فيروز بقلم ريم احمد ج 2
وبعدين مسكت موبيله ورنت على عمار بس محدش رد
فضلت ترن عليه اكتر من مره لحد مزهقت وقفلت موبيلها وهى متعصبه ومضايقه
……………………………………………………….
ريناد مع يوسف فالعربيه ساكته وبصه جانبها ودموعها بتنزل لوحدها
يوسف : ممكن تبطلى عياط
ريناد ساكته ومش بترد عليه
يوسف : ريناد … انا بحبك
ريناد بعصبيه : يوسف اسكت متقولشى الكلمه دى تانى
يوسف وهو بيركن بعصبيه : انا مش فاهمك … بقولك بحبك … مش انتى كنتى عاوزه كده
ريناد بدموع اكتر وهى بتحط ايدها على ودنها : اسكت … بقولك اسكت
يوسف مسك ايدها بحنيه : انا اسف … والله دموعك دى غاليه عليه متعيطيش بقى
ومد ايه مسح دموعها
ريناد فضلت تبصله بحب وهى ساكته
يوسف بحنيه : ريناد
ريناد : نعم
يوسف : بحبك
ريناد : متقولهاليش شفقه
يوسف باستغراب : شفقه ؟
ريناد : انت بتقولهالى عشان صعبت عليك بعد الكلام اللى قولته … لو فاكر انى كنت هبقى مبسوطه بالعكس انت كده بتتعبنى اكتر
يوسف : بس انا بحبك بجد … صحيح عمرى مقولتها بس انا كمان بحبك من زمان بحب كل حاجه فيكى شقاوتك وضحكتك وغلاستك عليه …. بحبك ومكنتش اعرف … بحبك ومحتاجلك معايا فى كل وقت …. بحبك وخايف تضيعى منى …بحبك بس كنت خايف عليكى
ريناد : خايف عليه … من ايه ؟
يوسف : منى … كنت خايف عليكى من نفسى … انا بحبك لدرجه انى مستكترك عليه … شايفلك دايما الاحسن انا مستهلكيش
ريناد : وانا متمناش غيرك
يوسف : وانتى الوحيده اللى حساساها ام اولادى وحبى الوحيد … ريناد تتجوزينى
ريناد وهى بتهز راسها بالموافقه ودموعها نزله : اه
يوسف : طيب بتعيطى ليه
ريناد : دموع الفرحه
يوسف مسحلها دموعها وبصلها بحب
يوسف : انتى احلى بنوته فالدنيا بجد …. تحبى تروحى فين بقى
ريناد : اى حته بدام معاك
وطلع يوسف بالعربيه وهو هيطير من الفرحه واكيد ريناد كمان
………………………………………………………..
عمار بضيق : كل ده بيحصل من ورايا
فيروز : مش من وراك ريناد نفسها مكنشى ينفع تقول وتتكلم على مشاعرها لانها مش متاكده من الطرف التانى فضلت انها تسكت وتتعذب بحبها ده لوحدها
عمار : طيب ايه اللى غير يوسف كده
فروز : من اول يوم دخلت فيه البيت ده وانا عارفه ان يوسف بيحب ريناد مشاعره كانت مفضوحه بس هو مكنشى شايفها كان معمى عنها باللى بيعمله والبنات اللى حواليه
عمار : بس انا خايف على ريناد منه … صحيح انا بحب يوسف وهو جدع بس هو بتاع بنات وريناد هتنجرح وهى معاه
فيروز : للاسف محدش فهم يوسف صح
عمار بغيره : وانتى بقى فهمتيه
فيروز : اه … يوسف كان ناقصه حاجه ناقصه عيله وحد يكون جانبه طول الوقت … ناقصه حد يطبطب عليه حد يقوله بحبك حد يفرح معاه … وعشان هو كان ذكى وعارف انه مجرد احتياج خاف يتعلق بوهم واختار الطريقه اللى يسد بيها احتياجه بس هو كان واضح مع نفسه ومع اللى قدامه وكان عارف ان اللى بيحصل بينهم ده مصلحه مجرد سد خانه فى حياته حاجه مؤقته وكان بيعمل ديل وبيدى فرصه للى قدامه انه يوافق عليه … انا شخصيا احترامت ده فيه
فيروز سكتت شويه
وبعدين بصت لعمار : يوسف نضيف اوى من جواه وحنين وطيب اوى … بس هو كان بيحاول يبان وحش بيعاقب اهله بكده عاوز يفهم ان بعدهم بياذيه وعشان كده حاول ياذى نفسه بجد …بس عشان هو من جواه كويس كان واضح وصريح مع نفسه ومع كمان اللى قدامه
عمار كان مضايق ان فيروز بتتكلم كده عن يوسف
عمار : انتى معجبه بيه
فيروز بابتسامه : انا بحبه
عمار اضايق اوى
فيروز كملت كلامها : هو اخويا اللى بعتمد عليه فى حاجات كتير وبحب ريناد اوى وواثقه انهم بيحبو بعض وهيسعدو بعض
عمار : طيب ممكن اسالك سؤال
فيروز : اتفضل
عمار : انتى قولتى ان يوسف كان واضح فى احتياجه …تفتكرى ازاى نعرف يفرق بين الحب الحقيقى والاحتياج
فيروز بصتله وضحكت
عمار باستغراب : بتضحكى ليه
فيروز : اول مره روحت فيها للدكتور قالى حاولى تفرقى بين الحب والاحتياج انا اصلا مكنتش فاهمه افرق ازاى ونزلت سالت يوسف ايه الفرق بين الحب والاحتياج
عمار باهتمام : وقالك ايه ؟
فيروز : اجابته كانت مش واضحه برده بس هو قالى ان حاله ووضعه مع البنات اللى يعرفهم ده احتياج لكن الحب الحقيقى مش كده …. بس انا حوالت افكر شويه يمكن اوصل لاجابه اوضح
عمار : ووصلتى
فيروز : يعنى
