فيروز بقلم ريم احمد ج 2
فيروز نزلت من اللعبه وهى خلصانه من كتر العياط والصريخ
ورجلها حتى مش شيلاها وكانت هتقع
يوسف جرى عليها ومسكها : فيروز مالك
فيروز بتعب : عاوزه اروح
ريناد سندتها ومشو معاها لحد العربيه
وفى الطريق
فيروز كانت قاعده وراه سنده راسها على الشباك ومغمضه عنيها
ريناد : شكلها تعبان اوى
يوسف : ربنا يستر واليوم ده يعدى على خير
ريناد : يوسف شغل حاجه
يوسف : السى دى بايظ
ريناد: طيب شغل حتى الرديو
يوسف : حاضر
يوسف شغل الرديو على اغنيه ماجده الرومى
أحبك جداً وجداً وجداً
وأعرف إني تورطت جداً
وأعرف إني أغرقت جميع المراكب
وأعرف إني سأهزم جداً
برغم الدموع ورغم الجراح ورغم التجارب
وأعرف اني بي غاباتي حبك وحدي أحارب
واني ككل المجانين حاولت صيد الكواكب
وابقى احبك رغم يقيني لان الوصول اليك محال
يا من دفعت بحبك نصف حياتي
ويا من أشيلك كالطفل في أمنياتي
أنا لا احبك من اجل شال حرير وعطر مثير
لكن أحبك حتى أؤوكد ذاتي
أحبك وأعرف ان هواك إنتحار
واني حين سأكمل دوري سيلقى عليه الستار
وان سقوطي امام هواك الكبير انتصار
فيروز كانت سامعه كل كلمه فى الاغنيه ومع كل كلمه كان فى جرح بينزف جواها و دموعها بتنزل غصب عنها وهى مغمضه عينها وعامله نفسها نايمه
…………………………………………………………..
عمار لسه واقف زى مهو شاف عربية يوسف قدام الفيلا وريناد نزله منها وبعدين نزلت فيروز وفضلت سنداها وفيروز باين عليها التعب
قلبه اتخطف ونزل جرى
ريناد دخله مع فيروز ووراهم يوسف
عمار بخضه : مالها
ريناد : تعبانه
فيروز بتحاول تتماسك : انا كويسه .. هطلع اوضتى
ريناد : استنى هطلع معاكى
وطلعو وسابو يوسف وعمار
عمار : مالها يا يوسف ايه اللى حصل
يوسف : والله مانا عارف ولا فاهم حاجه … انا هروح بقى عشان اتاخرت … ياله سلام
عمار : سلام
عمار دخل قاعد على الانتريه وفضل يقلب فالتلفزيون بس شكل فيروز مش راضى يروح من باله كان حاسس بقلق وكان نفسه يطلع يطمن عليها بس طبعا مينفعشى
فضل سهران شويه لحد متعب وقرار يطلع ينام
وهو فى طريقه لاوضته عدى على اوضتها و وقف قدامها شويه
قرب عشان يخبط عليها بس رجع تانى بتردد ولسه هيمشى لاوضته سمع صوت حاجه بتقع جامد
ومن غير تردد جرى على الاوضه وفتح الباب
لقى فيروز مرميه على الارضى ومغمى عليها