فيروز بقلم ريم احمد ج 2
……………………………………………………….
تانى يوم فالجرنال
عمار كان حاسس بطاقه غريبه جواه وكان حاسس انه مبسوط ورغم انه منامشى كتير بعد سهره مع فيروز بس كان حاسس بنشاط
عمار قاعد على مكتبه وشويه الباب يخبط
عمار : ادخل
دخلت فريده وقاعدت قدامه : حمد الله على السلامه
عمار : الله يسلمك
فريده : فى موضوع رئيس التحرير كلفنى بيه … واحتمال احتاجك معايا
عمار باستغراب : هتحتاجينى فى ايه
فريده : انت عارف انى بعيد عن مصر من فتره وكنت عاوز ناس فالقسم والنيابه عشان المعلومات وكمان عاوزه تصريح اقابل متهم
عمار : اوكى مفيش مشكله … هديكى رقم كذا واحد فى القسم والنيابه هيفدوكى
فريده وهى قايمه من مكانها : شكرا اوى لحضرتك …. بعد اذنك
عمار : فريده … استنى عاوزك
فريده بصتله باستغراب : عاوزنى خير
عمار : اقعدى الاول
قاعدت فريده وهى مستغربه طريقته معاها : فى ايه قلقتنى
عمار : انا فكرت فى كلامك معايا اخر مره … وقرارت
فريده بارتباك وقلبها بيدق : قرارت … قرارت ايه
عمار : قرارت … قرارت اديكى فرصه تانيه ونرجع لبعض تانى
الحلقه السابعة عشر
فيروز صحت الصبح وهى مبسوطه وحسه انها مرتاحه عن اى يوم فات
قامت و الابتسامه منوره وشها اخدت شور ودخلت لمها
فيروز بابتسامه : صباح الورد يا ست الكل … اخبارك ايه ؟
مها بفرح : صباح الفل ياحبيبتى … انا بخير عشان شوفت ضحكتك الحلوه دى على الصبح
فيروز زادت ابتسامتها وقاعدت جانبها
مها : شكلك مبسوطه انهارده
فيروز : اه اوووى … صحيت الصبح مبسوطه وحسه ان قلبى مرتاح
مها : ربنا يريح قلبك كمان وكمان
فيروز : امين يارب … ينفع اطلب منك طلب
مها : طبعا قولى … عاوز ايه
فيروز : انهارده الجو حلو اوى ايه رئيك تنزلى معايا نفطر فالجنينه
مها باستغراب : انزل … انا … لا طبعا مقدرشى
فيروز : اسمعينى بس هتتسندى عليه وحده وحده وهننزل … بذمتك مزهقتيش من القاعده دى
مها بيأس : يابنتى انا خلاص اتعودت على القاعده دى … متقلبيش عليه المواجع سبينى زى مانا راضيه وصبره
فيروز : عشان خاطرى … حاولى والله هتنبسطى … ياله بقى
وقامت فيروز فتحت الدولاب طلعت لبس لمها : ياله هتغيرى هدومك وهتنزلى معايا مفيش مفر
وفعلا بعد اصرار من فيروز ومحاوله من مها قدرت بعد ساعه تكون قاعده فالجنينه
مها بفرحه : الله القاعده هنا حلوه اوى والشمس انهارده طلعه والجو جميل
فيروز بفرحه : مش قولتلك … هقوم بقى اشوف الفطار جهز ولا لسه
