل اللى جواها فى صريخها كل حزنها وهمها ومشاعرها المكبوته ودموعها كانت بتنزل اكتر واكتر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *