فيروز بقلم ريم احمد ج 2
وقفلت معاه وهى بتكلم نفسها : انا بحبك اوى … بحبك اوى بجد
…………………………………………………….
فيروز عند الدكتور
الدكتور : مينفعشى تضغطى على نفسك كده .. انتى مش هتفتكرى بالعافيه بالعكس كده انتى بتضغطى على نفسك واعصابك وهتتعبى
فيروز بدمعه : مبقتشى قدره استحمل الوضع ده … مش هعيش عمرى كله متعلقه بين الحاضر والماضى والمستقبل عاوزه اعرف انا مين وايه … وكمان عاوزه ابعد
الدكتور : تبعدى من ايه ومن مين
فيروز : من كل حاجه حواليه … انا خايفه اوى يادكتور
الدكتور : فيروز حاولى تتقبلى الوضع ده شويه وكل حاجه هتيجى بالوقت وبالعلاج
فيروز : وضع ايه … وفيروز مين .. انا مين اصلا… انا عايشه دور مش دورى … حتى الناس اللى بحبهم بكره هبعد عنهم … انا حسه انى وحده تانيه مش هى دى شخصيتى الحقيقيه … خايفه اوى بجد من اللى هفتكره حسه ان حياتى كانت وحشه اوى …. وبرده خايفه من حياتى دلوقتى …انا من الواضح الوجع والتعب مكتوب عليه
الدكتور : فيروز انتى زى بنتى … نصيحه منى عيشى زى مانتى عاوزه تعيشى … اعملى اللى انتى حساه ومقتنعه بيه … اختارى حياتك ومتستسلمش للظروف
فيروز : للاسف حتى اللى حساه بقى مش من حقى … انا كل حاجه بقت مش من حقى
الدكتور : لاء من حقك انك تعيشى زى مانتى عاوز …. فكرى وشوفى انتى عاروزه ايه وقرقارى ونفذ قرارك .. وحتى لو غلط هتتعلمى ووقتها هتكونى انسانه بجد بتغلط وبتتعلم وبتبقى احسن … فهمانى
فيروز وهى بتهز راسها وبتنهيده : اه
فيروز : المره اللى جايه عاوز اشوفك احسن ومش عاوز الياس والحزن اللى فى عينك ده اشوفه تانى … مستنى اشوف ضحكتك الحلوه وثقتك فى نفسك وفى اللى حواليكى حاولى تقويها
فيروز : ربنا يسهل … بعد اذنك
الدكتور : مع السلامه
………………………………………………………….
فيروز نزلت كان يوسف واقف مستنيها تحت وهو سرحان
فيروز ركبت وهو و حاسس بيها
فيروز : يوسف … يوسف
يوسف بخضه : ايه ده انتى جيتى امتى وازاى
فيروز بابتسامه : بطقية الاخفى
يوسف : ايه ده بتضحكى … انتى بتتحولى يابنتى
فيروز : اه … خاف منى بقى
يوسف : طب ياله بينا نقعد فى حته عاوز اعرف مالك
فيروز بارتباك : لاء ياله نروح عشان منتاخرشى
يوسف : مش هتهربى منى … ريحى نفسك
ومشى يوسف بالعربيه على اقرب كافيه